الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير تليفزيوني يفضح عنصرية حكومة الاحتلال ودعوات فلسطينية لحماية دولية عاجلة
تقرير تليفزيوني يفضح عنصرية حكومة الاحتلال ودعوات فلسطينية لحماية دولية عاجلة

تقرير تليفزيوني يفضح عنصرية حكومة الاحتلال ودعوات فلسطينية لحماية دولية عاجلة

نماذج تؤكد التحريض والعنصرية في إعلام دولة القمع الإسرائيلية
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
حمّل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، حكومة نتنياهو المسؤولية الأولى عن أية أعمال عدوانية ضد أبناء شعبنا، بسبب الخطاب الإسرائيلي الرسمي القائم على نشر ثقافة التحريض والعنف والعنصرية، وزرعه في المجتمع الإسرائيلي، والتشجيع على ارتكاب الأعمال العدائية ضد أبناء شعبنا، مؤكداَ أن الغطاء الرسمي الإسرائيلي يوفر الحماية المطلقة للمتطرفين ويدعمهم. جاء تعقيب عريقات على تقرير نشرته القناة العاشرة الإسرائيلية ، بعد قيامها بالطلب من عربي ويهودي اختارتهما بشكل عشوائي أن ينشر كل منهما على صفحته على وسيلة التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) الإعلان عن القيام بتنفيذ عملية ضد الطرف الآخر، من أجل رصد نسبة التحريض بين الطرفين. وقد نتج عن هذا الاختبار حصول (شادي خليلية) على سبع إعجابات ومكالمات تحذره من اختراق حسابه وثنيه عن المحاولة، وحصول (دانييل ليفي) على 1200 إعجاب وعشرات المشاركات والدعم والمساعدة، وقد همت الشرطة الإسرائيلية بدهم بيت خليلية لاعتقاله، ولم تجده، فاستدعته للتحقيق، وبعد تدخل القناة العاشرة وإظهار البيانات التي تؤكد وجود “اختبار” من القناة، تم الإفراج عنه، في الوقت الذي لم تستدعِ فيه الشرطة ليفي للتحقيق معه ومساءلته. وقال عريقات: “إن هذا دليل قاطع على أن سياسة التحريض والكراهية التي يغذيها المستوى الرسمي تلقى قبولا كبيرا في المجتمع الإسرائيلي، بسبب غياب المساءلة والمحاسبة وآليات الردع والمعاقبة، وبسبب عجز المجتمع الدولي وتغاضيه عن الانتهاكات الإسرائيلية، ومعاملته الخاصة لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والسماح لها بالإفلات من العقاب”. وشدد على أن الدعاية والحملات التضليلية التي يقودها نتنياهو وحكومته في العالم ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، هدفها حرف أنظار العالم عن تفشي الفاشية والتحريض والتمييز العنصري في أطراف المؤسسة الإسرائيلية التي تهدد حياة شعبنا بشكل يومي. وأضاف: ” نحن قلقون على مصير أبناء شعبنا في ظل وجود حكومة متطرفة تطلق متطرفيها وإرهابهم الممنهج، والمطلوب الآن، ضمان وجود إجراءات وآليات فورية للمساءلة، من أجل ردع إسرائيل عن التمادي بانتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني وتدمير فرص السلام، وانعكاسات ذلك ليس على فلسطين فحسب، بل في الإقليم والعالم بشكل عام”. ودعا عريقات المجتمع الدولي والهيئات واللجان الدولية إلى مراقبة ورصد التحريض الإسرائيلي وإدانته وتضمينه في تقاريرهم، وإلى تأمين الحماية الدولية العاجلة لشعبنا، وصولا إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد قيام دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس. من جهة اخرى حملت وزارة الإعلام حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن تصاعد وتيرة التحريض والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعب فلسطين، واعتبرت الوزارة دعوة وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت إلى اختطاف فلسطينيين، دعوة صريحة بالقتل تستوجب موقفاً واضحاً من الأمم المتحدة بلجم هذه التصريحات العنصرية المتطرفة، التي تتطابق مع توجهات وزراء نتنياهو شيكيد وليبرمان وديختر. وأكدت الوزارة أن تفوهات وزير إسرائيلي مسؤول عن التعليم ؛ تؤسس للحقد والكراهية، وتحث العالم الحر لادانتها باعتبارها جريمة تشجع المتطرفين في دولة الاحتلال على الفتك بأبناء شعبنا. ورأت الوزارة في حديث بينت ليس مجرد تصريحات إذاعية، بل إشارة لدفع قوى التطرف بتنفيذ اعتداءات إرهابية في الأرض المحتلة. وحثت مجلس الأمن الدولي على التوقف عند هذه الدعوات العنصرية، وعدم الاكتفاء بإدانتها، وتدعو وزراء التربية والتعليم في دول العالم إلى إدانة هذه التصريحات المتطرفة التي تؤسس لثقافة الحقد والإرهاب والعنصرية، وتُعبد الطريق أمام تنفيذ أعمال إجرامية بحق أبناء شعبنا.على صعيد ذي صلة رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب. ويستعرض التقرير الحالي رقم (292)، عددًا من المقالات والأخبار التي تحمل في طياتها، بشكل مباشر أو غير مباشر، مقولات، وادعاءات وأفكارًا تحريضية وعنصرية، نشرت في وسائل الاعلام الاسرائيلية خلال الفترة الواقعة بين التواريخ 17 يونيو 2016 ولغاية 23 يونيو 2016. ويشمل التقرير أبرز المقولات التحريضية والعنصرية المنشورة في وسائل الاعلام المركزية خلال الفترة المذكورة أعلاه، التي تهدف في مجملها الى شيطنة ونزع الانسانية عن الفلسطينيين، العرب والمسلمين عامة، ووصمهم بأوصاف سلبية وتعميمها عليهم جميعا. وربط درور ايدار، في صحيفة “إسرائيل اليوم” بتاريخ 17.6.2016 بين العرب المسلمون والنازيين، وقال: “الرأي العام العالمي ليس أعمى؛ يرون أن الحديث يدور حول إرهاب باسم الإسلام- ليس فقط بالمعنى الاجتماعي (ان الأشخاص الذين يمارسون الإرهاب مسلمون) وانما بالأساس بالمعنى اللاهوتي (الإسلام يشرعن ويحرك أفعالهم)”. وأضاف: “النازيون كان لديهم وسائل تكنولوجية وقوات جيش. هل علينا الانتظار حتى يتوسع الإسلام المتطرف إلى امبراطورية؟”. وفي خبر تحريضي نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم”؛ بتاريخ 19.6.2016 حرضت الصحيفة ضد زيارة أمهات الشهداء لمدينة القدس. وتبنت الصحيفة تصريحا عنصرة لرئيس منظمة “لاخ يروشلايم” مائور تسيمح، الذي قال إن “القدس هي مدينة مقدسة للديانات الثلاث. لا يعقل أن تقدس بالمخربين السفلة، الذي أرادوا قتل الأبرياء. يجب المطالبة بمنع المخربين من دخول القدس فورًا كي نمنع العنف والإرهاب في المدينة”. كما نشرت صحيفة “معاريف” بتاريخ 20.6.2016 مقالة عنصرية كتبها، كالمان ليبسكيند، حرض ضد الفلسطينيين، حيث قال: “يجب علينا ايجاد طرق لردع الناس الذين لا يخافون من الموت، فيجب ايجاد طرق متطرفة أكثر مثل طرد أبناء عائلاتهم أيضًا. ليس لأنه لا توجد اشكاليات أخلاقية في ذلك فقط، بل لأنه لا مفر لدينا”. في صحيفة “يديعوت احرونوت” بتاريخ 22.6.2016 كتب اليكيم هعتسني ضد ميناء غزة، قائلا: “وجود بحري لحركة حماس وكل من يرعاها- سيفتح جبهة جديدة ضد اسرائيل. لا يمكن ان يكون وجودا بريئا، تجاريا او سياحيا لجسم قاتل مثل حركة حماس، والتي بحسب سياستها تأمر بإبادتنا”. فيما نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” بتاريخ 17.6.2016 مقالة عنصرية كتبها درور ايدار، انتقد من خلالها عدم ربط الرئيس الأميركي باراك أوباما بين الإسلام والإرهاب، زاعمًا أنه لا يختلف عن النازية، انما لا يمتلك