الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / حركة تجارية نشطة تشهدها أسواق العيد
حركة تجارية نشطة تشهدها أسواق العيد

حركة تجارية نشطة تشهدها أسواق العيد

الملابس والكماليات تشهد طلبا كبيرا .. والأسعار جيدة
كتب: ماجد الهطالي:
تشهد المحلات التجارية في الأسواق التقليدية والحديثة حركة تسوق نشطة، وإقبالاً كثيفاً قبيل عيد الفطر السعيد، ويرى عدد من أصحاب المحلات أن اهتمام المتسوقين خلال هذه الأيام يستحوذ على الملابس والكماليات وغيرها، كما أن أسعار السلع حسب ما أشار عدد من المستهلكين في متناول الجميع في الوقت الذي ذكر فيه بعض التجار أن قيمة السلع تختلف من محل إلى آخر لكن جيدها في متناول الجميع، معتمداً ذلك على جودة المنتج، وحجم العرض والطلب.
الأسواق الشعبية
ويقول بعض المستهلكين أن الأسواق المحلية والتي تتواجد في كل ولاية من ولايات السلطنة تعتبر ملاذا للأغلبية خصوصا الآباء الذين يتمسكون بالموروث الحضاري، كما إن الذهاب إلى “الهبطة” مع البعض واقتناء أغراض العيد أمر لا مفر منه، على الرغم مما تقدمه المراكز التجارية من عروض ترويجية بمختلف الأشكال، حيث أن الهبطات من المعروف أنها ترتبط ببيع الأغنام والمواشي بالإضافة لمستلزمات العيد الأخرى.
وأكد أغلبية التجار بسوق السيب ومطرح أن الحركة التجارية تشهد انتعاشاً خلال هذه الايام.
من جهة أخرى يقول بعض مرتادي سوق مطرح والسيب ذات الطابع التقليدي إن هذه الأسواق ما زالت تشهد حراكا تجاريا نشطا خاصة في أيام المناسبات، بحكم أنها تحتوي على محلات متقاربة ومتجاورة، وتوفر الجهد والوقت، حيث يمكن للمتسوق الاطلاع على شريحة واسعة من السلع في أقل وقت ممكن، فقد تجد بها منتجات خاصة بالرجال والنساء بالإضافة إلى مستلزمات الأطفال.
ويضيف أن ما يعيب هذه الأسواق ضيق الممرات في بعض الأماكن في ظل الازدحام والحركة التجارية النشطة خلال الفترة الراهنة، ناهيك عن عدم وجود تكييف لها في ظل الأجواء الحالية وشدة الحر، بالإضافة إلى عدم توفر مواقف كافية للسيارات، حيث يضطر البعض إلى الوقوف في أماكن بعيدة من السوق، ويقطع باقي المسافة راجلاً.
المراكز التجارية
ليست الأسواق الشعبية هي التي تحمل صورة الازدحام فقط وإنما المراكز التجارية هي الأخرى تنشط بها الحركة التجارية خلال فترة قبيل العيد، وقد ذكر بعض المستهلكين الذين يفضلون المراكز التجارية أنها تحتوي على أغلب المنتجات تحت سقف واحد، حيث تتوفر بها كافة الخدمات التي قد يحتاجها المستهلك خلال فترة التسوق، حيث تحتوي على مصلى للرجال والنساء ودورات المياه، بالاضافة إلى المطاعم وأماكن ترفيهية للأطفال، وأما السلع فقد تجد أغلبها ذات ماركات عالمية مختلفة، وأكثر السلع التي يرغب بها المستهلك الأحذية والملابس وبعض الكماليات والأغراض النسائية وألعاب الأطفال.
لغة الشراء
يذكر معظم المشترين الذين التقت بهم (الوطن الاقتصادي) أن المساومة تعتبر لغة الشراء لدى أغلبية المتسوقين، في ظل الارتفاع النسبي لبعض السلع الرجالية والنسائية مع قدوم العيد، حيث يحاول المستهلك أخذ السلعة بأقل تكاليف من التاجر، فتجد البعض يبحث عن الجودة في السلع وعن الماركات العالمية، فيما يبحث البعض الآخر عن السلع الأقل كلفة.
الحلوى العمانية
وبيّن العديد من أصحاب محلات الحلوى أن هناك توافدا كثيفا من المستهلكين خلال الفترة الآنية، كما إن بعضهم قد قاموا بحجز طلباتهم للعيد من بداية الأسبوع الثالث من الشهر المبارك، حيث تختلف المطالب من شخص إلى آخر من ناحية العدد والحجم، وتعد الحلوى من الوجبات الأساسية خلال أيام العيد.

إلى الأعلى