الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / محافظات وولايات السلطنة تحتفل بعيد الفطر المبارك والمحافظون والولاة يستقبلون المهنئين
محافظات وولايات السلطنة تحتفل بعيد الفطر المبارك والمحافظون والولاة يستقبلون المهنئين

محافظات وولايات السلطنة تحتفل بعيد الفطر المبارك والمحافظون والولاة يستقبلون المهنئين

خطب العيد تحث على أهمية نعمة الأمن في استقرار الأوطان وواجب المحافظة عليه
السيب ـ الوطن: العامرات ـ من عبدالله الجرداني: قريات ـ من عبدالله بن سالم البطاشي: نزوى ـ الوطن: منح ـ من سالم بن خليفة البوسعيدي: ضنك ـ من ناعمة الفارسية: الرستاق ـ من سيف بن مرهون الغافري: نخل ـ من سيف بن خلفان الكندي: العوابي ـ من حمود بن حمد الخروصي: الكامل والوافي ـ من سعيد الهاشمي:
احتفلت يوم أمس ولايات ومحافظات السلطنة باول أيام عيد الفطر المبارك، حيث ادى جموع المصلين صلاة العيد بحضور عدد من المحافظين والولاة .. كما تم استقبال المهنئين عقب اداء الصلاة.
ففي ولاية السيب ادى سعادة الشيخ/ ابراهيم بن يحيى الرواحي والي السيب بحضور اعضاء المجلس البلدي لمحافظة مسقط ممثلي الولاية ومشايخ ورشداء واعيان الولاية صباح امس صلاة عيد الفطر المبارك بجامع السلطان قابوس بالسيب.
حيث أمّ المصلين الشيخ/ محمود بن محمد الحديدي امام وخطيب الجامع، وعقب الصلاة قام سعادة الشيخ/ ابراهيم الرواحي باستقبال المهنئين من رؤساء المكاتب الحكومية بالسيب والمشايخ والرشداء وعموم اهالي الولاية بعيد الفطر السعيد بقاعة الاجتماعات بمكتب والي السيب.
* العامرات
وفي ولاية العامرات أدى سعادة الشيخ الدكتور يحيى بن سليمان الندابي والي العامرات وأبناء الولاية صلاة عيد الفطر السعيد في مصلى العيد بالولاية.
وعقب الصلاة استقبل سعادته جموع المهنئين بالعيد السعيد من شيوخ وأعيان الولاية والمواطنين في قاعة المناسبات بمكتب الوالي، كما أدى بقية المواطنين والمقيمين الصلاة في مختلف المصليات والجوامع بقرى ومناطق الولاية.
وقد أمّ المصلين في مصلى الولاية جابر بن علي الكندي وركزت خطبة العيد على فرحة الصائم بالعيد وقال فيها: بعد أن أكرمنا الله سبحانه ببلوغ شهر رمضان المبارك وعايشنا روحانياته وبركاته ها نحن في جائزة عيد الفطر السعيد الذي جاء بعد صوم رمضان كما يأتي عيد الأضحى بعد الحج الأكبر، فهو عيد بعد عبادة وفرحة وشكر بعد مجاهدة وصبر، فتكون الفرحة بتمام العبادة ويكتب للذين أحسنوا الحسنى وزيادة، يقول النبي ـ عليه الصلاة والسلام:(للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه).
وأضاف: إن فرحة العيد جائزة يجعلها الله في قلب من كان صائما بحق، تتفاعل فرحة العيد في قلبه فتملأه بالسعادة وتزرع في حناياه السكينة والطمأنينة، ولقد كان رمضان مدرسة تربى فيها المؤمن على الإخلاص، وتعلم فيها مجاهدة النفس والصبر لنيل رضا الله، حفظ جوارحه وراقب ربه وتعلق بالقرآن، وداوم على طاعة الرحمن، وتعودت يمناه العطاء، وهذه جميعها مكتسبات على العاقل أن يحافظ عليها ويحرص على التزامها.
