الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / محطم تمثال صدام: العراق في عهده كان أفضل ويجب محاكمة بوش وبلير
محطم تمثال صدام: العراق في عهده كان أفضل ويجب محاكمة بوش وبلير

محطم تمثال صدام: العراق في عهده كان أفضل ويجب محاكمة بوش وبلير

تقرير بريطاني يقر بـ(التسرع) في المشاركة بالغزو
بغداد ـ وكالات: قال عراقي صور وهو يحطم تمثال صدام حسين بمطرقة عندما اقتحمت القوات الأميركية بغداد في 2003 إن العراق كان أفضل تحت حكمه ودعا إلى ضرورة محاكمة جورج دبليو. بوش وتوني بلير على إفساد ذلك. كان كاظم حسن الجبوري تحدث أمس الأربعاء بعد أن أصدر المسؤول البريطاني السابق جون تشيلكوت تقريرا طال انتظاره ينتقد دور بريطانيا في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العراق. وقال التقرير إن “السياسة بشأن العراق استندت إلى أسس وتقييمات مخابراتية خاطئة” وإن مزاعم أن العراق يمثل تهديدا بامتلاك أسلحة دمار شامل “طرحت بيقين غير مبرر”. وأضاف التقرير إن الاضطرابات التي حدثت في العراق منذ الغزو لم تكن مفاجئة. وقال الجبوري “أتمنى أن يعود صدام. هو أعدم الكثير من أقربائي لكن يبقى أحسن من هؤلاء السياسيين ورجال الدين الذين أوصلوا العراق للوضع الذي هو به” في إشارة إلى الأحزاب السياسية التي تولت السلطة بعد الغزو. وخلص تحقيق طال انتظاره في شأن التدخل العسكري البريطاني في العراق، اعتمد على أدلة استخباراتية ونشرت نتائجه أمس الأربعاء، إلى أن بريطانيا انضمت إلى عملية غزو العراق، والتي قادتها الولايات المتحدة عام 2003 ، قبل أن تستنفد الخيارات السلمية ، و”بيقين لم يكن له ما يبرره “. وأعلن رئيس لجنة التحقيق في حرب العراق جون شيلكوت أن بريطانيا اجتاحت العراق بشكل سابق لأوانه في العام 2003 بدون أن تحاول “استنفاد كل الفرص”. وتم توجيه انتقادات حادة ضد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ومسؤولين آخرين في المملكة المتحدة بسبب ما زعم عن تضليلهم للشعب والبرلمان، فيما يتعلق بالمعلومات الاستخباراتية التي ارتكز عليها قرار المشاركة في غزو العراق. ويقول جون تشيلكوت:”لقد خلصنا إلى أن المملكة المتحدة اختارت الانضمام لغزو العراق قبل أن يتم استنفاد الخيارات السلمية لنزع السلاح”. كما قال تشيلكوت إن :”الخطوة العسكرية في ذلك الوقت لم تكن الملاذ الأخير”. وأوضح أن “الأحكام على خطورة التهديد الذي كانت تشكله أسلحة الدمار الشامل العراقية عرضت بيقين لم يكن له ما يبرره “. وأضاف “رغم التحذيرات، تم التقليل من شأن عواقب الاجتياح. المخططات والتحضيرات للعراق في فترة ما بعد صدام (حسين) لم تكن مناسبة على الإطلاق”.

إلى الأعلى