الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مظاهر العيد .. تهاني وزيارات أسرية وتجهيز موائد العيد وبرامج ترفيهية متنوعة
مظاهر العيد .. تهاني وزيارات أسرية وتجهيز موائد العيد وبرامج ترفيهية متنوعة

مظاهر العيد .. تهاني وزيارات أسرية وتجهيز موائد العيد وبرامج ترفيهية متنوعة

في جو تسوده الفرحة والبشرى بعد صيام رمضان
رصد ـ خالد بن سعود العامري :
يخرج الصغار والكبار منذ الساعات الأولى ليوم عيد الفطر المبارك لأداء صلاة العيد في مصليات العيد والجوامع في جو تسوده الفرحة والبشرى بعد صيام شهر رمضان المبارك يتبادلون بعدها التهاني بهذه المناسبة العطرة.
كما تبدأ بعدها الزيارات للاهل والأقارب لترسم فرحة العيد لوحة من البهجة والسرور خاصة في تجمع الاسر مع بعض على موائد العيد التي تطرزها الاكلات العمانية المعروفة ابرزها العرسية والحلوى.
مظاهر متشابهة
ان مظاهر العيد في السلطنة تتشابه في جميع محافظاتها وولاياتها ولايوجد اختلاف كبير بينها خاصة في برنامج اليوم الاول فالجميع يخرج فرحاً وهم يرتدون الملابس الجديدة فترى أن ملابس الرجال في جميع المناطق تكون متشابهة، حيث يرتدون الدشداشة والمصر والخنجر العماني بعدها يتوجهون لاداء صلاة العيد والالتقاء مع الاهل والاقارب والاصدقاء والجيران وهو يهنئون بعضهم البعض بهذه المناسبة العطرة.
فيما تختلف الملابس النسائية من منطقة لاخرى في السلطنة في اليوم الأول من أيام العيد حيث مازالت هناك العديد من النساء تلبس الملابس التقليدية فيما دخلت الملابس الحديثة في الوقت الحالي في تنافس مع الملابس التقليدية نظراً لسهولة الحصول عليها وتعدد اشكالها.
وتختلف مظاهر العيد في اليوم الاول من ولاية لأخرى في السلطنة، حيث إن بعض الولايات يقوم الاهالي فيها بذبح المواشي والبعض في اليوم الثاني حيث إن بعض الأسر تقوم بهذه العملية في اليوم الأول أي بعد أداء صلاة العيد حيث يقوم الرجال بذبح المواشي وتجهيز اللحوم والمشاكيك والشواء ويأخذون في هذا وقتاً إلى وقت صلاة الظهر حيث يقومون بتناول الغداء مع بعضهم البعض بعدها يستأنفون إعداد المشاكيك والتي تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين خاصة إذا كانت كميات اللحوم كبيرة، كما أن الشواء وتجهيزه يحتاج إلى طريقة خاصة للتجهيز قبل أن يوضع في المكان المخصص له وهذه الطريقة متشابهة في مختلف مناطق السلطنة.
كما يقوم بعض اهالي الولايات في اليوم الاول بزيارة الأهل والأصحاب فبعد أن يؤدي الرجال صلاة العيد يقومون بتبادل التهاني بالعيد مع الأهل والجيران وتناول العرسية بعدها تتبادل الأسر الزيارات مع المعارف والأقارب، حيث تتشابه هذه العادات في معظم ولايات السلطنة في يومها الاول.
أهازيج شعبية وعيود
وتتشابه مظاهر العيد في السلطنة حيث إن الرجال والأطفال يخرجون منذ الساعات الأولى من اليوم الأول ليوم العيد لأداء صلاة العيد بعد ذلك يتوجه المصلون لمكان معين كسبلة المنطقة أو المسجد لتناول وجبة العرسية والحلوى فيما يقوم البعض بتبادل التهاني في مصلى العيد، كما أن هناك بعض العادات التي تقوم بها بعض المناطق بعد الصلاة بإقامة الأهازيج والرقصات الشعبية والتي تقام بشكل مستمر عقب أداء الصلاة وفي بعض المناطق تقام بشكل دائم طوال أيام العيد وتجد أن الجميع يتابع هذه الاحتفالية الجميلة والتي تعبر عن الفرحة بالعيد وهذه العادات مازالت مستمرة حتى الآن وتجد متابعين لها من مختلف الأعمار.
وفرحة الأطفال لها نكهة خاصة ابرزها توجههم إلى مواقع العيود خاصة لشراء الألعاب والكماليات التي يحبها ويقبل عليها الأطفال بعد أن يكون معظمهم قد استلم العيدية من الأقارب والجيران فتجدهم فرحين بالذهاب إلى العيود برفقة إخوانهم الكبار وشراء ما يحتاجونه من ألعاب ومستلزمات يقضون بها فرحة العيد فتراهم منذ الساعات الأولى يتجمعون مع بعضهم البعض سواء من الأهل أو الجيران ويتوجهون إلى المنازل القريبة من منازل سكناهم لأخذ العيدية ومن ثم التوجه إلى العيود.
حدائق ومتنزهات
ويقوم البعض من الأسر في أول يوم من أيام العيد بزيارة الحدائق العامة خاصة في الفترة المسائية حيث تتجمع الأسر مع بعضها في جو عائلي رائع خاصة وأن أيام العيد تكون فرصة للأسر للتقارب والتزاور حيث إن الأسر تجد متنفسا لزيارة الحدائق والمواقع الترفيهية حيث يقضي البعض اليوم الأول خاصة بعد فترة العصر في الحدائق العامة لقضاء ساعات جميلة مع الأسرة والتي تكون في أغلب الأحيان بعيدة عن التواصل في أيام السنة وانشغال الجميع في أموره الشخصية.

إلى الأعلى