الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / حوادث المرور وحسن الخاتمة

حوادث المرور وحسن الخاتمة

لا يعلم الإنسان متى يدركه الموت ولا يدري بأي أرض يموت، وبأي حال يفجعه ريب المنون؛ لذا وجب عليه الاستعداد للموت في أي وقت وحين حتى يتقبله الله تعالى في الصالحين.
ومن حالات الوفاة ما تكون في حوادث السير لأي ظروف كانت ولأي سبب من الأسباب ساقتها الأقدار إلى وقوع ذلك الحادث الأليم، وإنما ينبغي للإنسان الحريص وهو يقود سيارته أن يكون حريصًا كل الحريص بالتزامه بالآداب والفضائل الإسلامية كالوضوء والدعاء وألا يرتكب شيئًا من المخالفات وإنما يكون حريصًا على الخير مسارعًا إليه وألا يسوق سيارته بطريقة جنونية أو مخالفة للقواعد والآداب والأحكام الإسلامية فيسارع إلى الموت ومسابقًا إلى جهنم بإصرار منه ويكون قاتلاً لنفسه ولغيره، والعبرة بالخواتيم.

يحيى بن أحمد بني عرابة

إلى الأعلى