الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / قريبا البدء في فرز وتحيكم أعمال جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب
قريبا البدء في فرز وتحيكم أعمال جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

قريبا البدء في فرز وتحيكم أعمال جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

بعد أن تم إغلاق باب تقديم الطلبات للترشح أمس
مسقط ـ الوطن:
تم أمس إغلاق باب تقديم طلبات الترشح لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الخامسة الحالية، وذلك بعد أشواط عمل قطعها القائمون على الجائزة من خلال التعريف بها والترويج لأعمالها لهذه الدورة.
وتأتي جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب كأكبر دورية تحتفل بالمنجز الإبداعي على المستويين المحلي والإقليمي، يمنحها صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تكون عاماً للعرب عموما وعاماً آخر للعمانيين فقط، والتي تأتي تأكيدا على الدور العماني التاريخي للنشاط الفكري الإنساني والمقدر للشخصيات ذات التاريخ الطويل من الحضور والإنجازات المعرفية التي أثرت الساحة العمانية والعربية. وتأتي هذه الدورة من الجائزة والمخصصة للعمانيين فقط في هذا العام عبر مجالاتها الثلاثة لكل فرع فيها، الترجمة عن فرع الثقافة والفنون الشعبية العمانية عن فرع الفنون والرواية عن فرع الآداب، حيث تم فتح باب التقدم لنيل الجائزة لكل فرع من خلال تقديم أعمال مميزة وأصيلة تتضمن إضافة نوعية ومساهمة في إثراء الحياة الثقافية والفكرية والفنية.
وسوف تعمل لجان الفرز والتحكيم لاختيار فائز واحد لكل مجال يتم تكريمه عن عمل واحد مقدم يمنح بموجبه وسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره (خمسون ألف ريال عماني) وذلك في حفل رسمي كبير في نهاية شهر سبتمبر يقيمه مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم المشرف على الجائزة، يتسلّم فيه الفائزون جوائزهم وأوسمتهم المستحقة ويتم فيه الاعلان عن مجالات الدورة القادمة لعام 2017م.
وقد دشن مكتب جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب الحملة التعريفية بالجائزة تزامناً مع فتح باب التقدم لها وذلك تعريفاً بأهدافها ومعاييرها والاشتراطات الخاصة لكل مجال وضمان وصول فكرة الجائزة للمهتمين ودعوة المشتغلين بموضوعاتها في هذه الدورة للمشاركة والتسجيل فيها عبر زيارة موقع الجائزة الإلكتروني (www.sqa.gov.om). وقام مكتب الجائزة بعمل لقاءات مباشرة لتوضيح المعايير الخاصة لكل المجالات والمتجددة في كل دورة بالإضافة إلى القواعد والشروط العامة الثابتة للجائزة والتي سيعلن عنها عبر الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة.
ومن أهداف الجائزة دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلاً لتعزيز التقدم الحضاري الإنساني. الإسهام في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، وترسيخ عملية التراكم المعرفي، وغرس قيم الأصالة والتجديد لدى الأجيال الصاعدة؛ من خلال توفير بيئة خصبة قائمة على التنافس المعرفي والفكري، وفتح أبواب التنافس في مجالات العلوم والمعرفة القائم على البحث والتجديد، وتكريم المثقفين والفنانين والأدباء على إسهاماتهم الحضارية في تجديد الفكر والارتقاء بالوجدان الإنساني، وتأكيد المساهمة العُمانية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلا؛ في رفد الحضارة الإنسانية بالمنجزات المادية والفكرية والمعرفية.
الجدير بالذكر أن مجالات الجائزة وفروعها تتمثل في الثقافة: تُعنى بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية عموماً، كـــ: (اللغة، والتاريخ، والتراث، والفلسفة، والترجمة، ودراسات الفكر .. إلخ)، إضافة إلى الفنون: تُعنى بالنتاج الفني بشتى صوره المعروفة عالميًّا، كـــ: (الموسيقى، والفن التشكيلي، والنحت، والتصوير الضوئي .. إلخ)، والآداب: تُعنى بالأنماط الأدبية المختلفة، كـــ: (الشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والنقد الأدبي، والتأليف المسرحي .. إلخ).
يذكر أن جائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في دورتها الرابعة قد ذهبت في مجال الثقافة للدكتور التونسي عبدالسلام المسدي حول الدراسات في مجال اللغة العربية، وفي مجال الفنون حصل عليها الخطاط الجزائري شريفي محمد بلحاج وخصصت الجائزة حول الخط العربي ، وفي مجال الآداب حصل عليها الكاتب والأكاديمي الدكتور محمد الهادي الغزي من جمهورية تونس وخصصت لمجال أدب الطفل. وحصل الفائزون على وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، وجائزة مالية قدرها 100 ألف ريال لكل فائز.

إلى الأعلى