الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تتقدم بمعركة الموصل وتلقي منشورات تحذيرية على السكان
القوات العراقية تتقدم بمعركة الموصل وتلقي منشورات تحذيرية على السكان

القوات العراقية تتقدم بمعركة الموصل وتلقي منشورات تحذيرية على السكان

قتلى وجرحى في انفجار(مفخخة) في بغداد
الموصل ــ وكالات: واصلت القوات العراقية أمس تقدمها في معركة الموصل، في حين ألقت قيادة العمليات المشتركة منشورات تحذيرية للسكان، يأتي ذلك في وقت لقي فيه نحو 11 شخصا مصرعهم بانفجار سيارة مفخخة وسط العاصمة بغداد.
واستعادت القوات العراقية السيطرة على 3 قرى في ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل، وفقا لما ذكرته مصادر أمنية. وأوضحت المصادر لوكالات الانباء أن القوات العراقية استعادة السيطرة على قرى جحله والجدعة ودور القاعدة. من جانب آخر، أفاد قائد الشرطة الاتحادية العراقية بمقتل 18 عنصرا من تنظيم “داعش” خلال عملية عسكرية نفذتها قوات الرد السريع في منطقة الفتحة شمال بيجي بمحافظة صلاح الدين. واستعاد الجيش العراقي، السبت، قاعدة القيارة الجوية، من قبضة داعش. وبحسب خبراء عسكريين، فان السيطرة على قاعدة القيارة الجوية تمثل أهمية استراتيجية، ذلك أنها تختصر المسافة جوا أمام الطائرات الحربية العراقية لشن غاراتها الجوية على معاقل التنظيم داخل مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى شمالي العراق.
في سياق متصل، نشرت قيادة العمليات المشتركة صورة للمنشور الذي ألقته الطائرات العراقية على مدينة الموصل امس الثلاثاء. وتضمن المنشور تحذيرات للمواطنين من الانخراط في صفوف داعش. كما أكدت ضرورة التعاون مع القوات العراقية في “المعركة الأخيرة”. وذكّر المنشور أهالي نينوى بعمليات الفلوجة وسرعة تحريرها.
على صعيد آخر، ذكرت مصادر من الشرطة العراقية امس الثلاثاء أن 13 عراقيا لقوا حتفهم وأصيب نحو 20 آخرين جراء انفجار سيارة مفخخة في مجمع لبيع الفواكه والخضر شمالي بغداد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق في مجمع لبيع الفواكه والخضر في منطقة الحسينية شمال بغداد أدى إلى مقتل 13 شخصا وإصابة نحو 20 آخرين”. وأضافت أن سيارات الإسعاف هرعت إلى نقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة، فيما خلف الانفجار أضرارا كبيرة وخسائر مادية. وذكرت مصادر أمنية عراقية أن القوات الأمنية طوقت مكان الانفجار، فيما هرعت سيارات الشرطة والإسعاف إلى المنطقة الواقعة على الطريق الواصل بين بغداد وديالى.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الحادث لكن نوعية التفجير تحمل بصمات تنظيم “داعش” الذي يتبى معظم الهجمات الانتحارية التي تستهدف المدنيين. وقتل 292 شخصا في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف منطقة تجارية مزدحمة في الكرادة في الثالث من يونيو الجاري، في واحد من أعنف الهجمات التي تضرب البلاد. وبعد مرور ايام قليلة هاجم المتطرفون مزار دينيا في منطقة بلد الواقعة على بعد سبعين كليومترا شمال العاصمة، اسفر عن مقتل اربعين شخصا.
وخسر الارهابيون الذين استولوا منتصف عام 2014 على مساحات شاسعة شمال وغرب البلاد، مناطق مهمة لصالح القوات العراقية التي يدعمها طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة واخرها الفلوجة. وقال خبراء ان الهجمات الاخيرة، جاءت كرد فعل على الهزائم المتوالية للتنظيم الارهابي في ارض المعركة، وحذروا من زيادة في عمليات التفجير في بغداد.

إلى الأعلى