السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / مراكز تدريب وتعليم السباحة للناشئين تواصل عملها وتؤتى ثمارها
مراكز تدريب وتعليم السباحة للناشئين تواصل عملها وتؤتى ثمارها

مراكز تدريب وتعليم السباحة للناشئين تواصل عملها وتؤتى ثمارها

لتأسيس قاعدة قوية من السباحين الواعدين
160 سباحا من مختلف الفئات العمرية ينشطون في 4 مراكز مختلفة
محمد الساحلي:المراكز مفتوحة للجميع وهي تعد لبنة هامة في تكوين قاعدة للسباحة في السلطنة
قطعت مراكز تدريب وتعليم السباحة للناشئين التابعة للاتحاد العماني للسباحة شوطا كبيرا من مرحلة تكوين وتأسيس قاعدة قوية وجيدة من السباحين المجيدين الممارسين لهذه اللعبة والتي بدأت تخطو خطوات هامة في الانتشار مع الجهود الكبيرة التي يقوم بالاتحاد لنشر اللعبة في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة من خلال مراكز تدريب الحالية والبالغ عددها 4 مراكز وهي مسقط وصلالة وصحار ونزوى ويتواجد فيها اكثر من 160 سباحا من مختلف الفئات العمرية مع سعي الاتحاد الى فتح مزيدا من المراكز خلال المرحلة المقبلة وفي مقدمتها المركز الذي سيكون في مجمع البريمي الذي من المتوقع افتتاحه العام الجاري .
ولقد بدأت المراكز تؤتي ثمارها المرجوة من خلال ردف المنتخبات الوطنية بعدد من عناصر المجيدة بعد اجتيازها عدد من الاختبارات البدنية والمهارية ساهمت في تواجدها مع منتخب البراعم والذي يعد القاعدة الاساسية للمنتخبات الوطنية في ظل جهود الاتحاد الى ضم عناصر جديدة للمنتخبات بين الفترة والاخرى .
وعن ما تم انجازه في هذه المراكز تحدث المدرب التونسي محمد الساحلي التخصصي الفني المسؤول على مراكز تدريب وتعليم السباحة للناشئين في البداية نقول بان لهذه المراكز اهمية كبيرة في السباحة وهي الطريقة الوحيدة الى تكوين قاعدة للسباحة في السلطنة والتي من خلال يتم اختيار افضل العناصر لمنتخبات الوطنية وهي ايضا الطريقة الوحيدة ايضا لنشر السباحة في السلطنة حيث كان هذا هدفنا لم تعاقد معنا الاتحاد العماني للسباحة قبل سنتين بان يتم التركيز على هدفين أساسين الاول نشر اللعبة في مختلف ارجاء السلطنة والهدف الثاني تكوين قاعدة من البراعم وتدريبهم على مخطط لمدة اربع سنوات قادمة بهدف تغذية المنتخب بافضل العناصر والحمد الله بعد سنتين من بداية الخطة التي رسمناها بدأنا في جني هذه الثمار من خلال زيادة عدد السباحين من شهر الى اخر في السنة الاولى وفي السنة الثانية نجحنا في تطعيم المنتخب بـ 11 سباحا منهم 5 يتمتعون بمهارات فنية وبدنية عالية خاصة في فئة 10 سنوات والحين في اتجاه الى اضافة مجموعة اخرى من السباحين وبعدد 12 سباحا من مركز مسقط والذي يعد عينه وحدة من المراكز الاربعة والتي تعمل بنفس الخطة المعمول بها في مركز مسقط وكلها تعمل في نفس الاتجاه وهو تغذية المنتخبات الوطنية بافضل العناصر .
قناعة أولياء الأمور
واضاف محمد الساحلي الشيء الذي يثلج الصدر ويدعو الى التفاؤل في هذا الامر هو قناعة أولياء امور السباحين والرأي العام بأهمية السباحة في التكوين الجسماني والنفسي والحركي للطفل وهذا الامر يعتبر من افضل انجازات السباحة خاصة وان هذه العوامل تساهم بشكل كبير في تكوين أبطال في السباحة يتمكنون من حصد الالقاب والانجازات والشيء الذي يسعدنا كثيرا هو قيام اولياء الامور بتسجيل ابنائها في هذه المركز وايضا توفير لهم وسيلة نقل من اجل تأمين وصولهم الى المراكز بهدف التدريب ومتابعتهم المستمرة في كل ما يتم اخذه من دروس وبرامج تدريبه ولا ينتظرون الاتحاد في توفير وسيلة نقل .. والسبب يعود في ذلك الى القناعات الشخصية بأهمية تدريب وتعليم البراعم السباحة .
