الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / شهيدان فلسطينيان وقتيل إسرائيلي والاحتلال يطوق الخليل ويقلص عوائد ضرائب السلطة
شهيدان فلسطينيان وقتيل إسرائيلي والاحتلال يطوق الخليل ويقلص عوائد ضرائب السلطة

شهيدان فلسطينيان وقتيل إسرائيلي والاحتلال يطوق الخليل ويقلص عوائد ضرائب السلطة

(الرباعية) تحذر من مخاطر نسف حل الدولتين
القدس المحتلة ــ الوطن ــ وكالات:
استشهد فلسطينيان أمس الجمعة أحدهما اختناقا خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز (قلنديا) العسكري شمال القدس المحتلة والآخر فلسطينية بإعدام ميداني بعد إطلاق الرصاص عليها بزعم محاولة تنفيذها عملية طعن. يأتي ذلك، فيما فرض الاحتلال طوقا أمنيا شاملا على محافظة الخليل، كما قرر اقتطاع ملايين الشواقل من أموال الضرائب الفلسطينية. وذلك غداة عملية الخليل التي قتل فيها مستوطن وأصيبت ثلاثة آخرين بجروح. فيما حذرت اللجنة الرباعية من أن استمرار إسرائيل في بناء وتوسيع المستوطنات وتصاعد العنف في الميدان سيعدم حل الدولتين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الفلسطيني تيسير محمد مصطفى حبش (63 عاما) نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع التي أطلقها الاحتلال صوب الفلسطينيين على حاجز قلنديا شمال القدس. وذكرت الوزارة أن حبش وصل مجمع فلسطين الطبي برام الله وقد فارق الحياة.
وكانت مواجهات اندلعت عند حاجز قلنديا بعد منع الاحتلال آلاف الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى، قبل أن تسمح لهم بالمرور عبر الحاجز بشكل نسبي. وأطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة 40 منهم بالاختناق.
وفي وقت سابق استشهدت فلسطينية إثر تعرضها لإطلاق النار قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولة تنفيذها لعملية طعن جنود إسرائيليين. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيدة هي سارة طرايره (27 سنة) من بلدة بني نعيم قرب الخليل واحتجز جيش الاحتلال جثمانها. وزعم موقع “والا” الإسرائيلي أن فلسطينية استلت سكينًا وحاولت طعن مجموعة من جنود ما يسمى “حرس الحدود” في نقطة تفتيش قرب الحرم الإبراهيمي قبل أن يعاجلها الجنود بوابل من الرصاص. وأشار إلى أن الفتاة أصيبت بجراح بالغة ثم ما لبثت أن فارقت الحياة فيما بعد، فيما لم تقع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين.
هذا، وقرر وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان فرض طوق أمني شامل على محافظة الخليل، وذلك لأول مرة منذ اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة صيف العام 2014، إضافة إلى الدفع بكتيبتين من الجيش للمنطقة وبالتالي حصار أكثر من 600 ألف فلسطيني. كما قرر ليبرمان سحب تصاريح دخول إسرائيل لجميع حامليها من سكان بلدة بني نعيم التي خرج منها منفذ عملية الطعن صباح أمس الأول في مستوطنة “كريات أربع” والفلسطينية التي قتلها الجيش صباح أمس قرب الحرم الإبراهيمي بحجة محاولة الطعن. في سياق مواز، قال الناطق باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلية أوفير جندلمان إن نتنياهو قرر تقليص الأموال التي تحولها إسرائيل من عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية بدعوى أن جزءا منها يذهب لمنفذي العمليات وعائلاتهم. ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن مكتب نتنياهو قوله إن السلطة الفلسطينية تستخدم أموال الضرائب كرواتب وكمكافآت للأسرى بالسجون، وذلك لقاء تنفيذهم للعمليات. وبينت الصحيفة أن الحديث يدور عن اقتطاع عشرات ملايين الشواقل شهرياً، وذلك من أموال الضرائب الفلسطينية.
وفي وقت سابق، قتل مستوطن إسرائيلي وأصيب 3 آخرون، من جراء هجوم مسلح على مركبة كانت تقلهم جنوب الضفة الغربية المحتلة في ثاني هجوم في المنطقة خلال يومين، وفق ما أفاد مراسلنا. وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أن إطلاق النار على مركبة المستوطنين أدى إلى تحطمها ومقتل أحد ركابها، وفق وكالة الأنباء الفرنسية. وأضاف البيان: “أطلق مهاجم الرصاص على عائلة إسرائيلية كانت تسير بسيارتها بالقرب من مخيم الفوار جنوب الضفة، ونتج عن ذلك تحطم السيارة، مشيرا إلى نقل الجرحى الثلاثة إلى مستشفى في مدينة القدس”. وباشر الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط في المكان بحثا عن منفذي الهجوم.

إلى الأعلى