الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / انقطاعات متكررة في المياه في بلدة فلج العالي بالرستاق
انقطاعات متكررة في المياه في بلدة فلج العالي بالرستاق

انقطاعات متكررة في المياه في بلدة فلج العالي بالرستاق

الرستاق ـ من منى بنت منصور الخروصية :
المواطنون في بلدة فلج العالي الواقعة في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة يعانون من الانقطاع المستمر للمياه في بيوتهم منذ شهر مايو الماضي وأصبح الأهالي يستعينون بناقلات المياه التي ارتفعت أسعارها إلى مبالغ خيالية .
يقول عبدالله بن حمد المعمري : أزمة الماء لدينا ليست وليدة اليوم ولكن هذه المرة الموضوع تجاوز المعقول حيث إن المياه منقطعة في شهر رمضان عن معظم البيوت .
وقال : بداية انقطاع المياه عن المنازل كان منذ شهر مايو الماضي ومستمر حتى الآن وهناك كثير من الأسر قد تضررت من هذا الانقطاع ودفعت مبالغ خيالية لأصحاب ناقلات المياه .
وأشار إلى أنه تمت مخاطبة المستثمر المسؤول عن شبكة توصيل المياه عن سبب الانقطاع قرابة الشهرين ولكن لم نخرج بأي نتيجة فأعذاره كانت بسبب الكهرباء وأحيانا بسبب رفض البعض أن يكون الأنبوب في المسار المقترح لوضعه وهكذا مضت الأيام والأسابيع ونحن لا نتلقى سوى الوعود عن قرب إعادة خدمة المياه للبلدة .
ويقول حسان بن ثابت المعمري : إنهم تقدموا ببلاغات على رقم الطوارئ المخصص وكانت الإجابة سيتم إرسال الفني المختص ثم ننتظر مجيء الفني فلا يحضر وبعد معاودة الاتصال تتم الإجابة بأننا سنعالج المشكلة في الأيام القادمة وقال : إنه شخصيا قدم أكثر من عشرة بلاغات لكن لا حياة لمن تنادي وعند استفساري عن البلاغات التي قدمتها يجيب الموظف الشكوى موجودة ولكن لم يبت في الموضوع .
يقول سيف بن محمود المعمري : المشكلة بدأت قبل شهرين تقريباً حيث انقطع الماء عن البلدة وبعد المطالبات المستمرة خلال هذا الشهر رجع ضخ الماء إلى البلدة ولكن بشكل ضعيف جداً بعدها عاود الانقطاع مرة أخرى وحتى الآن نطالب الجهات المختصة بإعادة الماء من جديد .
أما حمد بن حارب المعمري يقول : للبلدة خزان مائي جوفي واحد فقط يغذي البلدة التي يسكنها عدد كبير من المواطنين وانقطاع المياه فجأة بدون سابق إنذار مشكلة كبيرة تكلف المواطن أعباء إضافية كون أن المنازل بها أعداد كبيرة من الأفراد ويضطرهم هذا إلي الاستعانة بصهاريج المياه في اليوم مرتين وقال : عندما حدثت مشكله انقطاع المياه لم يتم دعم المنطقه بناقلات مجانية كما حدث في بعض القرى بالولاية .
يقول سيف بن سليمان المعمري : هذه المشكلة طالت أيامها، فانقطاع الماء عن بيوت القرية قارب على الشهرين ولا حل يلوح في الأفق وقال : اعتاد الأهالي انقطاع المياه ليوم أو يومين وليس لمدة شهرين وفي شهر رمضان المبارك .
وقال : تواصل الأهالي مع المستثمر فأجابهم أن الماء سيتوفر بعد أن يتم تغيير الأنبوب الرابط بين البئر والخزان المغذي لبيوت القرية ، واستبشر الأهالي خيرا ، وفعلا تم التغيير ولكن المشكلة لازالت باقيه حيث تضاعف عدد البيوت التي تعاني بدلا من انخفاضها وعاود الأهالي التواصل مع المستثمر دون جدوى ، وقرر البعض الذهاب لدائرة المياه بالرستاق لعلهم يجدون الفرج القريب ، وقدموا البلاغات تلو البلاغات حيث لم يحصلوا سوى على الوعود والأزمة مازالت مستمرة إلى يومنا لتظهر مشكلة ثانية يعاني منها الأهالي في الشهر الفضيل، وهي قلة السيارات الناقلة للماء وعددها ثلاث سيارات فقط، ناهيك أن واحدة مرتبطة بعقود حكومية للتوزيع، والثانية مرتبطة بأعمال بناء ، لتبقى واحدة فقط تنتقل من مكان لآخر لتزويد المياه للبيوت فنضطر انتظار الدور لساعات طويله قد تصل الى منتصف الليل للحصول على ناقلة مياه وهنا نناشد سعادة والي الولاية بالتدخل وحل هذه المشكلة التي طالت .

إلى الأعلى