صعوبات
واكد محمد الساحلي بعد سنين من العمل في هذه المراكز واجهتنا بعض الاشكاليات والمتمثلة في ظروف الطقس بالسلطنة من بارد جدا الى حار جدا وفي الفترة التي يكون فيها الجو باردا والتي تبدأ من شهر يناير وحتى شهر مارس تكمن هنا الصعوبة بسبب المسبح المكشوف لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الا اننا نعمل بكل ما لدينا من امكانيات ومع تفهم أولياء امور السباحين معنا مع هذا الوضع ومع اقتناعهم التام بأهمية استمرار أولادهم في تدريب السباحة خلال هذه الفترة بهدف المحافظة على مستوياتهم البدنية وعدم التفريط في اي حصة تدريبة بالمركز حيث نسعى الى ايجاد انشطة بديلة لتعويض فترة التوقف من خلال اقامة انشطة خارج المسبح تساعدهم على المحافظة على اللياقة البدنية للسباحين .
نشر ثقافة السباحة
واضاف الساحلي لقد دخلنا الآن في المرحلة الثانية من خطة العمل بالمراكز الا وهي نشر ثقافة السباحة والتميز الرياضي من خلال استهداف المدارس الخاصة والحمد الله حصلنا على تجاوب كبير من هذه المدارس التي تعاملت معنا بشكل جيد ومع وجود مديرين متفهمين باهمية السباحة وفي هذا المقام اتوجه بالشكر الى الاتحاد العماني للسباحة الذي قام بتوفير كافة السبل لنا من اجل العمل بطريقة علمية وسليمة في كيفية اختيار السباحين والشكر خاص ايضا الى اولياء الامور الذين اقتنعوا بوجود كادر فني يتمتع بكفاء لتدريب ابنائهم في هذه المراكز والشكر موصول الى مديري المدارس على جهودهم الرائعة معنا لنشر اللعبة .
ارتفاع عدد السباحين
وقال محمد الساحلي بان عدد السباحين بدأ في الارتفاع من شهر الى اخر حيث يتواجد في المراكز الاربعة الحالية اكثر من 160 سباحا موزعين في مراكز مسقط وصلالة وصحار ونزوى والنسبة الأكبر توجد في مركز مسقط تتجاوز اكثر من 80 سباحا ولكن لو اخذنا عدد السباحين المسجلين والذين كان لهم حضور ونشاط في المراكز ولم يتمكنوا من مواصلة المشوار في هذه المراكز بالنظر لبعض الظروف الخاصة بهم فقد بلغ عددهم اكثر من 250 سباحا وكنا نتمنى بان يستمر هذا العدد .
تقييم مراكز وتأهيل المدربين
واضاف محمد الساحلي بان معظم المراكز تقوم بتطبيق نفس البرامج والخطط في تدريب السباحين والموضوعة لها من قبل التخصصي الفني حيث اقوم بمتابعة هذه المراكز وتقييمها كل شهر بهدف الاشراف والمتابعة على ما يتم تطبيقه في هذه المراكز وفي نفس الوقت نقوم ايضا بتأهيل المدربين في اقرب فرصة ممكنة حيث يبلغ عدد المدربين الذين يتولون مهمة الاشراف وتدريب المراكز 14 مدربا منهم 4 مدربين وافدين و10 مدربين وطنيين والشيء المميز في هذا الامر بان المدربين الوطنيين تجدهم يسعون دائما وبكل ما لديهم من امكانيات الى تطوير انفسهم بالدورات والبرامج التدريبية التي تهتم بتدريب هذه الفئة العمرية .
المراكز مفتوحة للجميع
واكد محمد الساحلي بان مراكز التدريب مفتوحة للجميع وليست مقتصرة على فئة معينة فهدف الاتحاد من اقامة هذه المراكز يتمثل في نشر اللعبة واعطاء الفرصة للجميع والسباحون المجيدون سوف يحصلون على الفرصة بالانضمام الى صفوف المنتخبات الوطنية خاصة وان برامج التدريب في المراكز تستمر لمدة اربع سنوات وفي كل سنة يحصل السباح على نوع معين من التدريب يساعده في تهيئة نفسة والتأقلم مع كل برنامج يتم تطبيقه في كل عام .
