الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

غاية” مجهولة
تعال عرّفني عليّ ، اعرّفك أكثر عليك
كثير أشيا داخل الإنسان تجهل طوله
تعال كذّبني عشان أشتاق للصدق ب حكيك
واكذّبك لين احتريك الكذبه المعسوله
من أول حروف اللقا / والصمت يعزمني اجيك
ونهاية اللقيا تبرر غاية” مجهولة
أنا دفاك بصورة البرد الذي قطّع يديك
وانا البراد اللي ب عرق راسك ولبّى حوله
من قال لك ان الكلام حدود عشق وينتهيك !
اصلا بدايات الكلام ترد لك مذهوله
ومن قال لك في نظرتك أشياء تجذبني اليك !
كلك على بعضك تراك أشياء مو معقوله
راح اعترف لك عن حكاية عاشق” مخنوق فيك
يشوف كل الناس حوله ( أسئلة محلولة )
ينام واحلامه تمرّك عابر” ماله شريك
وان قام .. يتبختر أمام الحلم ياخذ جولة
يتأمل ان اللي بقى له كل ما هو ينتميك
وان السنين اصلا بدونك ، مخزية ، مخذولة
البارحة مريت جنب الحلم ، والغاية احتريك
لقيته بحال السجين ، وسيرته مرسولة
ما حيلتي أكثر من التدوير في عين السكيك
مدام حلمي ما قدر ينصاه .. كيف آااطوله
تعال ، عرّفني عليّ ، واعرّفك أكثر عليك
أنا حزين بدون تعريفك ، ومالي طوله
أغلب محطاتي ترى صارت تؤدي بي إليك
أنا عبرت ، وكان عندك شي ياخي قوله !!
———————————–
خارج السرب

فهد السعدي
كنها الما مرت ف بالي ونا اشتاق بْلدي
واتركتني بين أوادعهم وبين أمحي ضما
كانت تْوصي عليها داخلي قبل ْتعدي
ع السفر نفسيةٍ هي والرضا مثل خْصما
وانشدتني ليه أحلّق خارج السرب وْحدي
وافهمتني حين قلتلْها تخيلتك سما
هي تعرْف ان الغلا حتى مماتي سرمدي
وما تعرْف ان حبها يجري بشرايين الدما
وانا اعرْف ان لي بها موطن يوصلني الجدي
وما اعرف اقبض على جمر انتظاري لو حما
عودتني كل ما عاني خذتني من يدي
وسلمتني للعيون اللي من الضحك تْهما
وعوّدِتها كل ما تبرد حطبت لْموقدي
كل ضلعٍ بي وقلت ادفي وغيضي لنجما
يا حكاويها فصدري كيف سوّت بجسدي
ما ينام إلا بها لو هو على الفرش ارتما
كل ماانشدها عن اللهفه م بين أمسي و غدي
تومي برمشٍ حرس دعجٍ حسينات بْكما
عانها الله ان غيّمت فوقي وقلت لها إرعدي
وعانني ربي لو اشتقت وتبادت لي كما
بنت حكامٍ على فستانها حب بْردي
ما نقصْه إلا الجناح اللي بْروايات عْظما
مفترش يكنس طموح القاع يوم انها تْغدي
نازله من سلّم القصر ومفاتنها كْرما
ما حسدت الا احمر السجاد ورْخام ردي
لا فتح عينه جعل عينه يغلّقها العمى
غيرةٍ مدري غرام ملوك مدري مبتدي
بي حزن طفلٍ حرمه الأب من أغلى الدمى
لجل عين الجار يوم ابنه خذاها من يدي
وما ترك لي غير ذكرى تحتفل بي كلما
مر طاريها على الغدران والشعر اجودي
طامع بشرْب وْسقتْه العشق من عذب اللما
كنها الما مرت ف بالي ورديت بْلدي
أهون ابكي من وداع ولا أموت مْن الضما
————————-
نكهة ابياتي

نبهان الصلتي

رحتي قبل ما تذوقي نكهة ابياتي
وانا تركت البساط الترف ما شلته
يمكن على حين غرّه بالزمن تاتي..
تلقي الذي مكرمٍ قلبك ومهملته
شاعرك ..من يوم مدّ العمْر خطواتي
على “ثرى” عابرين العشْق “واسفلته”
ما يوم خالفت فـ افعالي قناعاتي
اللي اسويه .. كثره / كثْر ما قلته
اجي وانا في عيوني محترم ذاتي
فبل يتفجّر غرور الشاعر الفلته
اذا مضى الشعر امضي وان اتى آتي
من آخر حدود واقعْـه لـ مخيّلته..!!
صحيح تشكي بطون العشق مدّاتي
من وين بأجيب؟ هذا كل ما نلته
ما تثمر اغصان حبّك في مساراتي.!!
لنّك م غير الغياب الصّلف مفسلته
وابشّرك كثرما تمطر سماواتي
ثوبي م غير الدموع الوهْج بللته
يمكن تشوفين بعضك في كتاباتي
ويمكن تخوضين في بالك واسئلته
ويمكن يمرّ السؤال المتعِب الآتي..
في بالك وما تغطّي الفرض نافلته
وشلون رحتى وخذتي اجمل اوقاتي
وانا تركت الغلا للحين ما شلته..؟ !
————————–
الامل و اليقين

حمود بن وهقه

وحده يعرْف الرصيف وناسه العابرين
يضيق بـ العابـرين ومعْه يا مـ اوسـعه
صديقه الوافي الطيّب من اربع سنين
يتقاسمون : الشتا والشتم والمنفعه !
سرّ البيوت القـريبة ظلّ سـرٍّ دفين
كأن مافيه أحد مـن حولهم يسمعه
هم الوحيدين في هـذا الزمن جـالسين
طاحوا تعب فـ ازدحام العـالم المسرعه
يتهامسون بغرابة :وين يمضون وين ؟
وللحين عـيّوا يـلاقوا أجـوبة مُقنِعة !
يمرّ شارعـهم .. الأحياء والميّتين
و أغراب مـن ثقلهم تسـحبهم الأمتعة !
أمثالهم ، أغنيا ، عشّاق ومهاجرين
مرفا .. لمن خانه الربّان والأشـرعة
يمرّهم كل شي إلا الأمـل ما يبـين
رغم إن سابـع سمـا ، ابوابها مشرّعة !
تعب من اقناع نفـسه بـ الامل و اليقين
نفسه من : (تزين بُكره) مُشبعه مُشبعه
يقدر يحاكي قلوب العالم بـ اصبعين
ألحانه الموجـعه .. في ظـنّهم مُمـتعة
وفي شـارعه كثـرة الأشباه مُستشعرين
في وقت يُنسى الأصيل ويُذكر الإمّعة !
ولا مدّ لـ الناس يـدّه .. كنّ ماله يدين
يتعفّف كثير لو تتمرّد القُبّعة !!

عبدالحميد الدوحاني

إلى الأعلى