السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: ارتفاع عدد قتلى الكرادة إلى 292 وناسفتان تحصدان قتلى وجرحى ببغداد

العراق: ارتفاع عدد قتلى الكرادة إلى 292 وناسفتان تحصدان قتلى وجرحى ببغداد

بغداد ـ وكالات: أعلنت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود ارتفاع عدد ضحايا تفجير الكرادة إلى 292 قتيلا. ونقل موقع السومرية نيوز عن الوزيرة قولها إنه لا تزال هناك جثث “غير واضحة المعالم”. وأضافت حمود ، إنها تتواجد مع “عوائل الشهداء في دائرة الطب العدلي لمتابعة عملية أخذ العينات من الشهداء وعوائلهم والإسراع بعملية مطابقة الحامض النووي والإجراءات الإدارية الخاصة بتسليم جثامين الشهداء الذين سقطوا في الحادث الإجرامي في الكرادة”. ميدانيا قتل ثلاثة أشخاص وإصيب 13 آخرين امس في انفجار عبوتين ناسفتين غربي بغداد. وقال مصدر في الشرطة العراقية إن عبوة ناسفة انفجرت امس قرب محال تجارية في منطقة الطوبجي شمال غربي بغداد ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين بجروح . وحسب المصدر ، قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة ثانية في منطقة خان ضاري بقضاء أبو غريب غربي بغداد. من جهته حمل وزير الداخلية العراقية المستقيل محمد الغبان أمس الخميس رئيس الحكومة العراقية القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مسؤولية إدارة الملف الأمني في بغداد. وقال الغبان في بيان صحفي وزع امس ” منذ ان استلمت المهمة في ادارة وزارة الداخلية في أواخر اكتوبر 2014 شخصنا الخلل في منظومة أمن الدولة والإشكالات في إدارة ملف الامن وقدمنا رؤية وخطة إصلاحية شاملة وتابعنا عبر لجان مشتركة واجتماعات برئاسة مستشار الامن الوطني استمرت لعام وقد اقرت الخطة ولكن العبادي امتنع عن إصدار أمر تنفيذها”. واضاف اعتقد ” لا يمكن ان يبقى ملف الامن الداخلي بهذا الإرباك والتخبط تعمل عليه قيادات عسكرية وأجهزة لا تعمل وفق رؤية ولا خطة ولا تنسيق مع استمرار نزيف العراقيين دون حسم وقرار ومعالجة لهذا الخلل”. وأوضح ان رئيس الحكومة “هو المسؤول عن ملف الامن ومنه تصدر الأوامر والتوجيهات في كل صغيرة وكبيرة ومنح الفريق عبد الامير الشمري مسؤولية قيادة عمليات بغداد صلاحيات واسعة تتحكم بموارد وزارة الداخلية والدفاع دون أن يقدم كلاهما اي حلول لمعالجة الخلل مما أفقد القطاعات مبدأ القيادة والسيطرة التي على هذا الأساس تأسست قيادة عمليات بغداد “. وقال الغبان ابلغت العبادي في ” رسالة مفصلة مطلع الشهر الحالي وبينت فيها محاولات الوزارة لمعالجة الخلل لتحسين الأمن وإيقاف نزيف دماء الأبرياء وجهوزية الوزارة واستعدادنا لتحمل المسؤولية والتصدي لهذا الملف بعد نقل المسؤولية بالكامل إلى وزارة الداخلية الذي يعد مطلبا دستوريا وقانونيا وفي حالة عدم الاستجابة فإنني لا أتحمل مسؤولية هذه الخروقات وقد اطلع على الرسالة لكنه لم يكترث بها”. واضاف ” في الخامس من الشهر الجاري قدمت استقالتي عبر وسائل الاعلام دون تغطية قناة العراقية بإيعاز من رئيس الحكومة تمنع النقل المباشر للمؤتمر وانه بمنعه التغطية أراد تجنب الإحراج في إطلاع الرأي العام على الحقائق الدامغة التي بينتها في خلل منظومة الأمن وعدم إضفاء الشرعية عليها بنشرها من قناة الدولة بخلاف ما عمل في نقل تظاهرات الصدريين”. وذكر الوزير المستقيل ان ” العبادي أراد بهذه المحاولة الماكرة تحريف الحقائق بربط أسباب الاستقالة بحادثة الكرادة أولا ليلقي باللوم على وزير الداخلية ويحمله المسؤولية وثانيا ليبعد مسؤولية الإخفاق في ادارة الامن والدولة عن نفسه وعن قائد عمليات بغداد الذي يتشاطر المسؤولية معه على المستوى الإجرائي والميداني “. من جهة اخرى أفاد مصدر أمني عراقي أمس الخميس أن طيران التحالف الدولي قصف مواقع لتنظيم ( داعش) وتمكن من قتل خمسة وإصابة 10 من التنظيم قرب قضاء الحويجة غربي كركوك250/ كم شمالي بغداد./ وقال مصدر في قيادة شرطة كركوك لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن طيران التحالف الدولي قصف مواقع ومؤسسات ومقار تابعة لداعش في قضاء الحويجة ما أدى الى مقتل خمسة وإصابة 10 آخرين من عناصر التنظيم الارهابي.

إلى الأعلى