الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ

بشفافية

سهيل النهدي

عيدكم سعيد يا قائد عمان
تقترب مناسبة حلول عيد الفطر السعيد ،ويبدو المشهد بجميع ربوع البلاد بهيجا، وفي عمق سطور الكلمات والعبارات في مثل هذه الأيام السعيدة يكون حاضرا بقلوبنا وعقولنا وخواطرنا، وأرواحنا وكل مشاعرنا، الأب القائد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي به تزدان الأعياد وتزداد النفوس بهجة، وترتسم الابتسامة على شفاه كل إنسان بهذا الوطن العزيز المستبشر بفرحة إكمال صيام شهر رمضان وفرحة إفطاره، وفرحته بقائد عادل يحب وطنه ومواطنيه ويبادلونه المحبة ذاتها، في لوحة تمتزج فيها عظمة القيادة وهيبتها وتواضع الإنسان وعطفه.
وبين نبض القلوب وحاضر مشرق، وماضٍ تليد يستشعر الإنسان الذي يعيش بهذا الوطن العزيز مدى الحب الكبير المتبادل بين المواطن والقائد، هذه المحبة التي ترعرعت في الإنسان العماني، ونمت بذرتها منذ بزوغ فجر النهضة المباركة في الثالث والعشرين عام 1970م، حيث يتوارث أبناء عمان هذا الحب لهذا القائد العظيم ـ أبقاه الله ـ الذي بنى نهضة عمان، وأسس لها الأركان المتينة لتكون حاضرة بين الدول والعالم بوجود الإنسان بها معززا مكرما ينال كل أوجه العيش الكريم؛ لذلك استطاعت السلطنة أن تسجل حضورها الإقليمي والعالمي عبر ما أسسته، ومكنت به مواطنيها من أسس الرقي والتعليم والعيش الكريم وصروح العدالة والاستقرار.
طوال عمر النهضة المباركة تواصل مسيرة جلالة القائد المفدى ـ أيده الله ـ بناء الإنسان العماني القادر على تحمل كافة المتغيرات، عبر منظومة متكاملة من الأركان والمؤسسات التي تضمن ديمومة استقرار الإنسان بوطنه وأرضه، وبالتالي يمارس حياته اليومية وهو ينعم بكل مقومات ومتطلبات الحياة الكريمة؛ لذلك فإن محبة الإنسان العماني لجلالة القائد الأب تتعاظم بشكل مستمر وتزيد المحبة بشكل دائم.
تقترب مناسبة حلول عيد الفطر وتشارك السلطنة دول العالم الإسلامي الاحتفال بالعيد، وفي السلطنة نحتفل نحن بطريقتنا الخاصة، حيث تتجدد روح التسامح والمحبة والانسجام والتعايش بين أفراد المجتمع، فيخرج الناس من مواطنين ومقيمين صبيحة العيد متجانسين متحابين يجمعهم الدين الإسلامي وأرض الوطن الواحد والمحبة لهذا التراب الطاهر والقائد المفدى ـ أبقاه الله ـ وابتسامات متبادلة في جو يسوده التآخي والمودة والتراحم والترابط، فيحتفل الإنسان بالسلطنة، ويشارك الاحتفال مجتمعه ومن حوله جميعا.
هكذا هي الروح الطيبة والأنفس المتواضعة والثقة المتبادلة التي زرعها جلالته ـ أعزه الله ـ في الإنسان العماني وكل من يعيش بهذه الأرض العزيزة، فالتعايش بسلام ومحبة ووئام بين أفراد المجتمع يولد المحبة في الأنفس ويجعل من الحياة أكثر رغدا وهناء.
وفي هذه الأيام المباركة السعيدة، نرفع إلى مقام جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ أجمل عبارات التهاني وأصدقها بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد أعاده الله على جلالته وكافة أبناء الأمة الإسلامية والعربية أعواما مديدة، وأن يعيد الله سبحانه وتعالى هذه المناسبة وجلالة السلطان ينعم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد مؤيدا بتوفيق الله وتأييد شعبه المخلص له وحبهم العظيم لمقامه الكريم .. إنه سميع مجيب الدعاء.

سهيل بن ناصر النهدي
suhailnahdy@yahoo.com

إلى الأعلى