الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الفضل الحارثي يرعى الاحتفال بتدشن مركز ساس لمحاكاة الواقع بواحة المعرفة مسقط
الفضل الحارثي يرعى الاحتفال بتدشن مركز ساس لمحاكاة الواقع بواحة المعرفة مسقط

الفضل الحارثي يرعى الاحتفال بتدشن مركز ساس لمحاكاة الواقع بواحة المعرفة مسقط

مسقط ـ (الوطن):
احتفلت هيئة تقنية المعلومات أمس الأول بتدشين مركز ساس لمحاكاة الواقع وذلك في المبنى الرابع بواحة المعرفة مسقط تحت رعاية معالي الشيخ الفضل بن محمد بن أحمد الحارثي أمين عام مجلس الوزراء وبتكلفة حوالي 3,723,754 مليون ريال عماني.
أنشئ هذا المركز ليكون مركزا إقليميا يوفر البنية الأساسية لتطوير مشاريع الواقع الافتراضي ومحتويات الوسائط المتعددة للسوق المحلي والإقليمي، ويؤهل الشباب العماني لريادة الأعمال في هذا المجال من خلال البرامج التدريبية التي يقدمها، وتقوم فكرة عمل المركز على مبدأ الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال حيث يتوقع أن يوفر المركز فرص تأهيلية لـ 120 متخصصاً في السنة وتأهيل الشباب العماني لإنشاء شركات متخصصة في إنتاج برامج محاكاة الواقع ولمدة خمس سنوات.
وتعمل برامج محاكاة الواقع أو الواقع الافتراضي على إيجاد بيئة افتراضية رقمية ثلاثية الأبعاد يتفاعل معها المستخدم وينغمس فيها كأنه جزء منها، وللوصول لأعلى درجات من الواقعية يتم استخدام أجهزة خاصة لعرض مشاريع الواقع الافتراضي لتضمن للمستخدم الشعور باندماجه فيها، كما يتم استخدام تقنيات لرصد حركة المستخدم لتتفاعل معه البيئة الافتراضية بالتزامن مع حركته، مثل استخدام جهاز الكهف (cave) والذي يكون شبيه بغرفة مكونة من عدد من الجدران وأرضية تعرض بيئة ثلاثية الأبعاد، ليقف الزائر فيها ويشعر وكأنه في البيئة الحقيقية، حيث أن البيئة تتفاعل مع حركته وتتغير بشكل مماثل لما يمكن أن يحدث في الواقع. وتستخدم تطبيقات الواقع الافتراضي لأغراض متعددة مثل التدريب والتعليم والتجريب والترفيه في مجالات كثيرة مثل الطب والتعليم والنفط والغاز والسياحة والدفاع والبيئة والصناعة والمعمار والهندسة والتراث.
ويهدف مركز ساس لمحاكاة الواقع إلى استغلال وتطوير المواهب المحلية لسد الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات الأسواق المحلية والعالمية من خلال تنمية المهارات في مجال التصميم الرقمي والتحريك وبرمجة مشاريع الواقع الافتراضي، كما يعمل المركز على المساهمة في تطوير وإنتاج محتوى رقمي عربي في مجالات الوسائط المتعددة والواقع الافتراضي، وتشجيع الشباب العماني على ريادة الأعمال وفتح شركات عمانية في مجال الوسائط المتعددة والواقع الافتراضي، وأيضا دعم المشاريع البحثية وتحفيز المؤسسات الأكاديمية المحلية في مجال الواقع الافتراضي.
كما يعمل المركز على تشجيع قطاع الوسائط المتعددة للواقع الافتراضي من خلال فتح شركات للشباب في هذا المجال وتأهيل الشباب لتغذية الوظائف الحكومية والقطاع الخاص بالكوادر المتخصصة والمدربة، كما يسعى المركز لفتح قنوات مع الشركات العالمية للواقع الافتراضي لتحويل السلطة من مستهلك الى مصدر للمشاريع و الخبرات، كذلك يهتم المركز بالبحث في هذا المجال والذي سيساعد السلطنة لتكون منافس في ابتكار التقنيات الحديثة.
يقوم المركز بتقديم عدد من الخدمات، أبرزها التأهيل، حيث يقدم تدريب دوري لتطوير مهارات الشباب العماني في استخدام تقنيات التصميم والتحريك وبرمجة مشاريع الواقع الافتراضي، ليكونوا مؤهلين لتنفيذ مشاريع تغطي احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
وسعياً من هيئة تقنية المعلومات لإثراء المحتوى الإلكتروني وتطوير المجتمع الرقمي، وقامت الهيئة بالتعاون مع شركات من القطاع الخاص المحلي والعالمي بطرح برنامج تدريبي يهدف لتطوير مهارات الشاب العماني في التصميم الثلاثي الأبعاد وبرمجة مشاريع محاكاة الواقع، حيث أن المقصود بمحاكاة الواقع (الواقع الافتراضي) هو إنشاء بيئة افتراضية رقمية ثلاثية الأبعاد تسمح للمستخدم بالتفاعل معها أو التجول داخلها.
ويهدف التدريب إلى تنمية مهارات الشباب العماني في مجال التصميم الرقمي والتحريك وبرمجة مشاريع الواقع الافتراضي، وتزويد سوق العمل بالكوادر العمانية المؤهلة في مجال الوسائط المتعددة والواقع الافتراضي، وأيضا تشجيع الشباب العماني على ريادة الأعمال وفتح شركات عمانية في مجال الوسائط المتعددة والواقع الافتراضي.
ويحتوي البرنامج على تدريب عملي على التصميم الثنائي الأبعاد باستخدام برنامج الفوتوشوب، تدريب عملي على التصميم الثلاثي الأبعاد باستخدام برنامج 3Ds Max، والتدريب العملي على التحريك animation، إضافة التفاعل للتصاميم من خلال تعلم البرمجة في مشاريع الواقع الافتراضي، والعمل في مجموعات لتنفيذ مشاريع واقع افتراضي.
تم تدريب 160 متدربا حتى اليوم، ومن المخطط أن يتم تدريب 40 عمانيا كل 4 أشهر بواقع 120 في السنة لمدة 5 سنوات ليكون المجموع 600 متدرب على نهاية السنة الخامسة. كما ويوجد بالمركز قاعة كبيرة تشتمل على أحدث الأجهزة المستخدمة لعرض مشاريع الواقع الافتراضي، حيث توجد ثمان أجهزة للعرض الثلاثي الأبعاد المربوطة بأدوات للتفاعل من خلال حركة المستخدم وأوامره. حيث تتنوع الأجهزة مابين شاشات عرض كبيرة وغرفة الكهف المسمى بالكيوب والذي هو عبارة عن غرفة من ثلاث جدران وأرضية تستخدم كلها لتجسيد بيئة العرض وموصلة بكاميرات لتعقب الحركة، كذلك توجد أجهزة تستخدم لتعليم تركيب الأجهزة من خلال شاشة وموصله بقلم للتفاعل، كما يوجد كذلك منصة القاء إلكترونية يتم استخدامها لإلقاء الخطابات عن بعد باستخدام تقنيات video conferencing.

إلى الأعلى