الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / التنمية الاجتماعية تجري عدداً من الدراسات البحثية حول تسرب الطلبة من أبناء أسر الضمان الاجتماعي وإدارة موازنة الأسرة والأطفال العاملين بالمجتمع
التنمية الاجتماعية تجري عدداً من الدراسات البحثية حول تسرب الطلبة من أبناء أسر الضمان الاجتماعي وإدارة موازنة الأسرة والأطفال العاملين بالمجتمع

التنمية الاجتماعية تجري عدداً من الدراسات البحثية حول تسرب الطلبة من أبناء أسر الضمان الاجتماعي وإدارة موازنة الأسرة والأطفال العاملين بالمجتمع

فـي إطار الاهتمام والرعاية الاجتماعية
صيانة وترميم وعمل إضافات لعدد 38 منزلاً وتوفير فرص عمل لعدد 393 فرداً
ابتعاث 2989 طالبا وطالبة من أبناء أسر الضمان الاجتماعي لمواصلة تعليمهم الجامعي للعام الدراسي (2015 /‏ 2016م) على نفقة الحكومة
55 ملتحقا ببرامج التأهيل الاجتماعي لذوي الإعاقة العام الماضي

مسقط ـ «الوطن »:
تولي وزارة التنمية الاجتماعية اهتماماً بالغاً بإجراء الدراسات البحثية ونشر نتائجها للمهتمين والمختصين بهدف تعميم الاستفادة منها وتطبيقها على أرض الواقع بعد مناقشتها إلى جانب مناقشة الآليات المناسبة لتنفيذ المقترحات المطروحة بكل دراسة، حيث أجريت مؤخراً بعض الدراسات وهي: مشكلة تسرّب الطلبة من أبناء أسر الضمان الاجتماعي، وإدارة موازنة الأسرة: واقعها وتحدياتها من وجهة نظر المجتمع العماني، ودراسة ثالثة حول الأطفال العاملين في المجتمع العماني.

اضافة الى ذلك تقوم الوزارة بعدد من البرامج للرعاية الاجتماعية، حيث تهدف هذه البرامج إلى العمل على تحسين أحوال أسر الضمان الاجتماعي من جميع النواحي السكنية والاقتصادية والاجتماعية حيث تم ابتعاث نحو 2989 طالباً وطالبة من أبناء أسر الضمان الاجتماعي لمواصلة تعليمهم الجامعي للعام الدراسي (2015 / 2016م) على نفقة الحكومة في مختلف الجامعات والكليات الحكومية والخاصة داخل السلطنة وخارجها، كما شهد عام 2015م صيانة وترميم وعمل إضافات لعدد 38 منزلاً بتكلفة مالية قدرها 380,095 ريالاً عمانياً وتوفير فرص عمل لعدد 393 فرداً، كما تقدم الوزارة مساعدات طارئة للحالات التي تتعرض لظروف اجتماعية أو معيشية غير متوقعة من شأنها أن تلحق ضرراً بها وليس بوسع هذه الحالات مواجهتها، أما المساعدات الخاصة فهي تقدم لحالات أسر الضمان الاجتماعي ومن في حكمهم كنوع من الدعم والمساعدة لهذه الحالات، وتتمثل هذه المساعدات في توصيل التيار الكهربائي والمياه ومساعدة الحالات المرضية لاسيما المصابين بمرض الفشل الكلوي وغيرها من الأمراض، وذلك للانتقال إلى المستشفيات لتلقي جلسات العلاج، ففي عام 2015م صرف مساعدات طارئة نقدية لعدد 1622 حالة بمبلغ 140,491 ريالاً عمانياً، وصرف مساعدات خاصة لتوصيل التيار الكهربائي والمياه لعدد 309 حالة بمبلغ 434,07 ريالات عمانية، و4598 حالة للمصابين بالفشل الكلوي بمبلغ 434,176 ريالاً عمانياً، و1372 حالة للمصابين بأمراض أخرى بمبلغ 80,278 ريالاً عمانياً.

وهناك مجموعة واسعة من البرامج والخدمات الاجتماعية المختلفة للأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف تمكين وتأهيل هذه الحالات من الاعتماد على نفسها في تدبير شؤون حياتها، حيث يعمل مركز التقييم والتأهيل المهني إلى رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة العقلية القابلة حالتهم للتأهيل المهني، ويتم قبول هؤلاء الأشخاص بالمركز بعد إجراء التقييم اللازم لوضعهم، وبعد ذلك يتم اختيار البرامج التأهيلية المناسبة بناء على مؤشرات ونتائج التقييم لكل حالة، وبلغ عدد الملتحقين ببرامج المركز بنهاية عام 2015م 55 ملتحقاً منهم 30 ذكورأً و25 إناثاً، كما يقدم مركز الأمان للتأهيل للملتحقين به من الأشخاص ذوي الإعاقة عدداً من الخدمات الاجتماعية والصحية والتأهيلية والنفسية والعلاجية، والرعاية الإيوائية والرعاية النهارية، وعدداً من الأنشطة التوعوية الهادفة إلى تعريف المجتمع بقضايا الإعاقة وكيفية التعامل مع المعاقين ودمجهم في المجتمع، وبنهاية عام 2015م بلغ عدد الملتحقين بالمركز في الفئة العمرية ما دون سن 15 سنة 161 طفلاً وطفلة منهم 98 من الذكور و63 من الإناث، أما الملتحقون من الفئة العمرية ما فوق 15 سنة فقد بلغ عددهم 119 ملتحقاً منهم 71 ذكراً و48 أنثى.
وتهدف مراكز الوفاء لتأهيل الأطفال المعاقين إلى رعاية هذه الفئة من سن (2 ـ 14) سنة من الجنسين الذين يعانون من الإعاقات العقلية البسيطة والمتوسطة والسمعية والحركية، وتقدم لهم برامج تأهيلية وتدريبية هادفة ومناسبة لوضعهم وبرامج توعوية لأسر الأطفال المعاقين، وبلغ عدد الأطفال الملتحقين بها 2060 طفلاً وطفلة بنهاية عام 2015م موزعين على 26 مركزاً في مختلف محافظات السلطنة.
وتقدم الوزارة برامج اجتماعية وخدمات مختلفة لتمكين الأسرة وحمايتها والمحافظة على كيانها وتماسكها وتوفير البيئة المناسبة من خلال الخطط والمشاريع الموجهة إلى تنمية وتطوير ورفع كفاءة أفراد الأسرة اجتماعياً واقتصادياً وبما يعزز مكانة المرأة وإشراكها في التنمية والقيام بدورها في عملية التنشئة والرعاية وكل ما يتعلق بمحيطها الأسري.
ويتم تقديم خدمات الإرشاد والاستشارات الأسرية للحالات التي تعاني من بعض المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للتقليل أو الحد منها وإيجاد الحلول المناسبة لها وصولاً إلى استقرار أفضل لحياة الأسرة والحفاظ على كيانها وتماسكها، وبلغ عدد الحالات المستفيدة من هذه الخدمات خلال عام 2015م 1256 حالة، ونظراً لتزايد عدد الحالات التي تطالب بخدمة الإرشاد والاستشارات الأسرية، وإيماناً من الوزارة بتقديم أفضل مما هو ممكن في هذا الجانب تم استحداث خدمة خط الاستشارات الأسرية الهاتفية، وبلغ عدد المكالمات الهاتفية 1181 مكالمة خلال عام 2015م.

إلى الأعلى