الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / تفجيرات أتاتورك: اعتقال 11 مشتبها جديدا .. والجناة هدفوا لاتخاذ رهائن

تفجيرات أتاتورك: اعتقال 11 مشتبها جديدا .. والجناة هدفوا لاتخاذ رهائن

إسطنبول ـ وكالات: قالت قناة خبر ترك على موقعها الإلكتروني أمس الجمعة إن الشرطة التركية اعتقلت 11 أجنبيا يشتبه بأنهم أعضاء في خلية تابعة لتنظيم داعش في إسطنبول لها صلة بالانتحاريين الذين نفذوا هجوما هذا الأسبوع في مطار أتاتورك وهو المطار الرئيسي بالمدينة، فيما تكشفت معلومات جديدة عن هويات الانتحاريين الذين حاولوا اتخاذ رهائن من المسافرين. وأضافت أن بعد الاعتقالات التي قامت بها وحدة لمكافحة الإرهاب تابعة للشرطة فجرا بمنطقة باشاك شهير على الجانب الأوروبي من المدينة يرتفع عدد من ألقي القبض عليهم في هذا التحقيق إلى 24.
وقالت وزارة الخارجية في قرغيزستان إن اثنين من الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا الهجوم كانا يحملان جوازي سفر روسيين. وأضافت الوزارة في بيان استند إلى مسؤولين بقنصلية قرغيزستان في إسطنبول “السلطات التركية حددت هوية اثنين من الإرهابيين” هما راكيم بولجاروف وفاديم عثمانوف. ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل إضافية. فيما يعتقد أن العقل المدبر للهجوم شيشاني.
وفي وقت سابق، قال مسؤول بالحكومة التركية إن أحد الانتحاريين المشتبه بهم من روسيا والثاني من أوزبكستان والثالث من قرغيزستان. وقال مكتب الحاكم المحلي في بيان إن قوات الأمن ألقت القبض يوم الأربعاء على أربعة مواطنين أتراك عند معبر أونجو بينار الحدودي بجنوب شرق تركيا للاشتباه بانتمائهم لجماعة إرهابية. وأضاف إن الأربعة كانوا يحاولون العودة إلى تركيا من منطقة حرب في سوريا تخضع لسيطرة داعش. كما كشفت صحيفة تركية أن الانتحاريين الثلاثة الذين نفذوا اعتداء مطار إسطنبول خططوا لأخذ عشرات المسافرين رهائن، قبل تفجير شحناتهم الناسفة. وأفادت صحيفة “صباح” الموالية للحكومة أن المهاجمين استطلعوا المكان وأرادوا في الأصل أخذ عشرات المسافرين رهائن قبل تنفيذ مجزرة، لكنهم اضطروا إلى بدء الهجوم مسبقا بعد الاشتباه بهم. أضافت إن حصيلة المجزرة كانت لترتفع بشكل كبير لو لم يعترض شرطي المهاجمين على مدخل القاعة، لافتة إلى أن “المعاطف التي ارتدوها لإخفاء شحناتهم الناسفة أثارت انتباه المدنيين وشرطي”. وبدأت هويات المنفذين تتضح مع توالي الشهادات والتقارير الصحفية. في تسجيلات فيديو نشرتها وسائل إعلام تركية نقلا عن كاميرات المراقبة في المطار بدا ثلاثة رجال يرتدون سترات داكنة اللون واعتمر اثنان منهما قبعة. وبدا في إحدى اللقطات رجل أمن بلباس مدني يطلب من أحد المهاجمين أوراقه الثبوتية، ثم لاحقا بدا الشرطي نفسه راكعا ومهددا بسلاح ناري أمام مصاعد. كما أقدم الانتحاريون الذين افترقوا قبل تفجير أنفسهم في مختلف نواحي المطار على قتل الناس بإطلاق النار عليهم بالرشاشات. وأمس، وصل دبلوماسيون من حوالي 12 بلدا إلى مطار أتاتورك بملابس سوداء لإحياء ذكرى ضحايا الهجوم. وأشارت وسائل إعلام تركية إلى شيشاني باسم أحمد شتاييف بصفته العقل المدبر لهجوم المطار، وزعيم التنظيم المتطرف في إسطنبول مؤكدة أنه سبق أن دبر الاعتداءين قرب ساحة تقسيم (مارس) ومنطقة السلطان أحمد (يناير) في قلب إسطنبول، بحسب صحيفة “حرييت”. وأضافت الصحيفة إن الانتحاريين الثلاثة استأجروا شقة في منطقة فاتح، حيث يكثر السوريون والفلسطينيون واللبنانيون والأردنيون، ودفعوا مسبقا 24 ألف ليرة تركية (حوالي 7500 يورو) لمدة عام. كما نشرت الصحيفة شهادات عدد من سكان الحي.

إلى الأعلى