الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / بهلاء تبدأ حملة مشروع الحقيبة المدرسية

بهلاء تبدأ حملة مشروع الحقيبة المدرسية

للعام السابع ويستهدف 2200 طالب وطالبة
بهلاء:- من مؤمن بن قلم الهنائي بدأ فريق النصر التابع لنادي بهلاء ، وفريق بهلاء الخيري بحملة مشروع الحقيبة المدرسية للسنة السابعة على التوالي ، وهو من أوائل المشاريع المجتمعية الأهلية التطوعية على مستوى السلطنة يعنى بتوفير تكلفة الحقيبة المدرسية ومستلزماتها للطلاب والطالبات للصفوف من ( 1 -12) للأسر من ذوي الدخل المحدود والمعسرين في ولاية بهلاء وانبثقت فكرة مشروع الحقيبة المدرسية الذي أسسه فريق النصر بنادي بهلاء من إدراك القائمين عليه بضرورة مشاركة الفريق بمشروع له حراك اجتماعي يساهم في إعانة الفقراء والمعوزين وذوي الحاجة وأوضح أحمد بن محمد الريامي رئيس فريق النصر إن مشروع الحقيبة المدرسية تكمن أهميته في النتائج المرتقبة منه والتي بشرت بالخير خلال الأعوام السابقة في التكافل الاجتماعي وزيادة الترابط والتعاون بين أطياف المجتمع وتقديم الإعانة للفقراء والمعسرين وهو مطلب يسعى فريق النصر وفريق بهلاء الخيري لزرعه في نفوس الناشئة لتعزيز القيم والعادات المتأصلة في المجتمع العماني من جانبه أوضح خالد بن ناصر الوردي رئيس فريق بهلاء الخيري وعضو المجلس البلدي إن الشراكة بين فريق النصر وفريق بهلاء الخيري في ادارة مشروع الحقيبة المدرسية هي للارتقاء بالعمل التطوعي داخل الولاية إ وأكد الوردي إن فريق بهلاء الخيري يسره أن يدعم ويحفز كل المشاريع الخيرية التي تتبناها الفرق الأهلية في الولاية ويقدم لها المشورة والدعم اللوجستي ويسهم معهم في الارتقاء بهذه المشاريع وقال راشد بن سعيد الهذيلي – رئيس لجنة المشروع – إن المشروع بدأ في العام الدراسي ( 2010/2011) وذلك من خلال توفير حقيبة مدرسية متكاملة لطلاب الصفوف من (1- 12 ) وقد كانت البداية بسيطة حيث تم استهداف الفقراء والمحتاجين في الحارات التي نشأ فيها الفريق ، إذ تم توفير قرابة ( 40 ) حقيبة فقط .وخلال العام التالي استمر المشروع على نفس النهج عبر مخاطبة أبناء الفريق لأجل المساهمة في نفقات المشروع، كما بدأنا بمخاطبة أصحاب المؤسسات الصغيرة في ولاية بهلاء ، وإرسال رسائل لنادي بهلاء لأجل مخاطبة الفرق المنتسبة له وتقديم الدعم ، وقد ارتفعت نسبة المستهدفين لتصبح قرابة 150 طالباً وطالبة ، وقد استهدف المشروع أماكن أخرى جديدة من الولاية . وأكد الهذيلي إن المشروع استمر في العطاء في عامه الثالث ، وقد ارتأى المشرفون على المشروع بتغيير نهج توزيع الحقيبة المدرسية إلى توزيع بطاقات تسوق ويتم الشراء من مكتبات مساهمة في المشروع .وذلك لعدة أسباب توفير الوقت والجهد أثناء تجهيز الحقيبة المدرسية لأن عدد المستفيدين قد بدأ بالازدياد والتطور.وإتاحة الفرصة للطلاب في شراء ما يحتاجونه من ألوان وأشكال المستلزمات المدرسية بدل تقييدهم بنوع معين و سهولة التوزيع وسرعته . والاستفادة من دعم المكتبات ومحلات القرطاسية للمشروع .وبهذه الطريقة حقق المشروع تطويراً نال استحسان المستهدفين ، وقد ازداد النشاط في المساهمات التي يتلقاها المشروع ؛ نتيجة تغيير النهج بالإضافة إلى التغطية الاعلامية التي بدأت تقود زمام المشروع ، حيث استفاد ( 800 ) طالباً وطالبة .وقال الهذيلي ، إن القائمين على المشروع في العام الرابع اتجهوا لتشكيل لجنة مستقلة خاصة بالمشروع وذلك لتكون لها الصلاحية المطلقة في بلورة عملها وتخصيصه ، وقد تحقق في هذا العام إنشاء صفحة خاصة في الفيس بوك باسم ( مشروع الحقيبة المدرسية )، وشهد المشروع في هذا العام استهداف ( 1200 ) طالب وطالبة ، كما تم تعيين مندوبين في المناطق التي وصلها المشروع .أما في النسخة الخامسة انطلق المشروع برؤى أوسع ورحاب أشمل إذ حرص القائمون عليه مخاطبة الشركات والمؤسسات الكبرى والعناية أكثر بالجانب الاعلامي بغية تغطية نفقات المشروع نتيجة التوسع الكمي والكيفي للمستحقين. وشارك المشروع في المعرض الذي أقامه فريق بهلاء للأعمال الخيرية والذي يخص العمل التطوعي .وقد تم استهداف ( 1500 ) طالباً وطالبة بزيادة ( 300 ) مستفيد عن العام السابق. ، وقد توسع المشروع أكثر فأكثر فأصبح يغطي بثماره كافة أرجاء ولاية بهلاء حيث وصل العدد الى أكثر من ( 2200 ) مستفيداً ، كما ازدادت في هذا العام مساهمة المكتبات والمحلات القرطاسية في دعم المشروع . وكثر الدعم من قبل الأفراد والمؤسسات نتيجة الاتحاد في العمل مع فريق بهلاء الخيري من جانبه قال موسى بن عبدالله الهميمي – رئيس اللجنة الاعلامية بالمشروع – إن للإعلام دور بارز في الوعي المجتمعي حول العمل التطوعي ويعد علامة فارقة لصالح جمع التبرعات للمشروع ، ولذا كان الاهتمام ومنذ البداية على الاعلام حيث ساهمت الصحف والاذاعة والتلفاز بدور بارز في هذا المجال كما اتجه القائمون على المشروع الى إنتاج افلام توعوية تسهم في توعية المجتمع حول الطلاب المعسرين وقد تم بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي . وأكد الهميمي أنهم ماضون قدما في هذا المجال حيث دشن مؤخرا موقع المشروع على الشبكة العالمية( alhakhiba.net )

إلى الأعلى