الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مطالبات فلسطينية بإسناد خارجي لنضالات الأسرى
مطالبات فلسطينية بإسناد خارجي لنضالات الأسرى

مطالبات فلسطينية بإسناد خارجي لنضالات الأسرى

6 أسرى يدخلون أعواما جديدة فـي سجون الاحتلال
رام الله المحتلة ـ :
دعا مركز الأسرى للدراسات امس الأحد ، القوى الوطنية والإسلامية ووسائل الإعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة ، والمؤسسات الحقوقية والعاملة في مجال الأسرى بالبدء ببرنامج نضالى مساند وداعم لنضالات الحركة الوطنية الأسيرة في السجون في أعقاب الاعلان عن برنامج تضامني لدعم وإسناد الأسير بلال كايد رفضاً للاعتقال الإداري بلا لائحة اتهام وبملف سرى . من ناحيته قال د . رأفت حمدونة مدير المركز أن الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة استطاعت – رغم قلة إمكانياتها المادية وعبر نضالات مستمرة توجت بعدد كبير من الشهداء وعبر خطوات نضالية حكيمة ومنسجمة مع الواقع والمتطلبات « تارة بالخطوات التكتيكية وأخرى بالاستراتيجية ، وبالوسائل السلمية والحرب النفسية والعنيفة ، وبالحوارات والاضرابات والمواجهة وترجيع الوجبات ، والتواصل بين القلاع الأخرى للسجون والمعتقلات ، ومع المؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية في الخارج ومع الجماهير» أن تنتصر على السجون في حال ارتفاع وتيرة الدعم والاسناد من المتضامنين في الخارج . وبين حمدونة أن الحركة الأسيرة تمكنت عبر خطواتها وحالي الاسناد أن تنتقل من ضعف التجربة إلى الخبرة والقيادة ، ومن الركون إلى الاعداد والريادة ، ومن الاستهداف إلى الحماية والأمن ، ومن غياب الكادر إلى إعداد القادة ، وتم الانتقال من مرحلة إلى أفضل ، من العفوية وفقدان الاتزان ، إلى مرحلة بناء الذات والتجربة والخطأ ، إلى مرحلة التكوين التنظيمي ومؤسسة البنى التنظيمية ، إلى مرحلة البناء وسيادة السلطة التنظيمية ، إلى مرحلة النضال الشامل والنضج والمخاض والانتصار والعزة والكرامة وتحقيق معادلة الرعب مع طواقم إدارة مصلحة السجون ، ومن ثم الوصول إلى حالة متقدمة من العمل التكاملى على كل المستويات التنظيمية والإدارية والثقافية والمالية والأمنية والخارجية ، والعلاقات الفصائلية والتأثير الايجابي خارج السجون .

أفادت إذاعة صوت الأسرى أن ستة أسرى من القدس والضفة المحتلتين دخلون امس العاشر من يوليو أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، بينهم أسير محكوم بالمؤبد، وهم: الأسير خليل أحمد سالم سراحنة (36 عاماً) من القدس المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عامًا في سجون الاحتلال. والأسير جهاد جودت محمد جرار (31 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن 24 عامًا ومعتقل منذ عام 2001، وأمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال. والأسير محمد عيسى يوسف جبر (43 عامًا) من رام الله المحكوم بالسجن 20 عامًا ومعتقل منذ عام 2001، وأمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال. والأسير صالح منير صالح حامد (31 عامًا) من رام الله المحكوم بالسجن 17 عامًا، ومعتقل منذ عام 2009، وأمضى سبعة أعوام في السجون. والأسير محمد محمود يوسف بشارات من جنين المحكوم بالسجن 17 عامًا ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عامًا في سجون الاحتلال.

والأسير مهران جميل محمد عياد (29 عامًا) من رام الله المحكوم بالسجن 15 عامًا ومعتقل منذ عام 2009، وأمضى سبعة أعوام في السجون. من جهة اخرى قال نادي الأسير الفلسطيني امس الأحد، إن الأسير الجريح خالد مخامرة يعاني من آلام شديدة في إحدى ذراعيه، وذلك إثر إصابة بالغة تعرّض لها على أيدي قوات الاحتلال خلال عملية اعتقاله، فيما تعرّض لإصابتين طفيفتين في البطن والقدم. وأكد محامي نادي الأسير عقب زيارته للأسير مخامرة في عيادة سجن الرملة، أن مخامرة معزول في غرفة انفرادية، مفرغة من جميع الأدوات الأساسية التي يحتاجها الأسرى، ولا تسمح له إدارة السجن بالشراء من «الكنتين»، كما لم تسمح لعائلته بزيارته أو إدخال ملابس له. يذكر أن الأسير مخامرة (20 عاماً)، من بلدة يطا، وكانت قد اعتقلته قوات الاحتلال في الثامن من يونيو المنصرم، بتهمة تنفيذ عملية إطلاق نار في تل أبيب، ولا يزال موقوفاً ويخضع للتحقيق.

إلى الأعلى