الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: اتفاق على إعادة توحيد مؤسسة النفط

ليبيا: اتفاق على إعادة توحيد مؤسسة النفط

بنغازي ـ وكالات: تم التوافق أمس الأحد على إعادة توحيد المؤسسة الليبية الوطنية للنفط بحيث تعاود الشركة المنافسة لها في شرق ليبيا الاندماج بها، ما ينهي انقساما استمر عامين داخل هذه المؤسسة التي تدير أكبر مصدر للدخل في ليبيا. وأورد بيان على الموقع الرسمي لمؤسسة النفط الوطنية أن رئيسها مصطفى صنع الله ونظيره ناجي المغربي الذي عينته الحكومة في شرق ليبيا توافقا على “إعادة توحيد مؤسسة النفط الوطنية”.
وبموجب هذا الاتفاق، يبقى صنع الله رئيسا للمؤسسة الوطنية ويصبح المغربي عضوا في مجلس إدارتها. وشدد صنع الله على أنه “ليس هناك سوى مؤسسة نفط وطنية واحدة في خدمة جميع الليبيين”. واعتبر أن هذا الاتفاق هو “رسالة قوية إلى الشعب الليبي والمجتمع الدولي” تظهر أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية “قادر على ترجمة المصالحة في شكل ملموس” وتشجيع “وحدة مؤسسات أخرى واستقرارها”. من جهته، قال المغربي “لقد قمنا بخيار استراتيجي يقضي بوضع خلافاتنا جانبا ، ووضع مؤسسة النفط الوطنية تحت سلطة البرلمان” المعترف به والذي مقره في طبرق (شرق) و”الرئيس (فايز السراج) وأعضاء المجلس الرئاسي”. ولفت البيان إلى أن المقر الرئيسي للمؤسسة الوطنية سيكون في مدينة بنغازي، مشيرا إلى توافق الجانبين على عقد اجتماعات منتظمة فيه “إذا سمح الوضع الأمني بذلك” وتحديد “موازنة تشغيل واحدة حتى نهاية السنة المالية”. وتختزن ليبيا أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا يقدر بـ48 مليار برميل. وتسعى حكومة الوفاق التي تحظى بدعم الأمم المتحدة إلى إحياء هذا القطاع الحيوي لاقتصاد البلاد بعد التراجع الكبير للإنتاج بسبب الفوضى التي عمت ليبيا منذ 2011. وفي أبريل، أعلنت مؤسسة النفط الوطنية التي مقرها في طرابلس تأييدها لحكومة الوفاق. إلى ذلك، سيتيح هذا الاتفاق زيادة الإنتاج الذي قدر العام 2011 بمليون ونصف مليون برميل يوميا والذي تراجع مذذاك إلى نحو 300 ألف برميل بسبب الفوضى السياسية والأمنية التي سادت ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي. من جهة أخرى نجا مسؤول في الشرطة من محاولة اغتيال الأحد الماضي في تفجير سيارة مفخخة أوقع قتيلين في بنغازي في شرق ليبيا، وفق مصدر عسكري.
وقال المصدر إن الاعتداء وقع قبل الفجر في حي الفويحات في غرب المدينة لدى مرور المسؤول في الشرطة العلمية حمادة الرملي. تتبع الشرطة العلمية لوزارة الداخلية في الحكومة غير المعترف بها في شرق ليبيا والتي ترفض تسليم السلطة إلى حكومة الوفاق المعترف بها برئاسة فايز السراج ومقرها طرابلس. وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية إن حمادة الرملي الذي يرأس وحدة في الشرطة العلمية نجا من الاعتداء الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. وتتكرر الاعتداءات بسيارات مفخخة في بنغازي. وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن شخصين قتلا وأصيب سبعة بجروح في الاعتداء. وأكد المتحدث باسم مركز بنغازي الطبي خليل قويدر “تسلمنا سبعة جرحى ضحايا التفجير بعضهم حالته حرجة”. تقع بنغازي على بعد ألف كيلومتر شرق طرابلس وتشهد منذ عامين مواجهات دامية بين قوات الأمن وجهاديي تنظيم داعش وأنصار الشريعة المقربين من القاعدة.

إلى الأعلى