الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / قاطنو “المعبيلة الجنوبية ” بالسيب يطالبون بتحسين الخدمات الضرورية لتواكب الحركة الاجتماعية والاقتصادية والصناعية في المنطقة
قاطنو “المعبيلة الجنوبية ” بالسيب يطالبون بتحسين الخدمات الضرورية لتواكب الحركة الاجتماعية والاقتصادية والصناعية في المنطقة

قاطنو “المعبيلة الجنوبية ” بالسيب يطالبون بتحسين الخدمات الضرورية لتواكب الحركة الاجتماعية والاقتصادية والصناعية في المنطقة

تشهد نموا متسارعا في مختلف المجالات
ـ والي السيب : جهود متواصلة مع الجهات المعنية لاستكمال البنية التحتية للمعبيلة
استطلاع : عبدالعزيز الزدجالي
منطقة المعبيلة الجنوبية بولاية السيب ، أصبحت إحدى المناطق المفضلة للإقامة بمحافظة مسقط، وذلك لموقعها الجغرافي المميز كما أنها تعد الأقرب والأسهل وصولا لأبناء عدة محافظات بالسلطنة والتي أجبرتهم ظروف العمل للسكن بمحافظة مسقط فكان من الطبيعي أن تشهد المنطقة زحفا سكانيا ورغم التوسع السكاني والعمراني بها كان لابد أن يتواكب مع المنطقة الإعداد والتخطيط السليم له لتصبح مؤهلة بخدمات تضعها على خارطة السلطنة بشكل أفضل .
“الوطن” تلقي الضوء على هذه المنطقة من خلال آراء قاطنيها الذين يرغبون في إيصال ملاحظاتهم إلى الجهات المعنية بهدف إعادة النظر في تأهيل وتحسين الخدمات الضرورية في هذه المنطقة الحيوية.
الارتقاء بالخدمات
يرى محمد بن مسعود الهنائي من وجهة نظره أن منطقة المعبيلة الجنوبية نظرا للزحف السكاني إليها بالإضافة إلى اتساع الرقعة الجغرافية للمنطقة والتي أصبحت تضاهي باقي ولايات محافظة مسقط ، بحاجة إلى النهوض بخدماتها، ويتفق معه يوسف البحري بضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات بوتيرة متسارعة ، وإنشاء مزيد من الدوائر الحكومية الضرورية التي بلا شك ستعمل على تحسين الخدمات بها ، وكذلك ذكر مبارك بن محمد المقبالي أن منطقة المعبيلة تعد الأكبر مساحة عن باقي مناطق ولاية السيب فهي بحاجة إلى وجود جهات خدمية مركزية تسلط الضوء عليها فقط ، وقال ابنه هيثم : وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قامت بعمل مسح للكثافة السكانية للمنطقة وهذا ساعدها كثيرا في تحديد عدد المساجد المطلوبة للمنطقة ، لذلك نتمنى من الجهات المعنية الأخرى ضرورة حذو حذوها وتقييم خدماتها الحالية.
زيادة الاستثمارات
وأضاف هيثم كما أن ارتفاع إيجارات المحلات التجارية حاليا بالمنطقة يعزز مصداقية صعود رقم السكان بالمنطقة إلى الأعلى بشكل مستمر والذي نلتمسه من القوة الشرائية للسلع وازدياد الطلب على الخدمات العامة من قبل سكان المنطقة.
سوق مركزي آخر
وقال سلطان بن حمد الرواحي من سكان منطقة المعبيلة الجنوبية : إن المحلات التجارية متوفرة بالمنطقة إلا أنها منتشرة بطريقة عشوائية في أرجاء الولاية، كما يعاني سلطان من طول المسافة بين منزله والمراكز التجارية لشراء مستلزماته اليومية ، ويشاطره الرأي يوسف البحري في عدم تنظيم توزيع المراكز التجارية حيث قال : إن المراكز التجارية موزعة على مسافات شاسعة وهذا يحد من الإقبال عليها.
محدودية المراكز الصحية
وتناول محمد بن مسعود الهنائي مسألة عدم توافر عدد أكبر للمراكز الصحية بمنطقة المعبيلة الجنوبية ، فحسب قوله فإن عدد المراكز الصحية الحالية تسعى جاهدة لتلبية احتياجات سكان المنطقة ، بينما هناك طفرة سكانية في المنطقة فيجب على الجهات المعنية الانتباه إلى ذلك ومواكبة التغيرات السكانية للمنطقة متى ما أمكن ذلك على المدى البعيد.
أماكن ترفيهية قادمة
