الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سلطات الاحتلال تفرض عقوبات جماعية على أسرى (الشعبية)
سلطات الاحتلال تفرض عقوبات جماعية على أسرى (الشعبية)

سلطات الاحتلال تفرض عقوبات جماعية على أسرى (الشعبية)

الأسير كايد يواصل الإضراب وتردي وضعه الصحي
القدس المحتلة ــ الوطن :
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين امس الاثنين، بأن إدارة سجون الاحتلال فرضت عقوبات جماعية على أسرى الجبهة الشعبية في كافة السجون وبشكل دائم. وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن هذه العقوبات تتمثل بتقليص زيارات الأهل إلى زيارة واحدة كل شهرين، وتخفيض سقف إدخال مبلغ الكانتينا من 1200 ــ 600 شيقل شهريا. وأشارت إلى أن أسرى الجبهة الشعبية أعطوا مهلة لإدارة السجون حتى 7/7/2016، لإعادة النظر في قرار الاعتقال الإداري بحق الأسير بلال كايد، مهددين أنه في حال عدم الاستجابة لمطلبهم، سيشرعون في خطوات احتجاجية، ومنها: الإضراب التضامني عن الطعام. وأوضحت أن الأسبوعين الماضيين شهدا حملات تنكيل وعزل وعقوبات بحق كافة الأسرى المتضامنين مع بلال، وجرى عزل معظم قيادات الجبهة الشعبية.
وفي السياق، طالبت الجبهة الشعبية بوضع قضية الأسرى على سلم اهتمامات منظمة التحرير وكافة قوى المقاومة ومؤسسات المجتمع الأهلي، مطالبة بعثة المنظمة في هيئة الأمم المتحدة المسارعة في التحشيد الدولي لإدانة سياسة الاعتقال الإداري وممارسات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وتحمل مسؤولياتها الوطنية إزاء الحركة الأسيرة التي تمثل ضمير شعبنا ومقاومته. وشددت الجبهة في بيان وصل ( الوطن ) على ضرورة عقد جلسة للجمعية العمومية للأمم المتحدة لمناقشة قضية الأسرى الفلسطينيين وإدانة سياسة كيان الاحتلال تجاههم ولإدانة استمرار اعتقال القائد بلال كايد والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعودته إلى أهله وبيته، مشيرة أن تحويله إلى الاعتقال الإداري بعد قضاء مدة محكوميته وعزله في ظل حالته الصحية المتدهورة جراء استمرار إضرابه المفتوح عن الطعام، والتهديد بإبعاده تشكّل جميعها جريمة حرب وانتهاك واضح للقوانين والشرائع الدولية التي تحُرّم هذه السياسات الإجرامية. وحملّت الجبهة الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن سلامة الأسير المضرب عن الطعام بلال كايد، مطالبة بأوسع حملة تضامن معه ومع جميع الأسرى في سجون الاحتلال.
من جهتها، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسير بلال كايد يمر بوضع صحي صعب، حيث يعاني من ارهاق وتعب بشكل عام، وفقد من وزنه حتى اليوم ما بين 23 _ 24 كغم، ولا يتناول سوى الماء فقط، ومقاطع لعيادة السجن نهائيا. وأوضح محامي الهيئة كريم عجوة الذي كان في زيارة قبل قليل للأسير كايد في سجن “عسقلان”، أنه يرفض فكرة الإفراج إلى أي مكان سوى بيته وأهله، والإبعاد بالنسبة له مرفوض بكل أشكاله، ولن يتراجع عن إضرابه المفتوح، الذي يخوضه منذ 20 يوما، إلا بإنهاء اعتقاله الإداري، والإفراج الفوري عنه. يشار إلى أن كايد (35 عاما) من بلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس، حوّل للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، بعد قضائه محكوميته البالغة 14 عاما، وهو الآن موجود في “عسقلان”، بعد نقله من عزل “أوهليه كيدار”.

إلى الأعلى