الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: قتلى من (داعش) بغارة جوية .. وغني يدعو طالبان إلى السلام
أفغانستان: قتلى من (داعش) بغارة جوية .. وغني يدعو طالبان إلى السلام

أفغانستان: قتلى من (داعش) بغارة جوية .. وغني يدعو طالبان إلى السلام

(هيومان واتش) تدعو لمزيد من الحماية للمدنيين
كابول ــ عواصم ــ وكالات: لقي ما لا يقل عن 12 مسلحا ينتمون لتنظيم داعش مصرعهم بغارة جوية نفذتها طائرة من دون طيار، في إقليم نانغارهار في شرق أفغانستان. في وقت دعا فيه الرئيس الافغاني اشرف غني حركة طالبان في رسالة عيد الفطر الى استئناف محادثات السلام المتوقفة منذ سنة “او تحمل العواقب”. ونقلت وكالة الأنباء الأفغانية عن مصادر أمنية أفغانية أن الغارة الجوية نفذت في مقاطعة كوت، ودمر خلالها عدد من الأسلحة والمعدات التي كانت بحوزة المسلحين، مضيفين أن الغارة لم تسفر عن وقوع ضحايا بين صفوف المدنيين في تلك المنطقة. يشار إلى أن قوات الأمن الأفغانية كثفت في الفترة الأخيرة من غاراتها الجوية ضد الجماعات والعناصر المسلحة التي أعلنت ولاءها لتنظيم داعش. وتأتي تلك الغارات الجوية المكثفة وسط مخاوف من محاولات تنظيم داعش توسيع رقعة وجوده في أفغانستان.
من جانبه، قال الرئيس الافغاني اشرف غني في كلمة متلفزة ان “باب السلام مفتوح. السلام واجب وطني، لا نريد اراقة مزيد من الدماء”. واضاف “نقول لكم ايضا، ارفضوا السلام وستتحملون العواقب”. في اشارة الى حركة “طالبان”. وشدد غني على القول “خلافا للعدو، نؤكد دائما استعدادنا للتفاوض، ونشدد على الامكانات الجديدة المتوافرة للافغان الذين لم يعودوا تحت سيطرة الخارج، لاحلال السلام والعيش حياة كريمة”، ملمحا الى باكستان التي لم يذكرها بالاسم والمتهمة بدعم المتمردين. وسرعان ما توقفت الجولة الاولى من المحادثات المباشرة بين كابول وطالبان التي جرت في باكستان صيف 2015، بعد الاعلان الرسمي عن وفاة الملا عمر مؤسس حركة طالبان، والذي حصل قبل ذلك بفترة طويلة على الارجح. ويجعل المتمردون من انسحاب حوالى 13 الف جندي اجنبي ما زالوا ينتشرون في افغانستان، شرطا مسبقا لاستئناف هذه المفاوضات.
على صعيد أخر، قالت منظمة هيومان رايتس واتش أمس الأربعاء إنه يجب على حلف شمال الأطلسي (الناتو) بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين في أفغانستان في ظل الصراع المستمر منذ فترة طويلة في البلاد . وأشارت المنظمة في رسالة مفتوحة للناتو ،قبل القمة المقبلة للحلف هذا الأسبوع في بولندا ؛ إلى أن حجم الخسائر البشرية بين المدنيين يرتفع سنويا منذ عام 2009 ، كما أن ثلث القتلى والمصابين بين المدنيين العام الجاري كانوا من الأطفال . وقد وقعت معظم الخسائر بسبب مسلحي حركة طالبان أو أعضاء حركات مسلحة أخرى ، ولكن الرسالة قالت إن القوات الأفغانية كانت أيضا مسؤولة عن وقوع خسائر بشرية ، خاصة من خلال استخدام مدارس كقواعد للعمليات العسكرية . ويذكر أن قوات الناتو أنهت عملياتها العسكرية عام 2014 ، على الرغم من إبقائها على قوات ضمن عمليات المراقبة والتدريب في أفغانستان . وكانت الأمم المتحدة قد أوضحت أن عدد الخسائر البشرية بين المدنيين بسبب القوات الحكومية ارتفع بنسبة 28 % العام الماضي مقارنة بعام 2014 ، حيث ارتفع عدد القتلى والمصابين بواقع 11 ألف شخص. وقد شهد الربع الأول من عام 2016 زيادة بنسبة 70 % مقارنة بنفس الربع من عام 2015.

إلى الأعلى