الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / انتعاش حركة البيع والشراء بالأسواق الفلسطينية في ثاني أيام العيد
انتعاش حركة البيع والشراء بالأسواق الفلسطينية في ثاني أيام العيد

انتعاش حركة البيع والشراء بالأسواق الفلسطينية في ثاني أيام العيد

وسط ارتفاع في الأسعار
القدس المحتلة ــ الوطن:
تشهد الأسواق الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشريف وقطاع غزة حركة تجارية غير مسبوقة ، سيما في الأسواق الشعبية ، خلال عيد الفطر، إلا أن ارتفاع الأسعار بشكل عام خطف بهجة هذه المناسبة لدى الكثير من الأسر الفلسطينية خاصة في ظل ظروف الحصار والإغلاق التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية. ومع انتهاء اليوم الأول لعيد الفطر عادت الحركة نشطة في مختلف المحافظات، حيث يقصد كثير من المتسوقين خاصة من النساء المحال التجارية والأسواق لشراء بعض الملابس أو الحلي بينما تشهد المطاعم حركة مجنونة خاصة من الشباب والعائلات. ويشير التاجر أبو أحمد 55 عاماً صاحب محل تجاري لبيع الملابس الجاهزة في حي الرمال الشهير غرب مدينة غزة في حديث لمراسل (الوطن) إلى أن كثيرا من النساء والفتيات والشباب والأطفال حصل على العيدية خلال العيد، ويقوم الآن بشراء المستلزمات التي يحتاجها خاصة الملابس، منوهاً إلى أن معظم المتسوقين من النساء والفتيات والشباب. وتشير الفتاة هبة عادل 18 عاما من جباليا شمال قطاع غزة لـ (الوطن) إلى أنها قامت بشراء بعض الملابس من العيدية التي حصلت عليها من الأهل والأقارب منوهة الى أنها لاحظت حركة نشطة قبل وبعد حلول عيد الفطر السعيد. أما المواطنة أم عيد 43 عاماً من مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة فقد اصطحبت أبناءها الأربعة لتشتري لهم ملابس، مشيرة إلى أن المدارس على الأبواب، ولذلك أقنعت أطفالها بضرورة شراء الملابس بدل من إنفاقها على الملاهي والألعاب غير المفيدة . واشتكى العديد من الفلسطينيين خلال لقاءات منفصلة مع (الوطن) من ارتفاع الأسعار بشكل كبير خاصة في أسواق المدن الرئيسية مثل غزة ورام الله ونابلس وغيرها من المدن. وأشارت المواطنة الفلسطينية أم عاهد 49 عاماً من مدينة رام الله في حديث لـ( الوطن) إلى ارتفاع الأسعار بشكل لافت في رام الله، مضيفة إن ارتفاع الأسعار في رام الله يضاهي كبرى المدن العربية والأجنبية. مما جعلنا نعد للعشرة قبل أن نفكر بشراء أي شيء. وقالت أم عاهد لـ
(الوطن)وهي تتسوق في منطقة المنارة في قلب رام الله كما ترى المنطقة مزدحمة بالمتسوقين الذين يحاولون استغلال العيدية لشراء المستلزمات الضرورية لأفراد عائلاتهم. وأكد الصائغ أبو اسحق (55 عاما) تاجر ذهب من بيت لحم لمراسلنا أن هناك إقبالا من النساء والفتيات على شراء أنواع من الحلي والمجوهرات منوها إلى أن الفتيات يملن إلى شراء الخواتم والتذكارات الذهبية وبالرغم من أن الأوضاع الاقتصادية أرهقت كل الأسر كما يقول الصحافي محمد فياض من خان يونس لـ (الوطن)، إلا أن حلول شهر رمضان وبعده عيد الفطر وبعد ذلك موسم المدارس وعيد الأضحى تدفع الناس لتوجيه أبنائها لاستغلال ما حصلوا عليه من نقود وعيديات في أشياء مفيدة. من جانبه ، أشار الشاب عمرو 22 عاما بائع العاب في النصيرات وسط قطاع غزة لمراسلنا إلى أن الألعاب من السلع التي يقبل الناس خاصة الأطفال والفتيان عليها في عيد الفطر ، معتبرا أن هذه الأيام هي فرصته ليكسب بعض النقود. وفي السياق ذاته، تعج المطاعم بحركة غير عادية كما يقول معتز عبده صاحب أحد المطاعم الرئيسية في مدينة غزة لـ (الوطن) منوها إلى كثير من العائلات والشباب يقبلون على المطاعم والمتنزهات خلال أيام العيد.

إلى الأعلى