الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يغتال فلسطينيا بالغاز وشهيدة بالرصاص ويمنع الآلاف من «الأقصى»
الاحتلال يغتال فلسطينيا بالغاز وشهيدة بالرصاص ويمنع الآلاف من «الأقصى»

الاحتلال يغتال فلسطينيا بالغاز وشهيدة بالرصاص ويمنع الآلاف من «الأقصى»

فـي الجمعة الأخيرة من رمضان
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا خلال اطلاق لقنابل الغاز كما اغتالت اكرأة حامل بالرصاص ومنعت آلاف الفلسطينيين من الصلاة بالمسجد الأقصى وذلك في الجمعة الأخيرة من رمضان.
وذكرت مصادر فلسطينية أن فلسطينية تبلغ (27 سنة) قتلت بعيار ناري أطلقه جندي إسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل وتم احتجاز جثتها.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن جنوده «أحبطوا» محاولة الفلسطينية تنفيذ عملية طعن بسكين وأطلقوا عليها النار وقتلوها من دون أن يصاب أي منهم بأذى.
وبالإضافة إلى ذلك، أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد فلسطيني في الخمسينات من عمره خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على حاجز قلنديا العسكري قرب رام الله.
وأضافت الوزارة أن الشهيد وصل مجمع فلسطين الطبي في رام الله وقد فارق الحياة.
وحسب المصادر فإن نحو 40 فلسطينيا أصيبوا بحالات اختناق شديدة خلال مواجهات على الحاجز المذكور وذلك بعد أن منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية آلاف الفلسطينيين من المرور عبر الحواجز للدخول إلى المسجد الأقصى المبارك في شرق القدس لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وزحف عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك؛ للمشاركة في أداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، فيما أدى الآلاف منهم صلاتي التراويح والفجر في رحابه الطاهرة رغم منع قوات الاحتلال للآلاف.
فقد شهدت القدس المحتلة طوال ساعات الليلة قبل الماضية حركة ساعات الصباح ، تدفق واسعة من مواطني القدس وضواحيها وبلداتها وأراضي الـ48، ومن محافظات الضفة (ممن تنطبق عليهم شروط الاحتلال) وأعداد بسيطة من كبار السن من مواطني غزة، فضلاً عن مسلمين من جنسيات مختلفة، حيث أخذوا مواقعهم داخل المسجد في الأماكن المحددة لصلاة الرجال والنساء.
وقد شارك مئات المصلين في الاعتكاف بالمسجد الأقصى الليلة قبل الماضية وفي صلوات العشاء والتراويح وفجر امس.
ووصلت عشرات حافلات نقل المصلين من مختلف التجمعات السكانية داخل اراضي الـ48، في حين أغلقت قوات الاحتلال محيط سور القدس التاريخي لتشمل المنطقة الممتدة من أحياء واد الجوز والشيخ جراح والصوانة والطور وراس العامود وسلوان إلى منطقة المصرارة وباب العامود والأسباط.
ونشرت قوات الاحتلال الآلاف من عناصر وحداتها الخاصة وما يسمى «حرس الحدود» في شوارع وطرقات المدينة المقدسة، وسيرت دورياتها الراجلة والمحمولة والخيالة، وأخرى راجلة في شوارع وطرقات وأسواق وأزقة القدس القديمة ومحيط المسجد الأقصى، فضلاً عن تحليق مروحية ومنطاد راداري استخباري في سماء المدينة.
وكانت لجان حارات وأحياء القدس المحتلة وبلدتها القديمة، والأوقاف الإسلامية واللجان العاملة في الأقصى والقدس، أعلنت الليلة قبل الماضية جهوزيتها الكاملة لاستقبال جموع المصلين الوافدين لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وتنشط في هذه الأثناء عناصر الكشافة المقدسية، ولجان الحراسة في ارشاد المصلين لأماكن صلاة الرجال، وأخرى للنساء، حيث تم تخصيص مسجد قبة الصخرة وساحة صحنها والساحات القريبة منه وبعض اللواوين لصلاة النساء، فيما تم تخصيص سائر المصليات والساحات واللواوين لصلاة الرجال.
وفي الوقت نفسه، شرعت اللجان الصحية والطبية، ولجان الاسعاف الأولي بتقديم خدماتها للمصلين؛ سواء داخل المسجد أو خارجه، فيما تستعد اللجان الخيرية لتقديم عشرات الآلاف من الوجبات الرمضانية للوافدين إلى الأقصى، الذين سيبقون برحابه الطاهرة لإحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان «ليلة القدر».
وعلى الرغم من إجراءات الاحتلال المشددة، إلا أن عددا من الشبان من أبناء الضفة الغربية تمكن من اجتياز مقاطع الجدار العنصري والأسلاك الشائكة والوصول إلى القدس للمشاركة في صلاة الجمعة اليتيمة برمضان الكريم في الأقصى المبارك.
من جانبه قال د. مصطفى البرغوثي، إن وصول مئات آلاف المصلين الى المسجد الأقصى في الجمعة الاخيرة من رمضان، رغم الحواجز والمضايقات يؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بعاصمته القدس، وفشل محاولات الضم والتهويد الاحتلالية ضد المسجد الأقصى.وأشاد البرغوثي بآلاف الشباب المصممين على تجاوز الحواجز والجدار العنصري للوصول إلى الأقصى، داعياً إلى جعل الاحتفال بليلة القدر إلى مناسبة لالتفاف الشعب الفلسطيني حول القدس وأهلها الصامدين فى وجه الاحتلال والاستيطان.

إلى الأعلى