السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / هجوم جديد في بنجلاديش يسقط قتلى وجرحى .. بينهم شرطيان
هجوم جديد في بنجلاديش يسقط قتلى وجرحى .. بينهم شرطيان

هجوم جديد في بنجلاديش يسقط قتلى وجرحى .. بينهم شرطيان

داكا ــ وكالات: شن مسلحون امس الخميس هجوما جديد اسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى بينهم شرطيان وذلك خلال تجمع كبير للمسلمين بمناسبة عيد الفطر في شمال بنجلاديش، في فصل جديد من اعمال العنف بعد ايام على الاعتداء الذي اودى بحياة عشرين شخصا في العاصمة داكا.
واعلنت السلطات ان شرطيين اثنين وامرأة واحدة قتلوا في هذه التفجيرات وتبادل لاطلاق النار بالقرب من مكان تجمع فيه نحو 250 الف شخص على الاقل لاداء صلاة العيد في اقليم كيشوريغانج (شمال). ولقي مهاجم مصرعه. وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية أ.ك.م شاهد الرحمن لوكالة الانباء الفرنسية، ان “اثنين من عناصر الشرطة ومهاجما وامرأة اصيبت خلال تبادل اطلاق النار قد قتلوا”. واضاف ان “تسعة من عناصر الشرطة قد اصيبوا. وهم في حالة حرجة ونقلوا الى مستشفى عسكري في داكا”. والقت مجموعة من ثلاثة اشخاص على الاقل قنابل صغيرة على الشرطة في مركز مراقبة خارج مكان الصلاة الذي يبعد حوالى 150 كلم شمال داكا، كنم ذكرت مسؤولة اخرى في الشرطة. وكان حوالى الف شرطي منتشرين في كيشوريغانج لدى وقوع الهجوم. وقال تفضل حسين نائب قائد شرطة المنطقة لوكالة الأنباء الفرنسية ان المهاجمين “القوا قنابل صغيرة باتجاهنا وقمنا بالرد باطلاق النار. تلى ذلك تبادل لاطلاق النار ثم قاموا بالقاء قنابل اخرى”. واعتقل اثنان من الارهابيين، وكان احدهما مصابا بالرصاص، وعثر ايضا على مسدس ومدية. والتجمع المعروف باسم “عيد شولاكيا” هو الاكبر الذي ينظم في بنجلاديش.
ولم تتبن اي جهة الهجوم الذي يأتي بعد اقل من اسبوع على المجزرة التي قتل فيها عشرون رهينة في مطعم في احد احياء دكا الراقية، وتبناه تنظيم “داعش”.
وقتل شرطيان ايضا في عملية احتجاز الرهائن هذه. وقتل كل الرهائن وبينهم 18 اجنبيا بسواطير.
وبنجلاديش في حالة تأهب منذ هذا الهجوم الذي وقع الجمعة. وخلال الاحتفالات بالعيد الخميس، اطلقت دعوات الى وقف العنف. وقال محمد صديق الاسلام الذي ام المصلين الذين بلغ عددهم حوالي خمسة آلاف شخص في حي مهاخالي في داكا “ادعو الله الى حماية بلدنا وحماية اطفالنا من شرور الارهاب”. وكان عدد كبير من المصلين يبكون خلال الصلاة. وفي العاصمة جرى اكبر تجمع في ميدان عيد كاه الوطني حيث شارك اكثر من خمسين الف شخص بينهم الرئيس محمد عبد الحميد في الصلاة. واضطر المشاركون للانتظار لساعة في بعض الاحيان للوصول الى المكان بسبب عمليات التفتيش الامنية. ونشرت كلاب بوليسية ولم يسمح بادخال اي حقيبة.
وتشهد بنجلاديش منذ بداية السنة عمليات قتل تستهدف مثقفين وافرادا ينتمون الى اقليات دينية ومدونين ملحدين، في عمليات يتبناها “داعش” وفرع لتنظيم القاعدة. لكن الحكومة ترفض الاعتراف باعتراف شبكات ارهابية دولية على اراضيها. وقد نسبت هجوم داكا الى جماعة مسلحة محلية محظورة منذ نحو عشر سنوات. ووصف وزير الاعلام حسن الحق اينو هجوم دكا بانه محاولة لزعزعة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد. وقال لوكالة الأنباء الفرنسية “لا نعترف الى اي مجموعة ينتمون (المهاجمون) لكنهم اعضاء في مجموعة ارهابية متطرفة. لكنهم يعملون ضد الممارسات الدينية الطبيعية في بلدنا”.واضاف “انهم ضد الاسلام وضد الديانة وضد الحكومة. لديهم خارطة طريق سياسية ودينية”. ويرى المعارضون ان الحكومة تعيش حالة انكار لطبيعة التهديد المتطرف في بنجلاديش وتحاول استغلاله لشيطنة المعارضة السياسية.
وشنت السلطات في يونيو حملة اعتقالات واسعة شملت احد عشر الف شخص قالت المعارضة انها محاولة لاسكات كل صوت معارض.

إلى الأعلى