الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / كلينتون تضم أوباما وبايدن إلى حملتها خلال الأسبوع واستياء وتساؤلات يثيرها لقاء زوجها بوزيرة العدل
كلينتون تضم أوباما وبايدن إلى حملتها خلال الأسبوع واستياء وتساؤلات يثيرها لقاء زوجها بوزيرة العدل

كلينتون تضم أوباما وبايدن إلى حملتها خلال الأسبوع واستياء وتساؤلات يثيرها لقاء زوجها بوزيرة العدل

واشنطن ـ وكالات: أعلن مساعدو هيلاري كلينتون ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سينضم الاسبوع المقبل إلى المرشحة الديموقراطية للرئاسة في حملتها للمرة الاولى، قبل ايام على خطوة في الاتجاه نفسه سيقوم بها نائب الرئيس جو بايدن فيما يثير لقاء بين الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون ووزيرة العدل الاميركية لوريتا لينش استياء مرتبطا بالتحقيق الجاري في الرسائل الالكترونية لزوجته.
ومن المقرر ان يلاقي اوباما كلينتون في شارلوت بكارولاينا الشمالية الثلاثاء في ظهوره الاول في الحملة الانتخابية 2016، بحسب بيان اصدرته حملة كلينتون.
واضاف البيان ان اوباما وكلينتون “سيبحثان كيفية البناء على التقدم الذي احرزناه ورؤيتهما لاميركا (الولايات المتحدة) اقوى متحدة”.
وحدد موعد اللقاء الانتخابي المشترك الأول في 15 يونيو في ويسكونسن بعد أيام على إعلان اوباما تاييده. كلينتون لكنه ارجئ بعد اطلاق النار الدامي في مرقص للمثليين في اورلاندو، بولاية فلوريدا.
ويتوقع ان يخوض اوباما الحملة بكثافة لمصلحة كلينتون التي كانت منافسته الشرسة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في 2008 قبل ان تعمل معه عن قرب كوزيرة للخارجية في ولايته الاولى.
ويبدو ان اوباما حريص على حماية ارثه عبر الدفع باتجاه تولي شخصية ديموقراطية الرئاسة بعده وسط انقسام حاد بين الحزبين الكبيرين في واشنطن.
من جهة اخرى ينضم بايدن الى كلينتون في تجمع انتخابي الجمعة المقبل في سركانتون، بولاية بنسيلفانيا حيث يملكان جذورا بحسب بيان منفصل لكلينتون.
وسيوفر سلوك نائب الرئيس القريب من الناس وقدرته على التواصل الشخصي مع ناخبي الطبقة العاملة دفعا ضروريا لكلينتون في مواجهتها للملياردير المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، خصوصا في اوساط الناخبين من الذكور البيض الاكبر سنا.
وبين كلينتون وبايدن تاريخ طويل من التنافس رغم خدمتهما في حكومة اوباما.
فكلاهما ترشح للانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في 2008 وخسر. ولاحقا كان بايدن يفكر جديا في الترشح للرئاسة مجددا في العام الفائت، ما كان ليضعه مجددا في مواجهة كلينتون في الانتخابات التمهيدية.
غير انه اعلن اخيرا في اكتوبر انه لن يترشح في اعقاب وفاة نجله بو بايدن.
وولايتا بنسيلفانيا وكارولاينا الشمالية هما ساحتا معركة محوريتان ضمن حوالى 12 ولاية متارجحة يرى الخبراء انها ستحسم نتيجة الانتخابات العامة في 8 نوفمبر.
إلى ذلك يثير لقاء بين الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون ووزيرة العدل الاميركية لوريتا لينش استياء مرتبطا بالتحقيق الجاري في الرسائل الالكترونية لزوجته هيلاري كلينتون المرشحة لرئاسة الولايات المتحدة.
وردا على سؤال عن هذا اللقاء الذي جرى الاثنين في مطار فينيكس في ولاية اريزونا، قالت لينش انه لم يعد مسبقا بل كان صدفة، مؤكدة ان الحديث لم يتناول ايا من الملفات التي تهتم بها.
ونقلت وسائل اعلام محلية عن لينش قولها “لم يجر اي نقاش عن القضايا الراهنة ولا اي حديث عن بنغازي او الرسائل الالكترونية لوزارة الخارجية مثلا”.
وتسمم قضية الرسائل الالكترونية للسيدة اولى السابقة التي استخدمت بريدها الالكتروني الخاص لاغراض مهنية خلال شغلها منصب وزيرة الخارجية (2009-2013)، حملتها منذ اشهر.
وهي تشكل نقطة مفضلة لدى خصومها السياسيين لمهاجمتها.
من جهته، قال المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية دونالد ترامب “انه امر مدهش. اعتقد انني فهمت انهما كانا يريدان الا يعرف ذلك فعلا”.
وقال الناطق باسم البيت الابيض جوش ارنست في لقائه اليومي مع الصحفيين ان الرئيس باراك اوباما ولينش مقتنعان “بضرورة ان تجري وزارة العدل تحقيقاتها كما يجب وبدون اي تدخل سياسي”.
الا انه رفض ان يقول ما اذا كان يعتقد ان عقد هذا اللقاء غير مناسب ويمكن ان يعطي انطباعا سيئا قبل خمسة اشهر من الانتخابات الرئاسية.
وكتب ديفيد اكسلرود المستشار السابق لاوباما، في تغريدة على تويتر انه يصدق توضيحات وزيرة العدل والرئيس الاسبق. لكنه رأى ان “خلق انطباع كهذا ينم عن غباء”.

إلى الأعلى