كما يتم تقييم هؤلاء السباحين من خلال الارقام والنتائج التي يحققونها في التدريبات والمسابقات التي تقيمها المراكز بين الفترة والاخرى وكل سباح يحقق نتائج جيدة مؤهلة بان ينضم الى المنتخب الوطني .
وكلمة اخيره اقولها بان السلطنة لديها العديد من المواهب وهذا يميزها عن بقية دول المنطقة ويرجع في المقام الاول الى طبيعة الطفل العماني القادر على تحمل التعب والتواصل مع المدربين بطريقة سليمة وكذلك لديه القدرة على التألق في ظل وجود شواطئ كبيرة وخير دليل على ذلك فرض سباحي السلطنة انفسهم بقوة على منافسات السباحة الطويلة في دول الخليج العربي .
قاعدة لتكوين الأبطال
قال المدرب التونسي نبيل مقطوف بان اهمية المراكز تكمن في تكوين الابطال على مستوى السلطنة أو مستوى الخليج او الاسيوي او العالمي حيث تعد القاعدة الاساسية التي تعتمد عليها المنتخبات الوطنية المختلفة والتي تبدأ من مرحلة 6 سنوات الى 10 سنوات وان اي مشروع بطل تبدأ انطلاقته من مراكز التدريب ونلاحظ الحين بان عدد السباحين في مركز مسقط في ارتفاع مستمر والحمد الله وهذا الامر يبشر بالخير بوجود قاعدة جيدة من السباحين وتعطينا نسبة اكبر في اكتشاف ابطال في المستقبل .
واضاف نبيل مقطوف ما نشاهده حاليا في مراكز التدريب هو اهتمام اولياء الامور باهمية ودور السباحة لهذه المرحلة العمرية حيث صار هناك اهتمام اكبر من خلال تواجد اولياء الامور بالمراكز من خلال التحدث عن مواعيد واوقات التدريب ونوعية البرامج التي يتم تطبيقها فيها وكذلك يتحدثون ايضا عن المشاريع المستقبلية لهذه المراكز مؤكدا بان الصعوبات التي نواجهها هي قلة المسابقات والتي تعد بمثابة حافز مهم لكافة السباحين وتحفزهم على بذل كل مالديهم من امكانيات وان قلت هذه المسابقات يصيب السباحين بالملل ونطمح بان نرى خلال المرحلة القادمة زيادة في عدد المسابقات والبطولات من اجل خدمة هذه المراكز.

توزيع المراكز على الأندية
وقال خالد بن محمد المقيمي أحد أولياء امور السباحين المتواجدين بمركز مسقط بان دور المراكز مهم جدا للسباحين حيث كنا نتمنى بان يتم توزيع هذه المراكز على مستوى الاندية من اجل خدمة اكثر شريحة من السباحين وان مسبح مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر لا يتسع الى هذا العدد الكبير من السباحين بالرغم من وجود رغبة لدى اولياء الامور بضم ابنائهم لهذه المراكز الا انهم لا يجدون مكانا بسبب زيادة عدد الممارسين للعبة .
واضاف المقيمي بان الاستفادة كبيرة من هذه المراكز تكمن في ارتفاع معدل اللياقة البدنية للطلاب وشغل اوقات فراغهم بما هو مفيد لكي يجدوا مكانا مناسبا يصبون فيه اهتمامهم ويبدعون فيه مؤكدا بان يحرص على الحضور دائما مع ابنائه الى المسبح بسبب رغبتهم وحبهم الشديد للسباحة وتمنى بان يتم تغطية المسبح حتى لا يتعرض السباحون لمشاكل صحية تتسبب في توقفهم عن التدريبات .
مدربو المراكز
يتولى مهمة الاشراف على مراكز تدريب وتعليم السباحة للناشئين عدد من المدربين المؤهلين والاداريين حيث يشرف على مركز مسقط كل من المدرب التونسي نبيل مقطوف وصالح الوهيبي وخالد الذهلي واحمد الكليبي اداري ومركز نزوى المدرب المصري مروان الباشة وداود الريامي وحمد البوسعيدي اداري وفي مركز صحار المدرب محمد اللاهوري واحمد اللاهوري اداري ومركز صلالة المدرب المصري اسلام حامدي ومحمد سعيدي واحمد الحكيم اداري .

إلى الأعلى