* قريات
احتفلت ولاية قريات مع سائر ولايات السلطنة بأول أيام عيد الفطر المبارك، حيث خرج جموع المصلين إلى مصليات العيد بمختلف القرى والبلدات، ففي جامع السلطان قابوس بوسط الولاية أُقيمت صلاة العيد بحضور سعادة الشيخ يحيى بن ناصر الحراصي والي قريات، بمعية الشيوخ والرشداء والأعيان والمسئولين بالمؤسسات الحكومية والخاصة وجمع غفير من المواطنين والمُقيمين.
حيث أمّ المصلين حمود بن حمد العامري إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بالولاية، الذي استهل خطبته بالتكبير والحمد والتسبيح لله سبحانه وتعالى والتهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد ،ثم قال: إِنَّ هَذَا العِيدَ المُبَارَكَ يَمُرُّ بِالمُسلِمِينَ جَمِيعِهِمْ مَهَمَا اختَلَفَتْ أَلوَانُهُمْ وَأَلسِنَتُهُمُ، ومَهْمَا تَبَاعَدَتْ بِقَاعُهُمْ وَبُلْدَانُهُمْ ، إِنَّهُ عِيدٌ وَاحِدٌ تَعِايشُهُ الأُمَّةُ الوَاحِدَةُ، غَيْرَ أَنَّ حَالَ الأُمَّةِ فِي عِيدِهَا يَخْتَلِفُ أَمْـنًا وَاستِقْرَارًا وَشِدَّةً وَرَخَاءً، فَيَنْبَغِي وَنَحْنُ نَعِيشُ في أَجْوَاءِ هَذَا العِيدِ السَّعِيدِ أَنْ نَتَذَكَّرَ مَنْ تَمُرُّ عَلَيْهِمْ هَذِهِ المُنَاسَبَةُ مِنَ المَنْكُوبِينَ وَالمَحْرُومِينَ الَّذِينَ قُطِّعَتْ أَرزَاقُهُمْ وَأُصِيبُوا فِي أَوْطَانِهِمْ، عَلَّنَا بِتَذَكُّرِ تِلْكَ الأَحْوَالِ نَبْسُطُ يَدًا بِالإِحْسَانِ، أَوْ نَرفَعُ أَكُفًّا بِالضَّرَاعَةِ وَالدُّعَاءِ لِلكَرِيمِ المَنَّانِ أَنْ يُعِينَ كُلَّ مَحْرُومٍ وَيَأْسُو جِرَاحَ كُلِّ مَنْكُوبٍ ،وإِنَّ المُجْتَمَعَ الَّذِي تَتَّحِدُ مَشَاعِرُهُ وَشَعَائِرُهُ؛ تَتَّحِدُ هُمُومُهُ وَآمَالُهُ، فَيَعِيشُ فِي أَسْمَى مَعَانِي الوَحْدَةِ وَالتَّرَابُطِ وَالتَّكَامُلِ وَالتَّكَافُلِ، وَعِنْدَهَا تَجِدُ الجَمِيعَ مُتَعَاوِنًا فِي الحِفَاظِ عَلَى تِلْكَ الوَحْدَةِ، وَمُشْتَرِكًا فِي تَرْسِيخِ رُوحِ الإِخَاءِ، فَلَنْ يُسْهِمَ فَرْدٌ فِي نَشْرِ الرَّسَائِلِ الَّتِي تَحْـتَقِرُ شَعْـبًا أَوْ تَنْتَقِصُ بَلَدًا، وَلَنْ تَنْدَفِعَ جَمَاعَةٌ خَلْفَ النَّعَرَاتِ الطَّائِفِيَّةِ أَوِ المَذْهَبِيَّةِ أَوِ العِرقِيَّةِ، فَهَنِيئًا لَكُمْ أَيُّهَا الكِرَامُ عِيدُكُمُ السَّعِيدُ الَّذِي يُجَدِّدُ فِي النُّفُوسِ مَعْـنَى الانتِمَاءِ لِلأُمَّةِ الوَاحِدَةِ، وَيَزِيدُهُ رُسُوخًا وَثُبُوتًا.
