الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / رحمة البوسعيدية أول عمانية تمثل الباحثين الناشئين في اجتماع العلماء الحاصلين على جائزة نوبل لمنظمة لينداو بألمانيا)
رحمة البوسعيدية أول عمانية تمثل الباحثين الناشئين في اجتماع العلماء الحاصلين على جائزة نوبل لمنظمة لينداو بألمانيا)

رحمة البوسعيدية أول عمانية تمثل الباحثين الناشئين في اجتماع العلماء الحاصلين على جائزة نوبل لمنظمة لينداو بألمانيا)

بتمويل مشترك من مجلس البحث العلمي ومنظمة لينداو
شاركت مؤخرا رحمة بنت خلفان بن سيف البوسعيدية، معيدة بقسم الفيزياء بجامعة السلطان قابوس، في الاجتماع ال٦٦ لمنظمة لينداو بألمانيا لعام ٢٠١٦م كأول عمانية تمثل الباحثين الناشئين العمانيين في هذا الاجتماع الذي عقد في الفترة من 26 يونيو إلى 1 يوليو من هذا العام.
وتأتي هذه المشاركة الأولى من نوعها كأحد المزايا التي حصل عليها مجلس البحث العلمي بعد أن أصبح شريكا أكاديميا في منظمة لينداو في عام 2015م. وقد شارك الدكتور سيف الهدابي، الأمين العام المساعد للبرامج والبحوث العلمية بمجلس البحث العلمي، في هذا الاجتماع ممثلا للمجلس في هذا المحفل العلمي العالمي السنوي.
وتضمن برنامج الاجتماع فعاليات عديدة مثمرة بمشاركة الباحثين الناشئين والعلماء الحاصلين على جائزة نوبل في الفيزياء لإلقاء بعض المحاضرات العلمية حول آخر مستجدات علم الفيزياء والتركيز على بعض العلوم المعاصرة كعلم فيزياء الكم، كما شارك جميع الباحثين في سلسلة محاضرات يومية ألقاها علماء من مختلف دول العالم، بمعدل سبع محاضرات يوميا. تتنوع المحاضرات لتشمل مجالات مختلفة كفيزياء المواد وفيزياء الكم وفيزياء الاشعاعات والطب ودراسات مكثفة عن الكون وغيرها، وبعد ذلك تبدأ الفعاليات المسائية المتمثلة في حلقات نقاشية بين العلماء أنفسهم وبحضور العلماء الناشئين بالإضافة الى الحلقات النقاشية للعلماء الصغار حيث يختار كل عالم ناشئ عالما واحدا يحضر معه جلسة نقاشية. وتضمن برنامج الاجتماع كذلك ترشيح بعض الباحثين من حملة الدكتوراة والماجستير لعرض بحوثهم أمام العلماء في المحاضرات الرئيسية للاجتماع.
وكذلك تم اختيار ثلاثين باحثا لعرض ملصقات أبحاثهم العلمية في جلسة الملصقات وتم تكريم أفضل ثلاثة باحثين، إلى جانب العديد من الفعاليات العلمية والترفيهية.
وعن تجربتها في المؤتمر الـ ٦٦ لمنظمة لينداو الذي حمل شعار (تعليم…تحفيز…تواصل) واحضره مشاركين من 80 دولة بمشاركة 400 باح تقريبا و29 عالما حاصلا على جائزة نوبل في الفيزياء قالت رحمة البوسعيدية: كانت تجربة تبحر بالعقل في مختلف المجالات الفيزيائية والاروع فيها أن تتلقى العلم من أفواه العلماء حيث صقلت الخبرة وعمقت المعرفة فكان لها الأثر البالغ في تحفيزنا وشحن النفس بإيجابية وحب الاطلاع والتجربة، كما كان لنا الشرف أن نكون على تواصل واحتكاك بالعلماء لنعرف أكثر عن طرق تفكيرهم المميز. إضافة الى ذلك، أتاح لنا الاجتماع التعرف على عدد كبير من الباحثين الناشئين وخلق صداقات معهم التي أؤمن أنها ستنعكس ايجابا على مستوى أبحاثنا .

إلى الأعلى