الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بعد الخروج البريطاني .. ألمانيا تقود الدعوات إلى اتحاد أوروبي “أفضل”

بعد الخروج البريطاني .. ألمانيا تقود الدعوات إلى اتحاد أوروبي “أفضل”

مرشحة لخلافة كاميرون تعتزم التسريع بـ(المادة 50)
برلين ـ لندن ـ وكالات: تقود ألمانيا الدعوات إلى اتحاد أوروبي أفضل وذلك بعد الصدمة التي خلفها الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد فيما تعتزم احدى المرشحات لخلافة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التسريع بالمادة 50 الخاصة بالخروج.
ودعت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ، إلى اتحاد أوروبي “أفضل” بعد تصويت بريطانيا على الخروج من التكتل المعروفة اختصارا باسم “بريكست”.
وفي كلمتها الأسبوعية المصورة قالت ميركل إن الدول أعضاء الاتحاد الـ27 الباقية حددت ثلاثة مجالات “بحاجة إلى التحسين وأن تصبح أكثر فعالية: التنافسية وفرص العمل والنمو”.
وردد نائب المستشارة الألمانية، زيجمار جابرييل، تصريحات ميركل في مؤتمر الحزب، قائلا “نحن بحاجة لجعل أوروبا أفضل”.
وقال جابرييل إن التصويت البريطاني لمغادرة التكتل في استفتاء يونيو الماضي أعطى الفرصة لأوروبا للتغيير لضمان مزيد من الدعم.
وأضاف “نحن بحاجة للبدء في تطهير أوروبا”، منتقدا إجراءات التكتل التقشفية القاسية في مواجهة الأزمات المالية.
أما هورست زيهوفر، زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي وهو التوأم البافارى للحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل المنتمي لتيار يمين الوسط، فقال في وقت سابق من هذا الأسبوع إن أوروبا بحاجة إلى التركيز على القضايا المركزية ولا تتورط في البيروقراطية.
وأصدر جابرييل ورئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتز، سويا برنامجا من 10 نقاط تدعو إلى إعادة إحياء الاتحاد الأوروبي لتعزيز الكتلة وجعلها أقرب إلى مواطنيها.
وفي لندن قالت أندريا ليدسوم وهي واحدة من خمسة مرشحين لخلافة ديفيد كاميرون في رئاسة الوزراء إنها ستسرع ببدء عملية التفاوض على شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ولدى سؤالها متى ستفعل المادة 50 وهي الخطوة التي تبدأ العملية رسميا أحجمت ليدسوم عن تحديد إطار عمل لكنها أوضحت اعتقادها بأن هذا لابد أن يحدث في أقرب وقت ممكن.
وقالت لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “نحتاج إلى البدء. يجب أن نستغل الفرصة.”
وأضافت “يتصل الأمر بطمأنة الشركات. يتعلق الأمر بأن نقول للعالم إننا جاهزون لممارسة الأعمال. لنبدأ في عقد اتفاقات للتجارة الحرة في أقرب وقت ممكن.”
وظهرت ليدسون في المراحل الأولى من المنافسة لخلافة كاميرون بوصفها واحدة من أقوى المرشحين من المعسكر المؤيد لانسحاب بريطانيا من الاتحاد. وكانت واحدة من أبرز المؤيدين للتصويت لصالح خروج بريطانيا قبل الاستفتاء الذي جرى في 23 يونيو وشهد تصويت بريطانيا بترك الاتحاد الأوروبي.
وتتصدر السباق وزيرة الداخلية تيريزا ماي التي كانت من الداعين للتصويت بالبقاء. وقالت ماي يوم الخميس إنها لن تفعل المادة 50 هذا العام.
وقالت ليدسوم “يجب أن يكون الشخص القادم الذي سيقود البلاد شخصا يؤمن بالفرصة التي يتيحها ترك الاتحاد الأوروبي.”

إلى الأعلى