وأضاف : إِنَّ الوَطَنَ الَّذِي نَتَفَيَّأُ ظِلالَهُ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ، وَلَيْسَ هُنَاكَ مَا يُعَوِّضُ نِعْمَةَ الوَطَنِ إِنْ فُقِدتْ، أَوْ يَقُومُ مَقَامَهَا إِنْ ذَهَبَتْ ،وإِنَّ تَذَكُّرَ مَنْ أُصِيبُوا فِي أَوْطَانِهِمْ لَيَزِيدُنَا حِرْصًا عَلَى المُحَافَظَةِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ وَالتَّفَانِي فِي رِعَايَتِهَا، وَإِنَّمَا تَكُونُ المُحَافَظَةُ عَلَيْهَا بِالبُعْدِ عَنْ كُلِّ مُثِيرَاتِ الفِتَنِ وَبَوَاعِثِ الشِّقَاقِ، وَتَكُونُ رِعَايَتُهَا بِأَنْ يَحْرِصَ كُلُّ فَرْدٍ عَلَى أَنْ يُنْجِزَ وَاجِبَاتِهِ وَيَفِيَ بِمَسْؤُولِيَّاتِهِ وَيُؤَدِّيَ أَمَانَتَهُ. وَرُبَّمَا وَجَدَ مُثِيرُو الفِتَنِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِمَعَاشِ النَّاسِ وَضَرُورِيَّاتِ حَيَاتِهِمْ مَيْدَانًا خِصْبًا لِدَعَوَاتِهِمْ وَشَائِعَاتِهِمْ، وَالمُسلِمُ العَاقِلُ مَنْ يَتَفَطَّنُ لِهَذَا الأَمْرِ، فَإِنْ ضَاقَتِ الأَرزَاقُ أَوْ تَأَخَّرَتْ، أَوْ تَسَلَّلَ الغَلاءُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ضَرُورِيَّاتِ الحَيَاةِ؛ فَلَيْسَ لِلْمُسلِمِ العَاقِلِ أَنْ يَنْسَاقَ خَلْفَ الشَّائِعَاتِ أَوْ يَلُوذَ بِالتَّذَمُّرِ وَالسُّخْطِ، بَلْ يَسْعَى لأَنْ يَكُونَ هُوَ نَفْسُهُ جُزْءًا مِنَ الحَلِّ بِقَدْرِ مَا يَستَطِيعُ، فَيُعِيدَ تَرتَيبَ سِيَاسَةِ إِنفَاقِهِ مَعَ مَا يَتَنَاسَبُ مِنْ ظُرُوفِهِ، وَيَعْمَلَ مَعَ أَبنَاءِ وَطَنِهِ عَلَى إِيجَادِ الحُلُولِ المُنَاسِبَةِ، فَإِنْ وَجَدُوا خَلَلاً بَادَرُوا بِإِصْلاحِهِ، أَوْ فَجْوَةً سَارَعُوا إِلَى سَدِّهَا، وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ لا يَغفُلُونَ أَنَّ المُبتَلِي هُوَ اللهُ، وَأَنَّ المُيَسِّرَ هُوَ وَحْدَهُ لا سِوَاهُ .
وعقب الصلاة أُقيمت الأهازيج الشعبية التي تخلها فن الرزحة والعازي والمبارزة بالسيف، بعدها استقبل سعادة الشيخ يحيى بن ناصر الحراصي والي قريات بقاعة الندوات والمحاضرات، بمكتب سعادته المهنئين من المشايخ والرشداء والأعيان والمسئولين والمواطنين وبادلهم التهاني والتبريكات بمناسبة العيد السعيد، كما استقبلت المجالس والسبل العامة والمساجد المصلين بقرى الولاية لتبادل التهاني.
* نزوى
كما احتفلت ولاية نـزوى صباح أمس مع سائر ولايات السلطنة بأول ايام عيد الفطر المبارك، حيث خرج جموع المصلين إلى مصلى العيد.
