الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / الأولمبي مطالب بإعادة ترتيب أوراقه واخذ العبر من غرب آسيا
الأولمبي مطالب بإعادة ترتيب أوراقه واخذ العبر من غرب آسيا

الأولمبي مطالب بإعادة ترتيب أوراقه واخذ العبر من غرب آسيا

قبل خوض النهائيات الآسيوية بمسقط
الأحمر يؤدي مرانه ببيت الفلج والمدرب فيليب لا يخشى الإقالة..!!
نفتقد حتى الآن المهاجم القناص القادر على هز شباك الخصوم
متابعة ـ عبدالعزيز الزدجالي:

بعد مشاركة (سلبية) في كل شيء بغرب آسيا بالدوحة… وبعد أن إتضح (عقم) خطة لعب المدرب (فيليب)… وما كشفته من قصور في العديد من الوجوه التي يفترض أن تكون رئيسية في إعادة هوية المنتخب الأولمبي… بات لزاما على الجهاز الفني لمنتخبنا أن يعي تماما بأن ما قدمه المنتخب في غرب آسيا وخروجه من الدور الأول دون تسجيل أي هدف خلال مباراتيه أمام البحرين والعراق… لم ولن يكن مرضيا للوسط الرياضي بالسلطنة… وما هو إلا استمرار لتراجع عطاءات المدرب مع المنتخب أولا وتراجع عطاءات بعض اللاعبين ثانيا… وهو ما يثير التساؤلات حول ماهية الوضع القادم للأحمر الأولمبي والذي يفترض أن يكون أهم الروافد للمنتخب الأول في السلطنة… كما هو الحال في الفترات الماضية التي أعاد نجوم المنتخب الأولمبي الحيوية والنشاط للمنتخب الأول في الفترة الحالية… وما يدور في بال المتابعين للشأن الكروي لمنتخباتنا الوطنية هو كيف سيكون شكل المنتخب في نهائيات آسيا تحت 22 سنة والتي تحتضنها السلطنة في الفترة من 11 وحتى 26 يناير الحالي إن شاء الله تعالى.

مطلب هام
دائما يقال بأن كل تجربة أو مشاركة بالأحرى لا بد أن تخرج منها بفوائد بغض النظر عن النتيجة التي حصلت عليها من هذه التجربة أو المشاركة إن تحدثنا عن مشاركات المنتخبات الوطنية بصورة مباشرة… فلربما تخرج من هذه المشاركة وأنت في القمة من كافة النواحي وحينها استفدت استفادة رئيسية وهي التدليل على مكانتك بين اقرانك وبالتالي رسم خطة عمل مختلفة تستطيع من خلالها العمل على البقاء في المقدمة لأطول فترة ممكنة… اما في حالة خذلتك نتيجتك في تلك المشاركة فإنه يجب عليك لزاما أن تبحث عن المسببات التي أدت إلى تلك النهاية السلبية ومنها البحث عن العوامل التي تساعدك في أن تصل للمقدمة التي بحثت عنها ولا زلت تبحث عنها… وفي الحالتين هي استفادة بطبيعة الحال…
وما حدث مع المنتخب الأولمبي المشارك في غرب آسيا هو أمر محير للجميع… فالأسماء التي دخل بها فيليب البطولة هي أسماء لها شأنا كبيرا في الكرة العمانية… وتساهم بشكل أو بآخر في إبراز الوجه الحقيقي لأنديتها في الوقت الحالي… نعم هناك إختلاف في مراكز ترتيب الأندية التي يلعب لها هؤلاء اللاعبين إلا أن القيمة الفنية للاعب تحتم عليه أن يقدم الوجه الحقيقي له مع المنتخب في المشاركة الأخيرة… إلا أن ذلك لم يحدث إطلاقا… وظهر النجوم الذين كنا نتمنى أنهم يكونوا القياديين في الميدان بشكل سلبي للغاية… ساهم في تراجع عطاءات المنتخب بصورة مباشرة… وهو الأمر الذي أفقدنا الهوية خلال (3) أشواط كاملة في اللقائين… فيما حاولنا العودة في الشوط الثاني من مباراة العراق على أقل تقدير…
هناك من إتجه بأن خطة المدرب وطريقة لعبه هي السبب في الشكل الغريب الذي أظهره منتخبنا في اللقائين… وبات عليه أن يعي تماما بأن إمكانيات اللاعبين وقدراتهم الفنية لن تخدمها تلك الطريقة العقيمة تماما في التعامل مع الأحداث… ومن هنا فإننا بصدد مشاركة على أرضنا وبين جماهيرنا وهي مطلب رئيس لأن يقدم فيها المنتخب شكلا مغايرا عما أظهره في الدوحة… فالنهائيات الآسيوية بحاجة إلى تكامل العمل الفني واللاعبين بصورة مباشرة حتى نخرج بالنتائج المثلى وأن تكون بوابة رئيسية للمنتخب الوطني لهؤلاء اللاعبين.

