الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / تركيا: حملة توقيفات على خلفية (اعتداء المطار)
تركيا: حملة توقيفات على خلفية (اعتداء المطار)

تركيا: حملة توقيفات على خلفية (اعتداء المطار)

اسطنبول ـ وكالات: أوقفت الشرطة التركية 13 مشتبها به، بينهم ثلاثة أجانب، غداة التفجيرات الانتحارية الثلاثة التي أودت بحياة 44 شخصا في مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول والتي بدأت تتضح بعض خيوطها أمس الخميس. وأعلنت السلطات أمس الخميس ارتفاع حصيلة الاعتداء إلى 44 قتيلا بينهم 19 أجنبيا بوفاة أحد الجرحى الـ260 نتيجة التفجيرات التي قام بها الثلاثاء الماضي ثلاثة انتحاريين تقول أنقرة إنهم يدورون على الأرجح في فلك تنظيم داعش، وقد اطلقوا النار بغزارة في قاعة المسافرين ثم عمدوا إلى تفجير أنفسهم الواحد تلو الآخر. واعتقلت الشرطة التركية أمس الخميس 13 شخصا بينهم ثلاثة أجانب، بعد عمليات دهم متزامنة في 16 موقعا في اسطنبول، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول القريبة من الحكومة. وأعلن مسؤول تركي أن الانتحاريين الثلاثة هم روسي وأوزبكي وقرغيزي. وقال المسؤول الذي طلب التكتم على هويته “نستطيع أن نؤكد أن مهاجمي مطار اسطنبول هم من روسيا وأوزبكستان وقرغيزيستان”. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء، لكن الحكومة تقول إن المؤشرات تدل إلى تنظيم داعش. وبدأت تتضح ملامح العملية الدامية في جناح الرحلات الدولية في مطار أتاتورك الكبير، والحديث جدا، والذي يعد المطار الثالث في أوروبا. وأوضح رئيس الوزراء بن علي يلديريم في وقت متأخر أمس الأول الأربعاء، أن “الإرهابيين، الذين أرادوا أولا اجتياز (أولى) عمليات المراقبة الأمنية” على مدخل المطار، غيروا آراءهم و”عادوا مع بنادق رشاشة اخرجوها من حقائبهم قبل أن يجتازوا الرقابة وبدأوا إطلاق النار على الناس من دون تمييز”.
وأضاف إن “واحدا منهم فجر نفسه في الخارج” وإن “الاثنين الآخرين قد استفادا من الذعر والهلع ودخلا المطار، حيث فجرا نفسيهما”. وقدم مسؤول تركي كبير قريب من الرئاسة طلب عدم الكشف عن هويته، رواية مختلفة لوكالة الأنباء الفرنسية. وقال إن انفجارا أول وقع عندما دخل أحد الانتحاريين قاعة الوصول وفجر نفسه قبل أجهزة التدقيق الالكتروني والأشعة إكس. وقد استفاد انتحاري ثان من الذعر الناجم عن الانفجار وسط المسافرين وموظفي المطار، ودخل إلى قاعة الوصول فوق قاعة المغادرة وفجر نفسه هو أيضا.
أما الانتحاري الثالث فانتظر خارج المطار وكان آخر من فجر نفسه.

إلى الأعلى