الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / التعليم العالي: الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي خارج السلطنة يتم بناء على أسس ومعايير أهمها أن تكون مرخّصة ومعترف بها في دولها

التعليم العالي: الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي خارج السلطنة يتم بناء على أسس ومعايير أهمها أن تكون مرخّصة ومعترف بها في دولها

– إدراج المؤسسات يأتي وفقاً لحاجة السلطنة وبما يتوافق مع متطلبات السوق المحلي
– تم إلغاء إدراج بعض المؤسسات بعد إخلالها الشروط المتعارف عليها
– معادلة شهادات الطلبة العمانيين الذين درسوا في مؤسسة تم إلغاء الاعتراف بها قبل قرار الإلغاء
– قرار الوقف لا يشمل الطلبة الملتحقين بالدراسة بالانتساب وتم معادلة مؤهلاتهم الدراسية
– لا يتم معادلة أي مؤهل أكاديمي بناء على الخبرات العملية فقط دون دراسة لتلك المؤهلات
كتب ـ محمد السعيدي:
وضعت وزارة التعليم العالي العديد من الاشتراطات فيما يتعلق بالاعتراف بالدراسة بالجامعات والكليات والمعاهد خارج السلطنة، حيث يمكن للطلبة الراغبين في الدراسة معرفة هذه المؤسسات المعتمدة عن طريق الوزارة أو موقعها الالكتروني قبل التسجيل في أي مؤسسة قد تكون غير معترف بها بالوزارة ومن ثم يقع بعض الراغبين في تكلمة دراستهم بعقبات من ضمنها عدم الاعتراف بشهادات هذه المؤسسات.
“الوطن” التقت بكل من زكية بنت خلف الخصيبية رئيسة قسم الاعتراف بوزارة التعليم العالي وخديجة بت محسن الصبحية رئيسة قسم معادلة المؤهلات المهنية لمعرفة كيفية الاعتراف بالجامعات والكليات والمعاهد خارج السلطنة وموضوع الانتساب والتعلم عن بعد .

* اشتراطات الاعتراف
فعن كيفية الاعتراف بالجامعات والكليات أو المعاهد من خارج السلطنة والاشتراطات التي تحددها وزارة التعليم العالي للاعتراف بأي جامعة أو كلية أو معهد عال أوضحت زكية الخصيبية رئيسة قسم الاعتراف بدائرة معادلة المؤهلات والاعتراف بوزارة التعليم العالي بأن عملية الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي الخارجية تتم وفق مراحل منها انه يرد لدائرة معادلة المؤهلات والاعتراف بوزارة التعليم العالي طلب اعتراف الكتروني من قبل المؤسسة التعليمية بعد ذلك يتم دراسة موضوع الاعتراف بتلك المؤسسة من قبل الموظف المختص ويتم عمل مذكرة عرض خاص بها بعد جمع المعلومات اللازمة ومن ثم يتم عرض المذكرة على لجنة الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي غير العمانية ومعادلة المؤهلات الدراسية التي تمنحها للبت في موضوع الاعتراف من عدمه.
ويتم الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي خارج السلطنة بناء على أسس ومعايير حددتها لائحة الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي غير العمانية ومعادلة المؤهلات الدراسية التي تمنحها والتي صدرت بقرار وزاري رقم:(21 / 2015) مع الأخذ بالاعتبار تصنيف تلك المؤسسات التعليمية وتتلخص هذه المعايير في أن تكون مؤسسة التعليم العالي مرخصة ومعترف بها من وزارة التعليم العالي بدولة المقر، أو من يقوم مقامها، وأن تكون برامجها معتمدة من قبل الجهات المختصة بدولة المقر وأن تكون فروع الجامعات الاجنبية لمؤسسة التعليم العالي على مستوى أكاديمي جيد وحاصلة على الاعتراف الرسمي بها في دولة مقر الفرع، وفي حالة كون مؤسسة التعليم العالي مرتبطة بمؤسسة تعليمية أجنبية يجب أن تكون المؤسسة المرتبط بها حاصلة على الاعتراف من قبل الوزارة وألا تكون المؤسسة مخصصة لغير أبناء دولة المقر، وأن تكون اللوائح الأكاديمية والسياسات التعليمية لمؤسسة التعليم العالي واضحة ومكتوبة ومعلنة للطالب، وتشمل معلومات وافية عن نظام الدراسة، شروط القبول، مسميات المؤهلات الممنوحة، الثقل الأكاديمي، مدة الدراسة، متطلبات التخرج، وأية متطلبات إضافية ترتئيها اللجنة وأن تعامل مؤسسة التعليم العالي جميع الطلبة بنفس الشروط والمعايير والضوابط دون تمييز أو استثناء.
