الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: مطالبات بالقضاء على (الخلايا النائمة)
العراق: مطالبات بالقضاء على (الخلايا النائمة)

العراق: مطالبات بالقضاء على (الخلايا النائمة)

السلطنة تدين بشدة تفجير (الكرادة)
بغداد ـ مسقط ـ وكالات: أدانت وزارة الخارجية بشدة التفجير الانتحاري الذي وقع بمنطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد وأسفر عن مقتل أكثر من 165 شخصا وإصابة أكثر من 225 آخرين عند أحد المراكز التجارية ذات الحركة الكثيفة للمواطنين الأبرياء خلال شهر رمضان المبارك. وأكدت الوزارة رفضها واستنكارها هذه الأعمال الإجرامية بشتى الأنواع والأشكال التي يذهب ضحيتها الناس الأبرياء. وتتقدم بصادق العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولجمهورية العراق الشقيقة حكومة وشعبا متمنية للمصابين والجرحى الشفاء العاجل. على صعيد متصل ارتفع عدد قتلى التفجير الانتحاري في حي الكرادة بالعاصمة العراقية بغداد إلى أكثر من 150 قتيلا مما أطلق دعوات لقوات الأمن للقضاء على الخلايا لداعش المتهم بالمسؤولية عن أحد أسوأ التفجيرات الفردية في العراق. وقال عبد الكريم خلف اللواء السابق في الشرطة والمستشار للمركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب ودراسات المخابرات الذي يتخذ من هولندا مقرا له “يجب أن يعقد العبادي اجتماعا مع رؤساء الأمن والمخابرات ووزير الداخلية وجميع الأطراف المسؤولة عن الأمن ويوجه لهم سؤالا واحدا: كيف يمكننا اختراق هذه المجموعات؟” وفي مؤشر على الغضب الشعبي حيال الإخفاق الأمني قوبل العبادي باستقبال غاضب في حي الكرادة الذي نشأ فيه حيث رشق سكان موكبه بالحجارة والدلاء الفارغة والنعال تعبيرا عن سخطهم. وأمر العبادي بإجراءات جديدة لحماية بغداد بدءا بسحب كاشفات القنابل المزيفة التي استمرت الشرطة في استخدامها على الرغم من الفضيحة المتعلقة بصفقة شرائها عام 2011 في عهد سلفه نوري المالكي. وبيعت المعدات المحمولة باليد على أنها كاشفة عبوات ناسفة في حين أنها تستخدم لتحديد مواقع كرات الجولف المفقودة. وسجن رجل الأعمال البريطاني الذي باعها للعراق بمبلغ 40 مليون دولار في بريطانيا عام 2013. وأمر العبادي باستبدال المعدات بأخرى فعالة عند مداخل بغداد والمحافظات العراقية. من ناحية أخرى ذكر ضابط عراقي أمس الاثنين أن طيران التحالف الدولي شن غارات جوية كثيفة استهدفت تجمعات لعناصر داعش في مناطق متفرقة من مدينة الموصل 400 كيلومتر شمال بغداد. وقال العميد كريم النعيمي من قيادة العمليات في الموصل لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “مناطق متفرقة من مدينة الموصل تعرضت لقصف جوي مكثف استمر لساعات متتالية استهدف منازل وأوكارا للتنظيم ومعاقل سرية ومخازن للعتاد في كلا الساحلين الأيسر والأيمن بالمدينة”. وأضاف إن “القصف استهدف أوكار داعش في مناطق الزهنر والأربجية والنور والعكيدات والصناعة”. وأوضح أن “المدينة أصبحت شبه خالية من السكان بعد انسحابهم من المدينة خشية استهدافهم من قبل الطائرات”.

إلى الأعلى