وقد أدى الصلاة سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد بن هلال السعدي محافظ الداخلية وسعادة الشيخ حمد بن سالم بن سيف الاغبري والي نـزوى والمكرمين أعضاء مجلس الدولة والسعادة اعضاء مجلس الشورى ومشايخ واعيان واهالي الولاية، وقد ام الصلاة فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي الذي ألقى خطبة العيد استهلها بالتهليل والتكبير والصلاة والسلام على المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وقال: الحمد لله الذي فضل شهر رمضان بما فيه من الصيام وأتم النعمة فيه بأنزال القآن كله في ليلة منه وهي ليلة القدر والتي هي حتى مطلع الفجر وجعلها في فضلها خيرآ من ألف شهر ومن غير شكلها لمن احياها بالعبادة والقيام.
واضاف فضيلته: الحمد كما جعل صيامه في الايمان من اعظم اركانه واختاره تشريفاً لهذه الامة في شهر رمضان ووعد لمن أتم صيامه وقيامه بجزيل مثوبته وغفرانه وجعل بابا يسمى الريان يدخلونه غدا فسي دار السلام .قال: عباد الله إن يومكم هذا يوم جليل فضله عند الله جزيل يوم ختم به شهر الصيام وافتتح به اشهر الحج والمشاعر العظام وقد سن لكم فيه الخروج إلى الصلاة وامركم فيه قبلها بالزكاة والا وهي زكاة الابدان صدقة من الانسان صاع من الطعام اهل الغني إلى الفقير من الانام فاخرجوا إلى مصلاكم وكبروا الله على ما اهداكم.
واختتم فضيلته الخطبة بالدعاء للمولى عز وجل بأن يدوم الامن والامان والرخاء والازدهار على هذا البلد العزيز وعلى جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله وابقاه ـ بوافر الصحة السعادة والعمر المديد وعلى الامتين العربية والاسلامية بالامن والاستقرار.
بعدها استقبل سعادة الشيخ المحافظ والشيخ والي نـزوى جموع المصلين الذي قدموا التهنئة بهذه المناسبة المباركة، وقد عمت الفرحة جموع الاهالي والمسلمين متبادلين التهاني، ثم ذهب الجميع لتناول وجبة صبحية العيد المتمثلة في القهوة ولحلوى العماني والوجبة الرئيسيةللعرسية أو القبولي، لتنطلق بعدها الاسر والعائلات لزيارة الاقارب والارحام والجيران، ثم عملية الذبح وتجهير اللحوم للملقى مع الخبر والرخال العماني للتواصل الافراح باعداد خصفة الشواء.
* منح
احتفلت ولاية منح صباح أمس كسائر ولايات السلطنة بعيد الفطر السعيد حيث أدى سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل مالك الشحي والي منح مع المصلين في مصلى العيد الصلاة وقد أم المصلين الخطيب عمر بن سالم اﻷغبري قائلاً: هنيئا لكم صوم شهر رمضان المبارك فالله يباهي بكم شهدنا رمضان فرقت النفوس فيه وذاقت ألم الجوع فتذكرت الفقير والمحتاج رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر فنعم الخير من أجل النعم فهذا خليل الرحمن يناجي ربه قائلاً: رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات “فالبلاد التي تنعم باﻷمن واﻷمان تجد فيها النفوس هانئة مطمئنة فهذه المنحة مربوطة بأسبابها بعبادة الله فعلى الناصحين والمربين احتواء الشباب .
ثم أضاف: إنكم في دنيا زائلة فأخلصوا لله أعمالكم فأحسنوا ما بينكم وبين الله تستقيم أعمالكم .
بعد ذلك شهد الحضور استعراضات الفروسية وركضة العرضة التي نظمها فرسان نادي الشموخ للفروسية بمشاركة ملاك الخيل بمنح بمصاحبة فرقة الفنون الشعبية بمنح.
