الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / هل هلالك

هل هلالك

يونس المعشري

لا تطفئ فرحة العيد
كان هناك فيلم مصري يعتبر قديما نوعاً ما اسمه سمع هس وجاء إلى مخيلتي وأنا أتذكر حال بعض المناطق في العاصمة العامرة مسقط خلال إجازة العيد وبعض الاجازات عندما تشاهد شوارعها خالية تسرح وتمرح فيها بعيداً عن الازدحام المروري طبعاً وفق الضوابط والنظم المرورية المتبعة وليس القصد أن تمرح بمخالفتك تلك القواعد والنظم وإنما لتعيش كم يوما بعيداً عن الزحمة المعتادة حيث يتوجه الكثير منا إلى بلدانهم لمشاركة عائلاتهم فرحة العيد ، وهناك من ينتظره والداه ليعيشوا معهم فرحة العيد وكيف اللقاء عندما تنتظر الأم وصول ابنها أو ابنتها أو أحفادها ، وكيف هو اللقاء عندما ينتظر الأبناء وصول والدهم ، بل البعض منهم حتى والدتهم أصبحوا في انتظارهم لها ، لأن هناك بعض الموظفات تجبرهن الظروف على العمل في مسقط والأبناء مع الجدة في القرية أو المنطقة التي جاءت منها ، والشيء الغريب في الأمر هو المطالبة بالاستقرار الأسري فأي استقرار في هذه الحالة إذا الأم بعيدة عن أبنائها ، قد تكون تركيبة الرجل تختلف عن المرأة فهو معتاد على الاغتراب من أجل لقمة العيش ولكن وجود الأم عند أبنائها يساهم في خلق الاستقرار الأسري ، وبالعودة إلى حديثنا عن فرحة العيد التي ستطل علينا سواء الغد أو بعده وفق رؤية هلال شوال إلا ان الكثير من العائلات والأسر والآباء وحتى الأمهات سيعودون البعض منهم منذ الأمس والبعض الآخر اليوم ليكونوا في أكناف عائلاتهم ليحتفلوا بالعيد ونقولها في أكناف وليس محمولين على الأكتاف ولذلك التريث وعدم التسرع والانتباه خلال رحلتهم إلى مناطقهم والله يحفظهم من مخاطر الطريق التي نكون نحن سبباً فيها حتى نحتفل بالعيد الذي من الله علينا فهذه المكافأة العظيمة بعد أن أنعم علينا بالصيام والقيام ولا نعلم إن كنا نلاقيه في العام القادم ، وقد يحتفل البعض بأنه خرج من رمضان ليعود إلى ما كان عليه قبل رمضان من فوضى دون أن يؤثر فيه أو يتعلم العبر ومراجعة النفس ليصلح بها شأنه ، والبعض الآخر تجده من أول يوم العيد وقد تأفف وتذمر من شدت الحر أو من مساعدة الأهل في الذبح والعمل ولو تلقى دعوة لحضور مناسبة ما أو يحتفل بعيده ميلاده أو زواجه لأعد له العدة منذ فترة لأن هناك موضة احتفالات أعياد الميلاد والزواج وكما يقولون لما شاب ودوه الكتاب حتى الشيوبه يحتفلون مع الكيكة والشمعة ، علينا أن نفرح بعيد المسلمين جميعاً وأن لا نطفئ فرحتنا بالعيد بأي منغصات لا قدر الله ، وكل عام والجميع بخير.

يونس المعشري

إلى الأعلى