* جامعات وكليات غير معترف بها
وعن عدد الجامعات والكليات والمعاهد التي تم الغاء الاعتراف بها خلال الفترة الماضية واسباب عدم الاعتراف بها قالت خديجة الصبحية رئيسة قسم معادلة المؤهلات المهنية بوزارة التعليم العالي: هناك عدد من الجامعات يتم إدراجها ضمن قائمة مؤسسات التعليم العالي الموصى بالدراسة بها من قبل الوزارة وذلك لأسباب عدة نذكر منها : حاجة السلطنة لفتح المجال في الدراسة في بلد معين أو تخصص معين بما يتوافق مع متطلبات السوق العماني وحاجته وأيضا لإستيعاب التغيرات التي تطرأ على قطاع التعليم العالي وجودته والتصنيف العالمي لمؤسسات التعليم العالي في دول العالم المختلفة.
واضافت: إلا أنه حدث وأن تم إلغاء ادراج بعض مؤسسات التعليم العالي غير العمانية من قوائم مؤسسات التعليم العالي الموصى بالدراسة بها من قبل الوزارة في الخارج، والتي كانت في وقت سابق موصى بالدراسة بها.
مشيرة إلى ان ذلك يحصل عند اخلال مؤسسات التعليم العالي لبعض الشروط والضوابط المتعارف عليها او عند قيامها بأي من التجاوزات الاتية منها مخالفة لوائحها الداخلية ونظامها الدراسي، وقيامها باستثناء الطلبة العمانيين من بعض شروط القبول، ونسبة الحضور المقررة، وإعفاء الطلبة من بعض السنوات والمستويات أو المقررات الدراسية بناء على خبرتهم العملية دون أن يكون لديهم أي دراسة أكاديمية سابقة ومنح مؤهلاتها الدراسية في مدة زمنية أقل من تلك المنصوص عليها في لوائحها الداخلية، وتجاوز الطاقة الاستيعابية المصرح لها بها، أو زيادة كثافة الطلبة العمانيين الموجودين بها وفقد السيطرة على سلامة وأمن الطلبة داخل الحرم الجامعي.
* معادلة الشهادات قبل الغاء الاعتراف
أما فيما يتعلق بكون هذه الجامعات قد يكون طلبة عمانيين يدرسون فيها ويتم الغاء الاعتراف بها اوضحت زكية الخصيبية إن صدور أي قرار يفيد بوقف الدراسة بمؤسسات تعليم عال معينة خارج السلطنة يكون مشمولاً ببند أخر يفيد بأن ذلك القرار لا يسري على الطلبة العمانيين الملتحقين بالدراسة بتلك المؤسسة قبل صدور القرار.
عليه نؤكد بأن الطلبة الملتحقين قبل صدور قرار وقف أي مؤسسة تعليم عالي لا يشملهم قرار الوقف ويستطيع أولئك الطلبة إكمال دراستهم، وسيتم معادلة مؤهلاتهم الدراسية بعد انتهائهم من الدراسة إذا ما توافرت شروط المعادلة الأخرى.
* الغاء الانتساب
وحول موضوع ان بعض الطلبة الذين كانوا يدرسون في مؤسسات تعليمية عن طريق الانتساب وتم الغائه ولديهم مقررات دراسية باقية لدى هذه الجامعات قالت خديجة الصبحية: نعم تم وقف الاعتراف بالدراسة بنظام الانتساب والتعلم المفتوح للمرحلة الجامعية الأولى وذلك بناء على قرار مجلس التعليم العالي رقم (10 / 1 / 2008) في جلسته الأولى لعام 2008، وكما ذكرنا سابقاً، ان الطلبة الملتحقين بالدراسة قبل صدور القرار، لا يشملهم قرارالوقف، وعليه تم السماح لهم بمواصلة دراستهم بنظام الانتساب، كما تمت معادلة مؤهلاتهم الدراسية الصادرة من مؤسسات التعليم العالي وفق هذا النظام، وأيضاً بالنسبة للطلبة العمانيين الملتحقين بالدراسة وفق نظام الانتساب قبل صدور القرار، والذين درسوا عددا من المقررات الدراسية، إلا أنهم انقطعوا عن الدراسة لسبب من الأسباب، فيسمح لهم بمواصلة دراستهم وفق نظام الانتساب بعد موافقة مؤسسة التعليم العالي المانحة للمؤهل.
أما بالنسبة للطلبة الذين حصلوا على رسائل قبول للدراسة فقط ولم يشرعوا بالدراسة فلا يُسمح لهم بمواصلة الدراسة وإنما يتم توجيههم نحو الدراسة في مؤسسات تعليم عالٍ موصى بالدراسة بهامن قبل الوزارة بنظام الانتظام الكلي والحضور بالمقر الرئيس لمؤسسة التعليم العالي في دولة المنشأ.