الوسائل التكنولوجية للقيام بما قامت به. وقال: “أوباما استنتج أنه: إذا وقعنا في فخ تلوين كل المسلمين بواسطة فرشاة واسعة، والإدعاء بأننا في حرب مع دين كامل- فإننا سنقوم بما أراده الإرهابيون بالضبط”. العكس تمامًا. الرأي العام العالمي ليس أعمى؛ يرون أن الحديث يدور حول إرهاب باسم الإسلام- ليس فقط بالمعنى الاجتماعي (ان الأشخاص الذين يمارسون الإرهاب مسلمون) وانما بالأساس بالمعنى اللاهوتي (الإسلام يشرعن ويحرك أفعالهم). لا يمكن حل هذه الظاهرة الواسعة بالقول أن الحديث يدور حول “تزييف”، لأنها تعتمد على أساس عميق في الفكر الإسلامي. الجهاد ليس تزييفاً، ولا الشهادة. “اللقاء مع العدو يجب أن ينتهي باعتناقه الإسلام وانصياعه لأسس الإسلام”. من يزيف الإسلام، القرضاوي أم أوباما؟”. وأضاف: “المجموعات المتطرفة تقوم بخدمة مؤقتة للفكرة. يتم تصفية تلك المجموعات تأتي مجموعات أخرى. هل كنا لنتخيل الغرب يحارب ألمانيا النازية دون أن يفهم الأيدولوجيا، دون ان يفهم الرؤيا الشاملة، دون التطرق للمحرك الكبير الذي حرّك الآلة النازية؟ هل كان ممكنًا الانتصار حينها دون الوصف بشكل واضح؟ صحيح، هنالك فرق بين الظاهرتين، لكن بالوسائل. النازيون كان لديهم وسائل تكنولوجية وقوات جيش. هل علينا الانتظار حتى يتوسع الإسلام المتطرف إلى امبراطورية؟”. وتحت عنوان “ظاهرة: أم مُحرّضة إضافية في قلب القدس” نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” بتاريخ 19.6.2016 خبرًا تحريضيًا ضد الأمهات الفلسطينيات. وجاء في الخبر: “بعد الكشف في “إسرائيل اليوم” بأن والدة المخرب مهند حلبي، الذي قتل نحميا لافي واهرون بينت، جاءت لساحة العملية الإرهابية وخلدت إبنها “الشهيد”، يتضح الآن أن هذه الزيارة الاستفزازية ليست الوحيدة، وبأن الحديث يدور حول ظاهرة حقيقية. والدة المخرب محمد شماسنة، الذي قام بالعملية الإرهابية في خط 185 مدخل القدس في أكتوبر 2015، والتي أصيب خلالها جندي وشخص اضافي وتمت تصفيته في النهاية- قد فعلت خطوة مشابهة. الأم وصلت يوم الجمعة إلى مدخل بوابة شخيم (باب العامود، المترجم) في المدينة القديمة، وهي تحمل بفخر صورة ابنها المخرب. والدة شماسنة تصورت وهي تحمل صورة ابنها وفوق رأسه صورة رفع علم فلسطين، وهي تبتسم”. وأضاف: “التصوير الاستفزازي لوالدة المخرب شماسنة يضاف إلى ما كشفته “إسرائيل اليوم” الاسبوع الماضي حول والدة المخرب مهند حلبي التي جاءت لموقع العملية الإرهابية وتوحدت مع ذكرى ابنها المخرب وتصورت وهي ترفع إشارة نصر مستفزة في مكان القتل. رئيس منظمة “لاخ يروشلايم” مائور تسيمح قال أن “القدس هي مدينة مقدسة للديانات الثلاث. لا يعقل أن تقدس بالمخربين السفلة، الذي أرادوا قتل الأبرياء. يجب المطالبة بمنع المخربين من دخول القدس فورًا كي نمنع العنف والإرهاب في المدينة”. وتحت عنوان “عدونا يسارع في الانتحار، لمحاربة ذلك علينا هدم بيته” نشرت صحيفة “معاريف” بتاريخ 20.6.2016 مقالة عنصرية تحريضية كتبها، كالمان ليبسكيند. وزعم ليبسكيند أنه لا يعقل هدم بيوت اليهود الذي قام أبناؤهم بقتل فلسطينيين، مثل الشهيد محمد أبو خضير، بينما يجب هدم بيوت عائلات من وصفهم بـ “المخربين العرب” بل وترحيل عائلاتهم أيضًا. كما زعم أن هدم بيت يهودي قتل فلسطينيًا هو مثل هدم بيت فقط لأن صاحبه قتل شخصًا لم يسدد له دينًا ماديًا. وقال: التفسير الذي قدمته وزارة الأمن لعائلة الفتى محمد أبو خضير، التي طالبت بهدم بيت قتلة إبنها كان بسيطًا ومفهومًا. “عندما يقوم