الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا تشن حملة مداهمات وتقصف (الكردستاني) .. والعراق يحذرها من التمدد بالموصل

تركيا تشن حملة مداهمات وتقصف (الكردستاني) .. والعراق يحذرها من التمدد بالموصل

فتحت فصلا جديدا من مفاوضات الانضمام لـ(الأوروبي)
اسطنبول ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
شنت فرق مكافحة الإرهاب بمحافظتي اسطنبول وإزمير التركيتين فجر أمس حملات مداهمة ضد عناصر يشتبه في انتمائها لتنظيم داعش كما قصفت مواقع لحزب العمال الكردستاني شملت أجزاء من العراق الذي حذرها من التمدد بالموصل في الوقت الذي فتحت فيه انقرة فصلا جديدا في مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي.
ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن مصادر أمنية أن الفرق التابعة لمديرية أمن اسطنبول شنت فجر أمس حملة مداهمات ضد عناصر يشتبه بانتمائهم لداعش في مناطق بنديك وبشق شهير وسلطان بيلي، دون الإفصاح عن أية معلومات بخصوص الموقوفين خلال المداهمات.
وبالتزامن مع حملات اسطنبول، قامت فرق مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إزمير الغربية بشن عدة مداهمات في عدد من مناطق المحافظة أوقفت خلالها تسعة أشخاص بتهمة الانتماء لتنظيم داعش.
ويواجه الموقوفون تُهم الاتصال مع التنظيم الإرهابي في الداخل السوري، والقيام بفعاليات تخدم مصالح وأهداف داعش في إزمير، إضافة إلى تأمين عناصر وموارد مالية ودعم لوجستي لداعش.
لكن وكالة انباء الاناضول القريبة من الحكومة قالت ان الشرطة اوقفت 13 شخصا بينهم ثلاثة اجانب.
من جانبه قال مصدر أمني تركي إن واحدا على الأقل من الانتحاريين الثلاثة المشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش ونفذوا هجوما على مطار اسطنبول ربما يكون أجنبيا.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه “نبحث في إمكانية تورط أجانب. يرجح أن واحدا على الأقل منهم أجنبي لكن التحقيق لا يزال جاريا.”
من جانب آخر أفادت تقارير إخبارية بأن مقاتلات تركية شنت غارات استهدفت مواقع تابعة لمنظمة “حزب العمال الكردستاني” شمالي العراق وجنوب شرقي تركيا.
ونقلت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء عن بيان صدر عن رئاسة الأركان التركية إن المقاتلات شنت الليلة قبل الماضية غارات دمرت ستة أهداف للمنظمة في منطقتي”أفاشين” و”هاكورك” شمالي العراق.
وفي منطقة “شيمدينلي” التابعة لمحافظة هكاري التركية، أسفرت الغارات عن تدمير هدفين.
كما قتلت القوات التركية على الحدود السورية شخصين يشتبه بأنهما من أعضاء تنظيم داعش كان أحدهما يخطط لتنفيذ هجوم انتحاري في تركيا، وذلك قبل اعتداء اسطنبول الذي أودى بحياة 42 شخصا ، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول القريبة من الحكومة.
وقالت الوكالة نقلا عن مصادر امنية ان الانتحاري المحتمل كان يريد تنفيذ هجوم في اضنة (جنوب) او العاصمة انقرة.
وفي السياق حذر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي من أن أي تمدد للقوات التركية في مدينة الموصل سيؤدي إلى حرب هائلة غير حرب داعش.
وقال العبادي ، في تصريحات نقلتها وكالة (الفرات نيوز) التابعة للمجلس الأعلى الاسلامي في العراق بزعامة عمار الحكيم ، إن “أي تمدد أو تدخل تركي في الموصل سيؤدي إلى حرب هائلة غير حرب داعش “.
وأضاف أن “مخاوفنا من الاطماع التركية في الموصل حقيقية”.
في غضون ذلك فتح الاتحاد الاوروبي وتركيا فصلا جديدا من مفاوضاتهما لانضمام انقرة الى الاتحاد، يتعلق بقضايا الميزانية، وهو ما كان يشكل شرطا للاتفاق المثير للجدل حول الهجرة الذي وقع في مارس بين تركيا والاوروبيين.
ويتعلق الفصل 33 بقضايا الميزانية والمالية ويرفع الى 16 من اصل 35 عدد الفصول التي فتحت في هذه المفاوضات التي بدأت في 2005. واعيد تحريك المحادثات المتوقفة منذ سنوات، في ظل التقارب الجاري منذ نهاية 2015 لمحاولة تطويق ازمة الهجرة.
وقال عمر جليك وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في الحكومة التركية إن موقف تركيا في الاتحاد سيكون أقوى بعد خروج بريطانيا من التكتل.

إلى الأعلى