* حساب سنوات الخبرة
اما عن قيام العديد من المؤسسات التعليمية في الخارج بمعادلة سنوات الخبرة بالماجستير أو الدكتوراه وهل هناك برنامج معتمد لدى الوزارة لمعادلة سنوات الخبرة بشهادتي الماجستير والدكتوراه بالتعاون مع جامعات محلية أو خارجية اوضحت زكية الخصيبية بأن لا يتم معادلة أي مؤهل أكاديمي (بكالوريوس أو ماجستير أو دكتوراه) بناء على الخبرات العملية فقط دون دراسة لتلك المؤهلات حيث أن هذا النظام غير معتمد من قبل وزارة التعليم العالي.
وتقوم الوزارة باعتماد نظام يمكن للطالب عبره مواصلة دراسته بنظام ذوي الخبرة طبقا للشروط المحددة بالمادة (10) من اللائحة التنفيذية لقانون البعثات والمنح والاعانات الدراسية.
وهناك حالتان يمكن للطالب فيها مواصلة دراسته بنظام ذوي الخبرة وهي كالاتي:
الحالة الأولى: أن يواصل الطالب دراسة الدبلوم في مستوى التعليم الجامعي دون الحصول على شهادة الدبلوم العام للتعليم العام بعد أن يكون قد أنهى بنجاح تسع سنوات دراسية على الأقل في التعليم العام، والحالة الثانية: أن يواصل الطالب دراسة الماجستير دون الحصول على مؤهل البكالوريوس، على أن يكون حاصلاً على شهادة الدبلوم في التعليم الجامعي.
واوضحت بأن منح المؤهل الأكاديمي (بكالوريوس،ماجستير، دكتوراه) تتم بناء على اسيتفاء الطالب لشروط التخرج والتي من ضمنها إنهاء الطالب لجميع المقررات والمتطلبات اللازمة لدراسة البرنامج.
* التعليم عن بعد
اما فيما يتعلق بالتعليم عن بعد وهو أحد البرامج التعليمية التي تلقى قبولاً واهتماماً كبيراً من الراغبين في تكملة دراستهم الجامعية وجهود الوزارة للاهتمام بهذا النوع من البرامج التعليمية وخطتها في تفعيل نظام للتعليم عن بُعد قالت خديجة الصبحية: إن وزارة التعليم العالي بالسلطنة تحرص على مواكبة التطورات الحديثة في مجال التقنية المعلوماتية وعلاقتها بأنظمة العملية التعليمية، ولذلك قامت الوزارة بإيجاد معايير وأسس واضحة للاعتراف بمؤسسات التعليم العالي التي تطرح برامجها عن طريق نظام التعلم الشبكي (on line)، وذلك لضمان جودة مخرجات هذا النمط من التعليم.
وقد اعتمدت لجنة الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي غير العمانية ومعادلة المؤهلات الدراسية التي تمنحها في اجتماعها بتاريخ 27 /2 / 2013م معاييراً للاعتراف بهذه المؤسسات وحصرها على درجتي الماجستير والدكتوراه فقط وذلك في عدد من الدول وهي (الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة واستراليا ونيوزلندا).
تجدر الإشارة إلى أن نظام التعلم الشبكي (on line) المطروح من قبل بعض مؤسسات التعليم العالي في هذه الدول معتمد من قبل الوزارة لبرامج الدراسات العليا فقط، ولا يشمل برامج المرحلة الجامعية الأولى وما دون، ويمكن للطالب الإطلاع على المؤسسات التعليمية الموصى بالدراسة بها وفق هذا النظام عبر موقع وزارة التعليم العالي، كما لا يسمح بالدراسة وفق هذا النظام لأي برنامج يتطلب اكتساب مهارات ومعارف تطبيقية محددة ومن الأمثلة على ذلك البرامج ذات الطابع الطبي أو الإكلينيكي (Clinical) أو البرامج الصحية المساعدة (Allied Health Programs) أو البرامج الهندسية أو تلك البرامج التخصصية كبرامج الزمالة التي تتطلب الحضور الكلي بمقر مؤسسة التعليم العالي، وبالنسبة لبرامج التعلم المدمج (Blended Learning Programs ) والتي تستوجب في كثير من الأحيان حضور ورش عمل أو القيام بزيارات قصيرة إلى الجامعة الأم، فيجب أن يلتزم الطالب بحضور حلقات العمل والزيارات لمقر الجامعة.

إلى الأعلى