الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: أميركا تدفع بـ560 عسكريا إضافيا لمعركة الموصل .. وسيطرة عشائرية بالفلوجة
العراق: أميركا تدفع بـ560 عسكريا إضافيا لمعركة الموصل .. وسيطرة عشائرية بالفلوجة

العراق: أميركا تدفع بـ560 عسكريا إضافيا لمعركة الموصل .. وسيطرة عشائرية بالفلوجة

الصدر يدعو إلى التظاهر لـ«إنقاذ الوطن من الفاسدين»
بغداد ـ ـ وكالات:
أعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر في بغداد ان بلاده سترسل 560 عسكريا اضافيا الى العراق للمساعدة في القتال ضد تنظيم داعش مع الاستعداد لمعركة استعادة الموصل فيما باتت الفلوجة تحت سيطرة فصائل ما يسمى الحشد العشائري في حين دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى تظاهرة حاشدة يوم الجمعة لما وصفه بـ(انقاذ الوطن من الفاسدين).وباعلان كارتر سيرتفع عدد الجنود الاميركيين المنتشرين في العراق الى اكثر من 4600 عنصر وغالبيتهم يقدمون المشورة ويقومون بتدريب القوات العراقية. وقال كارتر في بغداد «يسعدني ان اطلعكم…اننا اتفقنا على دعم الولايات المتحدة الجهود العراقية لعزل الموصل والضغط عليها عبر نشر 560 جنديا اضافيا» في اشارة الى ثاني كبرى مدن العراق والتي يسيطر عليها تنظيم داعش.
كما اعلن البنتاجون في بيان ارفق باعلان كارتر ان «القوات الاضافية ستوفر عددا من انشطة الدعم لقوى الامن العراقية بما فيها البنى التحتية والقدرات اللوجستية في القاعدة الجوية قرب القيارة». والسبت اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي استعادة القوات العراقية قاعدة القيارة الواقعة على بعد 60 كلم جنوب الموصل التي سيطر عليها التنظيم في يونيو 2014.
كذلك قال البنتاجون ان القاعدة «ستصبح منصة حيوية لهجوم (القوات العراقية) على الموصل».
والمعلوم ان أي تعزيز للقوات الاميركية في العراق يبقى نقطة حساسة بسبب موقف الرئيس الاميركي باراك اوباما المتحفظ وهو الذي انتخب عام 2008 على اساس وعده بسحب القوات الاميركية من العراق.
وصرح مسؤول عراقي بأن الحكومة وقعت مع الولايات المتحدة اتفاقية لتقديم الدعم العسكري والتسهيلات المالية العسكرية الخارجية للعراق، بهدف بناء قوات مسلحة وبتكنولوجيا متطورة ومتقدمة عالميا. وأكد المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح في تصريح لصحيفة «الصباح» نشرته أمس أن الاتفاقية العسكرية مع الولايات المتحدة جزء من اتفاقية الإطار الاستراتيجي في مجال التعاون العسكري مع العراق وهي عبارة عن تسهيلات ائتمانية عسكرية خارجية أو ما يسمى التمويل العسكري الخارجي.
وأشار صالح إلى أن قيمة المبلغ المقدم لدعم العراق ضمن الاتفاقية في المجال العسكري يبلغ 07ر2 مليار دولار يسدد على شكل أقساط طويلة تستخدم لأغراض التجهيز العسكري أو سحب دفعات نقدية من المبلغ. وأوضح أن الاتفاقية التي وقعت لأغراض التجهيز العسكري تتضمن صفقة تجهيز طائرات إف 16 ودبابات هوفمان وبناء وحدات بحرية في البصرة، مشددا على أن جزءا من الاتفاق العسكري «يأتي لمواجهة الإرهاب الداعشي وحماية سياج العراق ودعم القوات المسلحة وإمدادها بالأسلحة والمعدات المتطورة والحديثة ومنها الأميركية ذات التكنولوجيا المتطورة عالميا».
وبشأن المناطق والمدن التي دمرت جراء العمليات العسكرية وعمليات التحرير وخطوات إعمارها، قال صالح إن «هناك توجها عالميا لعقد مؤتمر للمانحين برعاية واشنطن لإعادة إعمار المناطق المحررة وخلق الاستقرار فيها ودعم النازحين». ومن المؤمل أن يعقد المؤتمر في 20 من يوليو الجاري في الولايات المتحدة.
إلى ذلك أكد عضو مجلس محافظة الأنبار يحيى المحمدي دخول قطعات من الحشد العشائري الى مدينة الفلوجة لإتمام عمليات مسك الأرض بالتزامن مع انسحاب القطعات المحررة منها.
وقال المحمدي إن قوات الحشد العشائري (لواء درع الفلوجة) دخلوا الى مدينة الفلوجة كقوات ماسكة للأرض بالتعاون مع قطعات الجيش العراقي في عمليات الانبار وافواج الشرطة والطوارئ من شرطة الأنبار .
وأضاف المحمدي إنه مع بدء انسحاب قطعات من الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب وتسليم عدة مناطق واحياء الى افواج طوارئ وشرطة الفلوجة بعد فتح مديرية الشرطة وعدد من المراكز داخل الفلوجة ونشر عدة سيطرات داخل هذه الأحياء والمناطق تم زج قطعات الحشد العشائري من لواء درع الفلوجة بانتظار تسليم باقي المناطق من مدينة الفلوجة بالكامل.
يذكر أن القوات الأمنية تمكنت الشهر الماضي من تحرير مدينة الفلوجة التي سيطر عليها تنظيم داعش نهاية عام 2013 وفرضت كامل السيطرة عليها.
في غضون ذلك دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس العراقيين الى الخروج في مظاهرة «مهيبة لإنقاذ الوطن» من الفساد والمفسدين يوم الجمعة المقبل في ساحة التحرير وسط بغداد.وقال الصدر ، في بيان صحفي:»يمر العراق بمنعطف خطير يستوجب منا وقفة حقيقية لإنقاذه من محنته».
وأضاف إن «الارهاب ليس عدونا الوحيد ، لابد علينا أن نحمل الروح الوطنية لأعلى مستوياتها ولنرفع اصواتنا ومطالبنا من خلال التظاهر من اجل الاصلاح الحقيقي والفعلي».
وأوضح أن «بقاء الفساد والمفسدين يعني تسلط الارهاب علينا حيث كان الحاضنة الاولى له وسيكون الحاضنة لاستمراره لا محال».
وقال الصدر «أجد لزاما على المخلصين والمؤمنين بالقضية العراقية وبالمشروع الاصلاحي الخالص بكل انتماءاتهم المدنية والإسلامية التعاون من أجل الخروج بنظاهرة مهيبة لإنقاذ الوطن من ألم الفساد والظلم».
وأضاف قائلا « أيها الوطنيون في كل مكان هبوا في جمعتكم هذه وفي ساحتكم ساحة التحرير هبة شعب واحد دون مسميات وبدون صور لإزالة كابوس وشبح الفساد ودعما لجيشنا مطالبين بإقالة الفاسدين والمقصرين في كل الملفات والوزارات وجميع المناصب ، ولا تتراجعوا وكل ذلك تحت عنوان (حب الوطن) ، وكفانا خضوعا وعويلا».

إلى الأعلى