* ضنك
أدى أهالي ولاية ضنك صلاة عيد الفطر المبارك بمصلى العيد فمنذ الصباح الباكر توجه الجميع إلى المصلى بسكينة ووقار اتباعا لسنة المصطفى ـ عليه الصلاة والسلام.
وقد أمّ المصلين الخطيب سليمان بن خلفان بن حامد العزيزي، حيث ألقى خطبة العيد التي تضمنت جوانب متعددة عن فرحة المسلم بإتمام شهر الصيام وحسن ظنه بربه واستشعاره لمغفرته وسعادة بما قام به من عبادة خلال الشهر الفضيل ودعى الامام في خطبة المصلين الى مواصلة الارحام وحثم على الصدقة وشكر نعمة الله على الامن والامان الذي تعيشه البلاد مشيرا الى اهمية الحفاظ على هذه النعمة والعمل على بقائها وترك كل ما من شأنه زعزعتها واوصاهم بضرورة التمسك بتعاليم الدين الحنيف ومراقبة الله في القول والعمل وان يجعلوا من ايامهم رمضانا متواصلاً وان تكون حياتهم مليئة بالطاعات وان ياخذوا من رمضان العبر والدروس لتكون لهم دستورا في الحياة ادى الصلاة بمعية الاهالي سعادة الشيخ حمد بن حمود المحروقي والي ضنك.
* الرستاق
احتفلت صباح أمس ولاية الرستاق بأول أيام عيد الفطر المبارك كسائر ولايات السلطنة حيث خرج الأهالي في تمام الساعة السادسة والنصف إلى مصلى العيد بمنطقة العراقي وسط بهجة وفرحة قدوم العيد السعيد وقد أدى الصلاة سعادة الشيخ الدكتور/ هلال بن علي بن سعود الحبسي والي الرستاق وشيوخ ورشداء الولاية وعدد من المسئولين ومديري الدوائر الحكومية وجمع غفير من الأهالي.
وقد أمّ المصلين الشيخ/ سيف بن محمد اللمكي الذي استهل خطبته بالحمد والثناء لله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على رسوله محمد ـ عليه الصلاة والسلام، ثم أشار إلى فضل يوم العيد فقال: إن يومكم هذا يوم عظيم ، يوم ختم الله به صيامكم ، وهو يوم يجزل فيه ثوابكم وقال أيضاً: وفي العيد يفرح الصائم ويحمد الله أن أنعم عليه بإتمام الصيام ، والوفاء بلوازمه وواجباته وتلك نعمة يحق لنا أن نفرح بها ونشكر الله عليها، ثم تحدث عن آثار الصيام والدروس التي يتعلمها المسلم من مدرسة الصيام وأهم شكر المنعم على منحه وهباته لأن شكر النعم سبب لبقائها، وأكد في خطبته بأن الوطن الذي نَتَفَيَّأُ ظلاله نعمة عظيمة، وليس هناك ما يُعَوِّضُ نعمة الوطن إن فقدت، وإن تَذَكُّرَ من أُصِيبُوا في أوطانهم لَيَزِيدُنَا حرصا على المحافظة على هذه النعمة والتفاني في رعايتها، من خلال البعد عن كل مثيرات الفتن وبواعث الشقاق، وأَن يحرص كل فرد على أن يُنْجِزَ واجباته ويفي بِمَسْؤُولِيَّاتِهِ ويؤدي أمانته.
وأختتم خطبته بالدعاء لله سبحانه وتعالى إن يدوم الأمن والاستقرار والرخاء على هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين وأن يحفظ المولى عز وجل سلطان البلاد المفدى بنعمة الصحة والعمر المديد.
وعقب صلاة العيد استقبل سعادة الشيخ الدكتور/ هلال بن علي بن سعود الحبسي والي الرستاق بمكتبه جموع المهنئين من المشايخ والرشداء والمسئولين بالمؤسسات الحكومية والأهلية والمواطنين بالولاية والقرى التابعة لها ، وقد تم تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات.
