الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الألعاب النارية والمفرقعات .. ظاهرة سلبية بحاجة إلى قانون رادع
الألعاب النارية والمفرقعات .. ظاهرة سلبية بحاجة إلى قانون رادع

الألعاب النارية والمفرقعات .. ظاهرة سلبية بحاجة إلى قانون رادع

يكثر استخدامها في الأعياد والأعراس
ـ المواطنون : مكافحة هذه الظاهرة السلبية والخطيرة مسؤولية الجميع
ـ إحدى الأمهات : أصيب ابني في عينه بسبب المفرقعات وانقلبت فرحة العيد إلى حزن
تحقيق : سميحة الحوسنية :
تعد ظاهرة انتشار الألعاب النارية والمفرقعات من الظواهر السلبية التي بدأت تنتشر يوما بعد يوما رغم خطورتها وتزداد في مناسبات العيد والأعراس تعبيرا عن ابتهاجهم رغم الأضرار التي تلحق بالجسم والممتلكات والبيئه وقد سجلت بعض الإصابات الخطيرة للأطفال في المستشفيات ويعتبر استخدام المفرقعات أو الألعاب النارية ظاهرة سلبية وخطورتها ليس على مستخدميها فحسب بل حتى على الآخرين المتواجدين في محيط ومكان استخدامها لما تحدثه من أضرار جسدية كالحروق والتشوهات الجلدية ، وكذلك بالنسبة للأضرار في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق ، وتعتبر المفرقعات كذلك إحدى المسببات للتلوث البيئي فالروائح المنبعثة من احتراق هذه المفرقعات تؤدي إلى الكثير من الأضرار التي لا تحمد عقباها .
وبرغم التحذيرات والتنبيهات من شرطة عمان السلطانية من خطورة هذه الألعاب إلا أن بيعها والمتاجرة بها لا تزال منتشرة بشكل لافت للنظر في مجتمعنا وخاصة خلال أيام المناسبات والأفراح وفي هذا الصدد قال عبدالله بن خليفه الحوسني : المفرقعات النارية هي تجارة رابحة عند بعض التجار ويذهب ضحيتها أطفالنا ، فالحقيقة (خسارتها أكثر من ربحها وقال : الجميع مسؤول لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة ،فمن إسمها يتضح أنها ضارة جدا (مفرقعات نارية) فالنار أصلها شرارة فكم من أسرة راحت ضحيتها وكم من طفل فقد أصابعه ويداه وأقعد في المستشفيات بالأشهر .
وقال جاسم القطيطي : في الحقيقة خطر تلك المفرقعات أصبح يهدد الأمان داخل أسوار البيت والأسرة فرغم أضرارها الجسيمة تجد أن بعض الأسر تقوم بشراء تلك المفرقعات غير مدركة خطورة هذه المفرقعات على الأطفال حيث أصيب بعضهم بالعاهات المستديمة بل والوفاة أيضا .
وقال أحمد بن سعيد القطيطي
بات انتشار الألعاب الناريه يشكل خطرا رغم التحذيرات إلا أن الباعه مازالوا يستوردون ويبيعون بطرق غير شرعيه وغدت تجارتها تزداد في المناسبات والأعياد وللأسف فإن بعض أولياء الأمور يتهاونون لمثل هذه المخاطر وتجد الأطفال يلعبون بلا رقيب وأيضا بعض أصحاب المحلات الجشعين الذين لايهمهم سوى كسب المال يقومون ببيع هذه المفرقعات للأطفال الكسب لذا وجب علينا التكاتف جميعا كأولياء أمور ومسؤولين ومعلمين لتثقيف الاطفال والمستخدمين عن خطورة المفرقعات والألعاب النارية.
وقالت مريم البوسعيديه
هذه المواد الكيماوية تشكل خطرا ليس على من يستخدمها فحسب وإنما على المحيطيين ايضا بهم وتؤدي الى عاهات وتشوهات مستديم فالشرر والحراره الناتجه منها كافيه بأن تكون عاملا مباشرا لحدوث الضرر بالجسم وقالت : التقيت ببعض الحالات المصابة في العين بسبب المفرقعات ومنهم ابني الذي يرقد بالمستشفى حيث أصيب في عينه مما أدى إلى وجود جرح دام في القزحيه فانقلبت فرحة العيد إلى حزن نراه في عين الأطفال وذويهم وناشدت الجهات المعنيه بضرورة مكافحة تلك الظاهره السلبية والخطيرة .
وقال خالد بن ناصرالحوسني : باتت هذه المواد تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل وعلى الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مختلفة ، كما تحدث أضرار في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق كما أن الحرارة الناجمة عن استخدام المفرقعات والشرر المتطاير ، يعد سببا رئيسيا للإضرار بالجسم ، خاصة منطقة العين الحساسة كما أن الرماد الناتج عن عملية الاحتراق يضر بالجلد والعين إذا ما تعرض له الطفل بشكل مباشر وقال : من واجب الأسرة إبلاغ الجهات المعنية عن الأشخاص الذين يقومون ببيع وترويج هذه المواد الخطيرة .
كما لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة دور كبير في توعية المجتمع بمخاطر وسلبيات استخدام الألعاب النارية فلابد من اتخاذ إجراءات رادعة وصارمة للقضاء على هذه الظاهرة وذلك من خلال تنفيذ القوانين ومعاقبة الأشخاص وأصحاب المحلات التجارية التي تقوم ببيع تلك الألعاب الخطيرة .
وقالت هناء الهنائية : كثيرا ما تحولت الأفراح إلى أتراح بسبب ظاهرة استخدام الألعاب النارية رغم التحذيرات من بيعها حيث يقوم بائعوها بتوفيرها مع اقتراب موعد الأعياد وكذلك الاحتفالات والمناسبات حيث إن استخدام الألعاب النارية من قبل فئة الشباب والأطفال بصفة عامة من الظواهر السلبية والخطيرة على الأفراد والمجتمع ، فالألعاب النارية قنابل موقوتة تصيب مستخدميها والمتواجدين بالقرب منها وتسبب حروقا وتشوهات وعاهات مستديمه تتراوح هذه الإصابات ما بين طفيفة إلى شديدة الخطورة كفقدان نعمة البصر أو الإصابة بحروق في الوجه واليدين بسبب انفجار المفرقعات بأيديهم وقالت : من أسباب انتشار المفرقعات بين الأطفال سببها أولياء الأمور لعدم مراقبة أبنائهم وتوعيتهم بمخاطرها وكذلك وجود بعض أصحاب المحلات التي تبيع هذه الألعاب .

إلى الأعلى