البداية غامضة
عندما يبدأ منتخبنا تحت 22 سنة مشواره بالنهائيات الآسيوية لهذه الفئة في الثامنة مساء السبت القادم من مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر… فإنه سيبدأ وسط غموض يكتنف هذه المواجهة الأولى التي ستجمعه مع منتخب مانيمار… على الرغم من أن هناك من يتحدث عن أن منتخب مانيمار هو أضعف فرق المجموعة مقارنة بمنتخبي كوريا الجنوبية والاردن رفقاء الدرب في المجموعة الأولى… إلا أنني لا أحبذ مقولة (أضعف الفرق)… حيث أن المواجهة الأولى والتي لا زال من خلالها المنتخب المنافس غير مكشوف الأوراق تعتبر اختبارا حقيقيا لمنتخبنا أيا كانت قوة المنافس… فلا بد من إحترام الفريق المنافس الذي نواجهه بغض النظر عن تاريخه وإسمه وموقعه في خارطة الكرة الآسيوية… حيث أن نتيجة منتخبنا في بداية المشوار ستكون مرآة حقيقية لمستقبله في البطولة… وستكون جاذبة ومحفزة للجماهير العمانية التي يقع على عاتقها الكثير من العمل في سبيل الوصول إلى نتائج مرضية في هذه التصفيات والتي ستؤكد بما لا يدع مجالا للشك مدى قدرة لاعبي هذا الجيل على مزاحمة نجوم المنتخب الأول في الفترة القادمة… ناهيك عن أنها ستكون بداية نموذجية للأحمر بعد هزة بل هزات سابقة قادها (فيليب) الذي لا زال لغزا محيرا في طريقة عمله مع الكرة العمانية… حيث أن الحديث سيطول عنه لكن الجميع يضع مصلحة الوطن فوق كل إعتبار وسيقف جنبا إلى جنب مع منتخب بلاده بعيدا عن منغصات شاهدها الجميع في غرب آسيا على وجه التحديد…
وهنا أقول… لا بد من إحترام المنافس حتى تكون مانيمار بوابة للوصول للمراحل المتقدمة بالنهائيات مثلما حدث لمنتخبنا الأول الذي بدأها مانيمار حتى وصل إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس العالم الماضية.

مران ببيت الفلج
ادى منتخبنا الأولمبي امس مرانه على ملعب بيت الفلج بحضور اللاعبين الاحتياطيين وياتى مران الامس عقب اداء منتخبنا لمباراة تجريبية امام الصين انتهت لصالح منتخبنا 1/صفر بالمجمع الشبابى بنزوى ويؤدي منتخبنا مباراة تجريبية عصر اليوم امام منتخب كوريا الشمالية على ملعب جامعة السلطان قابوس وقد تحدث فيليب مدرب منتخبنا الأولمبي عن استعدادت المنتخب لهذه البطولة حيث ذكر بأن استعدادنا انطلق من بطولة غرب آسيا بالدوحة مؤخرا حيث تواجهنا مع البحرين والعراق وكان التعادل السلبي عنوان المباراتين وقبلها بمباراة ودية امام منتخب اليمن بمجمع السلطان قابوس الرياضى ببوشر حيث تفوقنا فيها بهدف.