كما أقيمت صلاة عيد الفطر المبارك في جميع قرى الولاية ففي نيابة الحوقين أدى الصلاة شيوخ ورشداء النيابة وجمع غفير من الأهالي، وقد أمّ المصلين حميد بن سالم اللمكي ، وفي وادي بني هني خرج الأهالي منذ الصباح الباكر إلى مصلى العيد، وقد أمّ المصلين سعيد بن خليفة الحامدي، وقد أكد الخطباء على أهمية نعمة الأمن في استقرار الأوطان وواجب الجميع المحافظة عليها ، وقد توجه الخطباء بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يعيد هذه المناسبة الإسلامية العظيمة على جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن ينعم عليه بالصحة والعافية وبالعمر المديد وعلى الشعب العماني وجميع المسلمين.
من جانبه آخر فقد تواصلت الأفراح بمختلف قرى ومناطق ولاية الرستاق من خلال الزيارات وتبادل التهاني بين الأهل والأقارب والأصحاب والجيران، كما شهدت ساحة (المخرج) العيود والذي أقيم أمام قلعة الرستاق توافدا أعداد كبيرة من قبل الأهالي صغارا وكبارا رجالا ونساء حيث تعتبر هذه المناسبة فرصة لالتقاء الكثير من الأصحاب كما أقبل الأطفال على شراء الهدايا والألعاب والحلويات من مقر العيود ، وفي معظم مناطق الولاية قام الأهالي بذبح أضاحي العيد فيما يقوم البعض منهم بذبح الأضاحي صباح اليوم وإعداد وجبة الشواء في التنور وفي صبيحة الغد ثالث أيام العيد يقوم الأهالي بعمل وجبة المشاكيك والتي تعد من أشهى الوجبات لدى الأسر وتختتم عادات وتقاليد الأهالي بتقديم وجبة الشواء بعد استخراجها من التنور في رابع أيام العيد وتتواصل الأفراح في قرى ومناطق الولاية بإقامة الرقصات والأهازيج الشعبية.
* نخل
أدى سعادة الشيخ حارث بن سيف الدغيشي والي نخل صلاة عبد الفطر المبارك بمصلى الولاية وذلك بحضور عدد من شيوخ ورشداء واعيان الولاية والاهالي والمقيمين.
وقد أمّ المصلين محمد بن علي الحراصي الذي تناول في خطبته بعد التكبير والتهليل عدة محاور من ضمنها الحمد والثناء لله الذي من على عباده بأداء فريضة الصيام واعانهم على القيام وامر المصلين بمراقبة الله في السر والعلانية وفي الشدة والرخاء واليسر والعسر وفي الغفلة واليقظة وفي الغضب والرضا وفي الفقر والغنى. كما حث المصلين على التراحم والتواصل في ايام عبد الفطر السعيد وتناول في الخطبة عدة جوانب اسرية وتربوية واجتماعية.
كما ابتهل بالدعاء لله عز وجل أن يحفظ عمان وان يديم عليها نعمة الأمن والأمان وأن يحفظ سلطان البلاد ويمتعه بالصحة والعافية.
وعقب الصلاة، تبادل الاهالي وسعادة والي الولاية التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وتستمر مظاهر العيد بالولاية لتشمل ثلاثة أيام متتالية من مناشط وفعاليات العزوة وهي سوق تقليدي يقام أمام قلعة نخل.
* العوابي
احتفلت اليوم ولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة مع سائر ولايات السلطنة بأول أيام عيد الفطر المبارك حيث خرج منذ الصباح الباكر جموع الأهالي إلى مصلى العيد لأداء صلاة عيد الفطر المبارك وقد أدى سعادة الشيخ حمد بن سيف الجساسي والي العوابي وسعادة هلال بن عبدالرحمن الخروصي عضو مجلس الشورى ممثل الولاية ومسئولو الدوائر الحكومية والأهلية والشيوخ والرشداء والأهالي الصلاة في مصلى العيد بمركز الولاية، وأمّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة الذي استهل خطبته بالدعاء والشكر لله تعالى بأن وفق جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها على صيام وقيام شهر رمضان المبارك مشيراّ إلى أفضال الشهر المبارك بما كتب فيه من صيام وأتم الله النعمة فيه بإنزال القرآن الكريم وجعل في فضله ليلة خير من ألف شهر سائلاّ الله تعالى أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وأن يعيده عليهم وقد تحققت أمانيهم وطموحاتهم.
