الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عُمان يرتفع 89 سنتًا .. والأسعار العالمية تصعد بعد توقف قصير لعمليات تحميل الخام في العراق

نفط عُمان يرتفع 89 سنتًا .. والأسعار العالمية تصعد بعد توقف قصير لعمليات تحميل الخام في العراق

السعودية: استدامة الاستثمار في قطاع النفط تستلزم أسعاراً بين 50 و100 دولار

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر سبتمبر القادم أمس 49ر43 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد يوم أمس ارتفاعًا بلغ 89 سنتا مقارنة بسعر يوم أمس الأول الاثنين الذي بلغ 60ر42 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر يوليو الجاري بلغ 44 دولارًا و33 سنتًا للبرميل مرتفعًا بذلك 4 دولارات و93 سنتًا للبرميل مقارنة بسعر تسليم شهر يونيو الماضي.
وارتفعت أسعار النفط في العقود الآجلة من أدنى مستوياتها في شهرين أمس الثلاثاء بعد توقف عمليات تحميل الخام في العراق لفترة وجيزة بما أنذر بتقلص إمدادات المعروض لكن انخفاض مراهنات المستثمرين على صعود الخام حد من ارتفاع الأسعار.
وبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 46.72 دولار للبرميل مرتفعاً 47 سنتاً أو 1% عن مستواه عند التسوية السابقة ومبتعداً عن مستوى 45.90 دولار للبرميل الذي بلغه في الجلسة الماضية.
وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 37 سنتاً إلى 45.13 دولار للبرميل.
وقال بعض التجار: إن هذا الارتفاع يرجع بشكل كبير إلى تعليق عمليات تحميل الناقلات بخام البصرة الخفيف لفترة وجيزة في مرفأي تصدير بجنوب العراق بعد تسرب في خط أنابيب.
ورغم استئناف عمليات التحميل في وقت لاحق يخطط العراق لخفض صادرات النفط الخام من موانئه الجنوبية إلى 2.79 مليون برميل يومياً في أغسطس من 2.99 مليون برميل يومياً مقرر تصديرها في يوليو وفقاً لبرنامج أولي لعمليات التحميل.
وتلقت أسواق النفط دعماً أيضاً من استمرار حالة الضبابية التي تكتنف الإنتاج في نيجيريا بعدما أعلن متشددون أنهم هاجموا منشآت تابعة لإكسون موبيل وهو ما نفته شركة النفط الأميركية العملاقة.
ورغم ذلك لم تقترب تخمة النفط العالمية من الزوال حتى الآن، فقد قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لصحيفة هاندلسبلات الألمانية إنه لا يزال هناك فائضا في مخزون النفط العالمي وإن تقليص هذا الفائض سيستغرق وقتا طويلا.
وخفضت صناديق تحوط ومديرون ماليون آخرون مراهناتهم على ارتفاع أسعار النفط الخام خلال الأيام السبعة التي انتهت في الخامس من يوليو.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح: إن استدامة الاستثمارات في قطاع النفط تستلزم سعراً أعلى من 50 دولاراً للبرميل .. مضيفاً: أن الضغوط النزولية على الأسعار ستكون هي العنصر الغالب بسبب الفائض الكبير في المخزونات.
وقال الفالح: “نحتاج لسعر أعلى من 50 دولارا لتحقيق توازن في أسواق النفط في الأمد الطويل”.
وأضاف الفالح الذي تولى منصبه في وقت سابق هذا العام خلفاً لوزير البترول السعودي المخضرم علي النعيمي: “وفي حين أن 50 دولارا سعر متدن للغاية يصعب معه استدامة الاستثمار فإن تجاوز الأسعار 100 دولار يجعلها مرتفعة أكثر من اللازم”.
وذكر الوزير السعودي أن استدامة الاستثمار في قطاع النفط تستلزم أسعارا بين 50 و100 دولار للبرميل، وأن أسواق النفط تستعيد توازنها بفضل انخفاض الإنتاج في دول مثل الولايات المتحدة لكن تحقيق التوازن سيستغرق فترة طويلة.
وقال “شهدنا انخفاضا في المعروض بنحو مليون برميل من النفط الخام يوميا” في إشارة إلى الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا.
وتابع “في الوقت نفسه تعافى الطلب بما يعني أن العرض والطلب باتا الآن أكثر توازنا من جديد .. لكن لا تزال هناك مخزونات فائضة بالسوق ـ مئات الملايين من براميل النفط الفائضة، سيستغرق الأمر وقتا طويلا لتقليص تخمة المخزونات .. رغم ذلك ثمة صعوبات اقتصادية في بعض الأسواق المهمة ونأمل ألا يسبب ذلك تباطؤا في الطلب العالمي”.

إلى الأعلى