الضابط العسكري بحسبان استخدام صلاحياته، عليه فحص تأثير الردع الذي سيحدثه الهدم ضد المخربين المحتملين. ومراعاة لحجم ظاهرة القيام بأعمال عدائية خطيرة في الوسط اليهودي، الحاجة لتأدية هذه الصلاحية غير متوفرة”. وهذا، بالطبع، صحيح. الإرهاب اليهودي لا يحتاج لردع. لأنه قليل. أيضًا لأن من يقوم به لا يمثل جمهورًا. أيضًا لأنه يحظى بالإدانة. لو كان اليهود يقتلون العرب بأعداد مشابهة لليهود الذين يقتلهم العرب، لو كان شعور بأن هنالك بيئة تشجع ذلك، لكان علينا التفكير بخطوات ردع صعبة”. وأضاف: “يجب محاربة هذا، وإحدى طرق الحرب هي هدم بيت العدو. ربما هذا لا يخيف كافة المخربين، لكن يكفينا أن هنالك نسبة قليلة ستفكر مرتين بسبب هذا التهديد، وإذا حمينا حياة بضعة يهود، فهذا يستحق. لذا، ولأنه يجب علينا ايجاد طرق لردع الناس الذين لا يخافون من الموت، فيجب ايجاد طرق متطرفة أكثر مثل طرد أبناء عائلاتهم أيضًا. ليس لأنه لا توجد اشكاليات أخلاقية في ذلك فقط، بل لأنه لا مفر لدينا”. وتابع: “لكن، هنالك سبب إضافي لعدم وجوب هدم بيوت قتلة أبو خضير، دون الاستهانة بالقتل الذي قاموا به والأسلوب الفظيع الذي أستخدم. المخربون العرب الذين يقتلوننا ليسوا مجرد قتلة. لا يمكن التعامل معهم وفقًا للعملية التي قاموا بها فقط. لا يمكن تجاهل الأمر الأهم. الدافع. لأن الإرهاب العربي هو جزء من حرب خارجية ضد السيادة الإسرائيلية. جزء من الحرب ضد دولة إسرائيل، برموزها، بعلمها، ضد وجودها. لا شيء من كل هذا ذو صلة بقتل أبو خضير”. كما نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” بتاريخ 22.6.2016 مقالة كتبها اليكيم هعتسني ادعى من خلالها ان وجود ميناء في غزة هو بمثابة دعوة لفتح جبهة جديدة ضد اسرائيل. وقال: “يبدو ان توقيع اتفاق المصالحة مع الاتراك بات قريبا. ينبغي على الحكومة ومجلس الوزراء مناقشة واخذ القرار قبل الاستجابة للمحاولات التركية بإبتزازنا عبر تقديم تنازلات في غزة لصالح حركة حماس”. وأضاف: “من بين العراقيل التي يجب التخوف منها، مثل محطة طاقة تركية في القطاع، والاخطر هو فتح ميناء لحركة حماس في غزة- جزيرة اصطناعية، ” ميناء عائم” او ميناء طبيعي. والاسوأ من ذلك، اذا تم اقامة الميناء، قد تبحر سفن تحت شعار دول “صديقة”، والتي بشكل عام تكون منحازة للعرب. وفي البحر المفتوح لا يمكن التقرب اليهن، وسوف يتعاملون وكأنها مياه اقليمية فلسطينية. وماذا سنفعل لسفن الحرب التركية التي ستصل كمرافقة عسكرية؟ هل سيعرقلون عملنا بتنفيذ ” فحص البقالة في البحر”، حتى وان كان متفق عليها ومضمونة، هل سنبدأ بإطلاق النار؟ ودعونا لا نخدع انفسنا كم من التنازلات قدمنا. وكل انجاز يحققونه سيظهر كأنه حق ممنوح لهم ونحن سلبناه وتم اجبارنا على اعادته. اية بادرة طيبة، وتسهيلات واعمال لطيفة وسخاء من قبلنا ستلقى اعترافا جيدا من الطرف الثاني، وكل التزاماتهم يكتبونها دائما على الجليد. واذا أعطيناهم ميناء، سيقولون حالا بأنه كان منذ الازل، واننا سلبناه منهم وبقوتهم اجبرونا على اعادته. وسيقتنع العالم ” بالرواية” هذه ويبرر كل انتهاك للاتفاق من قبلهم. وجود بحري لحركة حماس وكل من يرعاها- ستفتح جبهة جديدة لاسرائيل. لا يمكن ان يكون وجودا بريئا، تجاريا او سياحيا لجسم قاتل مثل حركة حماس، والتي بحسب سياستها تأمر بإبادتنا. الجبهة البحرية بالاضافة لجبهة القذائف والانفاق هي ثمرة غبائنا وضعفنا، والتي تقودنا مرة اخرى للسؤال الكبير عن انجازات عملية ” الجرف الصامد”.

إلى الأعلى