كما أشار الهنائي في حديثه إلى قيام أحد المستثمرين بإنشاء مجمع تجاري وترفيهي شامل لسكان المنطقة وهو قيد الإنشاء ومثل هذه المشاريع أصبحت اليوم ضرورة حتمية لسكان المنطقة ، فالجميع يطالب بإنشاء حدائق ومراكز تجارية تحوي جميع أفراد الأسرة تحت مظلة واحدة ، ويتمنى الهنائي قيام المستثمرين بالإكثار من مثل هذه المشاريع الهادفة والتي ينتظرها مستقبل مشرق في ظل الزيادة السكانية للمنطقة.
النمو السريع بالمنطقة
وردا على آراء و مقترحات سكان منطقة المعبيلة قال سعادة الشيخ إبراهيم بن يحى الراوحي والي السيب ورئيس لجنة شؤون المجلس البلدي بالولاية في مستهل حديثه بأن منطقة المعبيلة الجنوبية نمت سريعا بحكم أن بعض الولايات في محافظة مسقط تشبعت من السكان وأصبحت غير قابلة للتوسع ، وهنا لابد من مواجهة هذا النمو السكاني بالمنطقة إلا أن ذلك مناط بالإمكانيات المتاحة ، فعلى سبيل المثال بلدية السيب معنية بتقديم خدماتها لكافة أرجاء الولاية وليست فقط منطقة المعبيلة الجنوبية،ولكن البلدية تقوم بإعطاء المناطق التي لا توجد بها طرق الأولوية والنصيب الأكبر لأن السكان بها الأحق لأن الأراضي الموجودة بها كانت عبارة عن أراض بيضاء أو قاحلة ولا يوجد بها أي خدمات وبالتالي نحن مطالبون بتوفير الخدمة بشكل أسرع.
دور المجلس البلدي
وقال : نحن في لجنة الشؤون البلدية نعطي منطقة المعبيلة الجنوبية الأولوية في هذا الجانب، ولكن نعود مجددا إلى الإمكانيات المتاحة ، وكذلك بالنسبة إلى توفير خدمة المياه وهنا أود أن أنوه بأننا تلقينا مؤخرا خطابا من الهيئة العامة للكهرباء والمياه بأنهم سوف يقومون بإمداد شبكة مياه جديدة إلى مناطق أخرى بمنطقة المعبيلة الجنوبية، ولكن الظرف الحالي يحد من توفير هذه الخدمة وليس إيقافها، فالحكومة استحالة أن تقوم بإيقاف تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين بشكل نهائي ، ولكن مواكبة تنفيذها تحتاج إلى وقت ربما أطول ، وهذا الأمر ذاته يسري على باقي الخدمات الأخرى مثل الإنارة.
توفير خدمة الاتصالات
وعن تطوير شبكة الاتصالات بمنطقة المعبيلة الجنوبية قال سعادته : إننا كمجلس بلدي الولاية ندرك مدى ضرورة توافر هذه الخدمة التي أصبحت تمتاز بذات الخدمات الضرورية الأخرى ونحن نقر بأن هناك بعض أجزاء المنطقة بها ضعف في الشبكة كما أننا كمجلس بلدي كان لنا لقاء بالشركات القائمة على تزويد هذه الخدمة وهي شركة عمانتل للاتصالات وشركة أوريدو وشركة النطاق العريض والمنوط بها خدمة الإنترنت وخطوطها مشتركة مع خط الصرف الصحي بواسطة الألياف البصرية، وبانتهاء مشروع الصرف الصحي سوف يكون من السهل إيصال هذه الخدمة إلى كافة السكان ، وأضاف سعادته بأن التعاون مستمر مع هذه الجهات للنهوض بخدمات الاتصالات وتوفيرها بأسرع ما يمكن.
المراكز الصحية
وحول الخدمات الصحية والتعليمية بالمنطقة قال : سياسة وزارة الصحة أن تكون الطاقة الاستيعابية للمراكز الصحية بين 10 إلى 20 ألف مراجع في السنة ، وهنا أود أن أنوه إلى أن الحكومة تتنازل عن هذا الشرط ففي بعض الأحياء يوجد بها عدد 1000 فقط من السكان إلا أنها تقوم ببناء المراكز الصحية بها، وأضاف بأن الأهم هنا ليس فقط عدد المراجعين المتوقع ولكن الوقت الذي يقضيه المراجع في المركز لتلقي العلاج ، ولتحقيق أقل مدة ممكنة تقوم وزارة الصحة بزيادة الكادر الطبي والطاقم المساند له بتلك المراكز وبالتالي أصبح المركز بإمكانه استقبال مراجعين تفوق الطاقة الاستيعابية التي حددت لها وهذا يتم عادة في حالة عدم إمكانية بناء مراكز صحية أخرى، وأضاف سعادته بأن هناك عددا من المستشفيات تحيط بالولاية بإمكانها تقديم الخدمات للحالات الطارئة أيضا برفقة المراكز الصحية المنتشرة على مختلف انحاء الولاية.
تواصل بناء المدارس
وأضاف سعادته بأن ولاية السيب يوجد بها توسع هائل على مستوى بناء المدارس فهناك 56 مدرسة قائمة حاليا وسوف يتضاعف العدد إلى 60 مدرسة بنهاية العام وهذا كله يساهم في مواكبة النمو السكاني بالمنطقة.

إلى الأعلى