السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان يتراجع أكثر من دولار وبرنت ينخفض مع عودة التركيز على تخمة المعروض
نفط عمان يتراجع أكثر من دولار وبرنت ينخفض مع عودة التركيز على تخمة المعروض

نفط عمان يتراجع أكثر من دولار وبرنت ينخفض مع عودة التركيز على تخمة المعروض

أميركا تتوقع استعادة السوق توازنها العام المقبل والفجوة تضيق مع نمو الطلب العالمي تدريجيا
مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ أمس سعر نفط عُمان تسليم شهر سبتمبر القادم 57ر45 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد يوم أمس انخفاضًا بلغ دولارًا واحدًا و54 سنتًا مقارنة بعقد شهر سبتمبر القادم الذي بلغ 11ر47 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يوليو الجاري بلغ 44 دولارًا و33 سنتًا للبرميل مرتفعًا بذلك 4 دولارات و(93) سنتًا للبرميل مقارنة بسعر تسليم شهر يونيو الماضي.
وتراجعت أسعار النفط أمس الجمعة مع عودة المستثمرين إلى التركيز على تخمة المعروض في ظل انتعاش الإنتاج في نيجيريا وكندا ووصول إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى مستوى قياسي مرتفع في يونيو.
ورغم الخسائر التي تكبدها النفط يوم الجمعة حققت أسعار الخام أول مكاسبها الأسبوعية في ثلاثة أسابيع بعدما شهدت السوق موجة صعود الأسبوع الماضي بدعم من شراء قوي عقب تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي. فيما قال وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز أمس الجمعة: إن من المتوقع أن تشهد أسواق النفط العالمية توازنا بين العرض والطلب بحلول 2017 رغم أنها ستظل تتمتع بإمدادات كافية على مدى العامين المقبلين. وفي تصريحات للصحفيين عقب لقاء مع نظيره السعودي خالد الفالح على هامش اجتماع لوزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين في بكين قال مونيز إنهما اتفقا على أن المعروض في سوق النفط لا يزال يفوق الطلب رغم العوامل المؤثرة على الإنتاج في الأمد القصير.
وقال مونيز «ما لم تكن هناك مفاجآت كبرى نحن ما زلنا في وضع يتجاوز فيه الإنتاج الطلب، الفجوة تضيق مع نمو الطلب العالمي تدريجياً، ما قاله (الفالح) هو أن التوازن بين العرض والطلب قد يتحقق في نهاية هذا العام، هذا منطقي لكنه قد يكون أيضا في العام المقبل».غير أنه أضاف: أنه عند تحقيق ذلك التوازن ستظل هناك إمدادات كبيرة بسبب الاحتياطيات الوفيرة التي بلغت مستويات تاريخية. وذكر أنه مع تعافي الأسعار إلى مستوى يتراوح بين 50 و60 دولارا للبرميل سيتم استخدام المزيد من منصات الحفر واستكمال المزيد من الآبار في الولايات المتحدة بعدما قلصت الشركات إنتاجها مع نزول سعر الخام دون 40 دولارا للبرميل. وتابع «من ثم تبدو السوق من الناحية الهيكلية تتمتع بإمدادات جيدة جدا ولا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأنه ستكون هناك تغيرات كبيرة خلال العامين المقبلين».وفيما يتعلق بالسياسة النفطية قال مونيز: إن الفالح أوضح أن المملكة العربية السعودية تتطلع لإطار طويل الأجل لتحديد الأسعار في أسواق النفط يعتمد على حركة السوق وليس الحصص. وقال مونيز خلال اجتماع مجموعة العشرين هذا الأسبوع: إن الولايات المتحدة تؤيد وضع إطار زمني للتخلص من دعم الوقود الأحفوري بحلول منتصف العقد القادم أو 2030 لكن البلدان لم تتفق على إطار زمني للرفع التدريجي للدعم. وحث مسؤولون من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى 200 منظمة غير حكومية مجموعة العشرين هذا الأسبوع على وضع نهاية لمباحثات استمرت سنوات والاقتداء بمجموعة الدول السبع الصناعية في تحديد موعد لرفع الدعم عن الفحم والغاز والنفط.
وقال الوزير الأميركي إنه مع زيادة إمدادات الغاز الطبيعي المسال من أستراليا وشروع الولايات المتحدة في تصدير الغاز المسال يضعف الارتباط بين أسعار الغاز المسال وأسعار النفط وهو ما يعني أنه ستكون هناك أسعار أكثر تنافسية في السوق الفورية.
وأضاف: أن هذا سيعود بالنفع على الصين التي تنظر إلى الغاز الطبيعي على أنه وسيلة فعالة لتقليص الانبعاثات.

إلى الأعلى