الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يصعد من قمعه خلال اعتداءاته على أهالي دورا بالخليل
الاحتلال يصعد من قمعه خلال اعتداءاته على أهالي دورا بالخليل

الاحتلال يصعد من قمعه خلال اعتداءاته على أهالي دورا بالخليل

شهدت إصابات واعتقالات
رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
أصيب مواطن بالرصاص الحي، وآخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، في مواجهات اندلعت امس السبت، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط بلدة دورا جنوب الخليل. وأفادت مصادر فلسطينية بأن المواجهات أدت إلى إصابة مواطن بعيار حي في قدمه، ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج، كما أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. واضافت المصادر ان قوات الاحتلال استولت على مركبة تعود للأسير صهيب جبارة الفقية، كما داهمت منزل الشهيد معتز الشراونة، واعتقلت اشقاءه مصعب ونبيل، ثم افرجت عنهم في وقت لاحق، واعتقلت المواطن آدم طه ابو شرار (30عاما) واقتادته الى جهة غير معلومة كما داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، امس السبت، بلدة بيت أمر شمال الخليل، وسلمت اسيرين محررين بلاغات لمراجعة مخابراتها. وأفاد الناشط الإعلامي في البلدة محمد عوض فى تصريحات صحفية ، بأن قوات الاحتلال داهمت بيت امر واقتحمت منزل المواطن عمر احمد عياد عوض (29عاما) وسلمته بلاغا لمراجعة مخابراتها الاحد في معسكر “عصيون” شمال الخليل، وهو اسير افرج عنه قبل شهرين بعد ان قضى عاما ونصف في سجون الاحتلال. كما داهمت قوات الاحتلال منطقة عصيدة في البلدة، واقتحمت منزل المواطن مرشد محمد مرشد زعاقيق (40عاما) وسلمته بلاغا لمراجعة مخابراتها الاحد في ذات المعسكر، وهو اسير محرر اطلق سراحه قبل اسبوع من سجون الاحتلال. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال داهمت بلدتي سعير والشيوخ شمال الخليل واقتحمت عدة احياء في البلدتين دون ان يبلغ عن اصابات او اعتقالات. وفى سلواد, سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر امس السبت، استدعاءات تحقيق لأربعة شبان بعد مداهمة منازلهم في بلدة سلواد شرق رام الله. وأفادت مصادر محلية بأن الاستدعاءات طالت كل من: خالد حامد، وليد عماد حامد، اسلام عايد حامد، وياسر أبو زينة. واضافت المصادر، ان قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز، باتجاه شبان تصدوا لها اثناء اقتحامها البلدة. وفى جنين, اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي شابين على حاجز عسكري مفاجئ نصبته على مدخل بلدة عرابة جنوب غرب جنين.
وذكرت مصادر فلسطينية”، ان قوات الاحتلال اعتقلت الشابين أحمد جهاد صوافطة، وفادي بشار عبد الرازق، من طوباس على حاجز عسكري نصبته على مدخل بلدة عرابة وذلك بعد إنزال 4 شبان من مركبة كانوا يستقلونها واحتجازهم ومن ثم اعتقلت الشابين صوافطة وعبد الرزاق، وأخلت سبيل الآخرين. من جهة اخرى دعت اللجنة المحلية في قرية عتير أم الحيران بالنقب المحتل أبناء المجتمع الفلسطيني في الداخل لمد يد العون والمؤازرة والمساندة والوقوف إلى جانب نضال القرية في وجه ما يحاك ضدها من مخططات لاقتلاع أهلها وترحيلهم. وقالت اللجنة في بيان صحفي أصدرته “نهيب بكم لتكونوا عونا لنا في هذه الأيام العصيبة التي تعصف بالقرية بعد قرار الشرطة وبالأخص جهاز الشاباك اقتحام حدود القرية لتوسيع إنشاء مستوطنة “حيران” على دمار وخراب بيوت أهلها الحقيقيين”. وحذرت اللجنة من أنه سيتم اقتحام القرية بواسطة آليات الحفر والدمار محمية بألف عنصر من رجالات الشرطة. وأضافت إن “خيمة الاعتصام أقيمت بجانب مسجد المرابطين بالقرية وشرعت بفعالياتها بعد صلاة الجمعة وكان خطيبها فضيلة الشيخ كمال هنية والذي تحدث فيها عن الصمود والبقاء، ومن ثم تم استقبال الوفود من العرب واليهود. للمرة الثانية أطفال أم الحيران تهيب بوسائل الإعلام والجماهير العربية أن يقفوا معهم”. وتواجه القرية منذ عام 2003 تهديدات التهجير من “إسرائيل” التي تنوي هدمها بهدف إقامة بلدة يهودية باسم “حيران” على أنقاض أم الحيران وتوسيع “غابة يتير”- غابة قام بزرعها الصندوق القومي اليهودي- ومناطق المراعي على أراضي عتير. ويمثل مركز عدالة أهالي عتير- أم الحيران منذ أكثر من عشر سنوات بمختلف المسارات القضائيّة والتخطيطية التي تهدف إلى تهجيرهم، بما فيها 25 أمر إخلاء، 32 أمر هدم و3 خرائط هيكليّة تهدف كلها لهدم القرية وتهجير سكانها. ولا تعترف الحكومة الإسرائيلية بنحو 51 قرية عربية في النقب، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها، بينما تشرع بشكل مستمر ببناء تجمعات استيطانية لصالح اليهود في النقب. وتتعرض قرى النقب في الآونة الأخيرة لحملات هدم كبيرة طالت مئات المنازل بحجة البناء بدون ترخيص على صعيد آخر قررت إسرائيلية منع شابين من الداخل الفلسطيني لم يعرفا من أي بلد ركوب حافلة إسرائيلية، فامتثل لرغبتها جنود “قوات حرس الحدود”، دون أن تقدم مبررا منطقيا لهذا التصرف، الذي يمكن إدراجه في نطاق العنصرية المتصاعدة ضد فلسطينيي الداخل . وحسب موقع “فلسطينيو48″، فإن الحادثة وقعت الخميس الماضي، على متن الحافلة رقم 390 التي كانت متجهة من تل أبيب إلى إيلات، إذ فوجئ الشابان بإسرائيلية تطلب من “حرس الحدود” إجبارهما على الترجل من الحافلة وعدم متابعة الرحلة، زاعمة أن طفلها يخاف منهما. وبالفعل توجه جنود “حرس الحدود” إلى الشابين وتحدثوا معهما ثم أجبروهما على الترجل، وطلبوا من الإسرائيلية الصعود إلى الحافلة، ومن السائق متابعة الرحلة. ولم يكتف الجنود بذلك، بل نقلوا الشابين – اللذين لم تكشف المصادر عن هويتهما – إلى التحقيق. وزعمت شركة “إيجد” التي تملك الحافلة أن منع الشابين من متابعة الرحلة تم بعد أن هددا بطعن من كانوا على متن الحافلة وإلقائها في البحر. وكان نشطاء من الداخل الفلسطيني تحدثوا عن واقعة مشابهة حدثت داخل إحدى الحافلات قبل أيام، إذ منعت سيدة إسرائيلية متقدمة في السن فتاة فلسطينية من الجلوس في المقعد المجاور لها، لأنها فلسطينية.

إلى الأعلى