التخوف من الإقالة
وحول سؤال عن مدى تخوفه من ان يتم اقالته في حالة عدم احراز المنتخب نتائج ايجابية ذكر بأنه لا يخشى ذلك لأنه حسب وجهة نظره فإنه يقدم عمل جيد مع طاقمه اذ ان مستوى الفريق يتطور يوما بعد يوم ونتائجه في اطار تصاعدي والذين يفقهون معني كرة القدم يدركون ذلك فليس بامكاننا مقارنة منتخبنا مع منتخب الصين فالصين صاحبة المليار ونصف المليار من البشر يعلب منتخبهم مع بعضهم لفترة طويلة فهم ينعمون بالأنسجام و الاستقرار بينما نحن اجتمعنا فقط منذ 23 ديسمبر الحالي.

توقعات وطموحات
كما ذكر فيليب بأن الأشخاص الذين يعتقدون بأننا بامكاننا الظفر بالبطولة فأنني أرد بأن ذلك اشبه بالمستحيل خصوصا في ظل وجود منتخبات عريقة امثال اليابان وكوريا الشمالية وأيران حيث ان هذه المنتخبات صعدت لنهائيات كأس العالم اذا فالفارق كبير جدا لذلك أرى بأن صعودنا للدور الثاني في هذه المسابقة يعتبر انجاز طيب ونجاح باهر لا بأس به.

السلطنة بحاجة إلى مهاجم
كما عقب فيليب حول العقم الهجومي للمنتخب بأن السبب ورا ذلك هو افتقار كرة القدم العمانية بشكل عام الى عدم وجود مهاجم حقيقي وشرس اشبه ما يكون بالثعلب المكار الذي يجيد الانقضاض على فريسته ويحسن استغلال اخطاء مدافعي الخصم وبتالي يعرف من أين تأكل الكتف على شاكلة كافاني أو سواريز.

مؤازرة الجميع
وفي ختام حديثه يأمل مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي مؤازرة الجميع والوقوف وراء المنتخب سواء كجهاز فني او كاعلاميين او كجماهير لأننا نحن جميعا نمثل وطن واحد ونطمح لهدف موحد و هو الرقي بمستوى كرة القدم العمانية.

المأمول من اللاعبين
كما يأمل فيليب من لاعبين المنتخب أن يقدموا أفضل ما لديهم وأن يأخذوا هذه المسابقة على محمل الجد وان يقاتلوا من اجل الفوز وتحقيق افضل النتائج الممكنة كما حدث في مباراتنا الودية مع منتخب الصين وتمكن المنتخب من الفوز وهو فخور جدا بما قدموه في تلك المباراة.

مدير المنتخب
كما ذكر صلاح ثويني مدير المنتخب الأولمبي استعدادنا بدء منذ شهرين من خلال سلسلة من التجارب والحمد لله نحن نسير في الطريق الصحيح حيث شاركنا في بطولة غرب آسيا وظهرنا بمستوى جيد بالاضافة الى مباراتنا يوم امس مع المنتخب الصيني حيث ادى المنتخب اداء جيد مما سنح لنا بالفوز بنتيجة 1 / صفر ولكننا لا نزال نبحث عن الأفضل والاستقرار بالتشكيلة.

تمرين اليوم للصف الثاني
كما استطر صلاح ثويني حديثه قائلا بأن مران اليوم خصص لتحضير الصف الثاني من لاعبي المنتخب أي التشكيلة الاحتياطية حيث سيخوضون مباراة ودية غدا مع المنتخب الكوري الشمالي.

مباراة ودية مع المنتخب الكوري
كما سيخوض منتخبا الأولمبي عصر هذا اليوم مباراة ودية امام المنتخب الكوري الشمالي وذلك استعدادا لخوض غمار نهائيات آسيا لمنتخبات تحت 22 سنة التي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من 11 الى 26 يناير الجاري و ستقام المباراة على ملعب جامعة السلطان قابوس في تمام الساعة الرابعة عصرا.

حلقة عمل
كما سيعقد وفد الاتحاد الآسيوي المشرف على نهائيات آسيا لمنتخبات تحت 22 سنة واللجنة المحلية المنظمة هذا اليوم حلقة عمل بكلية السياحة في تمام الساعة الرابعة عصرا.

إلى الأعلى