وأوضح في خطبته على أن عيد الفطر المبارك يعتبر الهدية الكبرى من عند الله تعالى لعباده المسلمين لصيامهم وقيامهم شهر رمضان المبارك شهر التقوى والعبادة والذي له أهمية كبرى وأفضال عديدة في الإسلام، مؤكداّ أن شهر رمضان المبارك يعتبر فرصة للمسلمين لمراجعة أنفسهم و العودة إلى الشريعة الإسلامية الغراء فهو أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخرة عتق من النار وفيه يضاعف الله تعالى أجر العبادات والقيام بالصالحات أكثر من غيره من شهور السنة.
وتطرق في خطبته إلى أهمية زكاة الفطر داعياّ الجميع إلى إخراجها للفقراء والمحتاجين حيث بها يتقبل الله تعالى صيام وقيام شهر رمضان المبارك بعد أن يظل معلقا بين السماء والأرض حتى يدفع كل مسلم زكاة الفطر.
وحث جموع المسلمين على ضرورة استغلال أيام عيد الفطر المبارك في ترك الخلافات وزيادة الترابط الأسري والاجتماعي وصلة الأرحام من خلال الزيارات والتسامح وتبادل التهاني و التبريكات، واختتم خطبته بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يديم الأمن والاستقرار على هذه البلاد وسائر بلاد المسلمين وأن يحفظ المولى عز وجل جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وهو ينعم بالصحة والعافية والعمر المديد .
وعقب الصلاة استقبل سعادة الشيخ حمد بن سيف الجساسي والي العوابي بمكتب سعادته المسئولين والشيوخ والرشداء والمواطنين للتهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
كما أقيمت صلاة العيد في مختلف قرى الولاية وتحدث الخطباء عن أهمية عيد الفطرالمبارك الذي فيه يوفى الصائمون أجور صيامهم ويعطى القائمون ثواب قيامهم وتوزع الجوائز على من امتثلوا لإمر ربهم و أقاموا شعائر دينهم.
* الكامل والوافي
أدى سعادة الشيخ عبدالله بن مستهيل شماس محافظ جنوب الشرقية صلاة عيد الفطر المبارك بولاية الكامل والوافي بحضور سعادة الشيخ سعود بن بدر البرواني والي الكامل والوافي ومشايخ وأعيان الولاية.
وألقى حمد بن عبدالله الهاشمي إمام وخطيب الصلاة خطبته متضرعا إلى الله العلي القدير أن يحفظ عمان وجلالة السلطان وتحدث الخطيب عن فرحة المسلمين بعيد الفطر المبارك وصيام شهر رمضان ومدرسته الروحانية التي تربي المسلمين على الأخلاق الحميدة والسلوك السوي.
وتحدث إمام وخطيب الصلاة عن نعمة الأمن والأمان والأوطان وأهمية المحافظة عليها وعلى مكتسبات الوطن وتحدث أيضا عن أهمية الوحدة الإنسانية والتكاتف والتعاطف والتعاضد وإحترام وتقدير الآخرين وفي نهاية الصلاة تبادل سعادة الشيخ محافظ جنوب الشرقية التهاني والتبريكات مع مشايخ وأهالي الولاية وقد أقيمت الصلاة في جميع مصليات العيد المعتادة بكافة قرى الولاية.
وأقام سعادة الشيخ محافظ جنوب الشرقية حفل إستقبال المهنئين بعيد الفطر المبارك بمكتب والي الكامل والوافي.

إلى الأعلى