الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / بريطانيا: كاميرون يسلم (10 داونينج ستريت) لتريزا ماي .. اليوم
بريطانيا: كاميرون يسلم (10 داونينج ستريت) لتريزا ماي .. اليوم

بريطانيا: كاميرون يسلم (10 داونينج ستريت) لتريزا ماي .. اليوم

توقعات باستغراق الخروج 6 سنوات وألمانيا تطلب (الوضوح)
لندن ـ (الوطن) ـ وكالات:
يسلم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم مقر الحكومة البريطانية في 10 داونينج ستريت لخليفته تريزا ماي وذلك بعد أن ترأس كاميرون أمس الجلسة 250 لمجلس الوزراء لتتفرغ ماي خصوصا لمهمة تنفيذ قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي قال عنه وزير الخارجية فيليب هاموند إنه قد يستغرق 6 سنوات، فيما تطالب ألمانيا ماي بالوضوح بشأن إجراءات الخروج.
وسيقدم كاميرون استقالته اليوم إلى الملكة اليزابيث الثانية بعد آخر لقاء أسبوعي يجيب خلاله على أسئلة نواب مجلس العموم صباحا.
وبذلك، ستتولى رئيسة الحكومة البريطانية الجديدة مهماتها بعد أقل من ثلاثة أسابيع على تصويت البريطانيين في الـ23 من يونيو للخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو ما كان دفع كاميرون المناصر للبقاء في الاتحاد إلى الاستقالة.
وستكون ماي ثاني امرأة تتولى هذا المنصب بعد مارجريت ثاتشر التي حكمت المملكة المتحدة بين عامي 1979 و1990.
وفي أول تصريحات لها بعد الإعلان أنها ستعين اليوم رئيسة للوزراء، أكدت ماي التي كانت من مؤيدي بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، أن بلادها “ستتفاوض للتوصل إلى أفضل اتفاق” وستنحت لنفسها “دورا جديدا في العالم”.وشددت ماي على أن “قرار الخروج نهائي، وسنجعله نجاحا”، واضعة بذلك حدا لآمال الذين لا يعتقدون أن خروج بريطانيا من الاتحاد سيتحقق.
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن إتمام عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يستغرق نحو ست سنوات، مشيرا إلى أن إمكانية توقيع اتفاقيات تجارية ثنائية جديدة في هذه الأثناء قد تكون محدودة.
وأوضح هاموند، في كلمة أدلى بها خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني، أن ” الأمر معقد، فتوقيع أي اتفاق مستقبلي بين بريطانيا والدول الـ27 الأعضاء بالاتحاد الأوروبي سيحتاج إلى تصديق البرلمانات الوطنية الـ27 للدول الأعضاء، وأعتقد أن أقصر فترة زمنية لفعل ذلك في أي اتفاق أوروبي لن يقل عن أربع سنوات، وذلك مع الأخذ في الاعتبار الوقت الذي ستتم فيه عملية التفاوض”.
ورجح هاموند أن يستغرق الأمر ببريطانيا نحو عامين للتفاوض على اتفاقية الخروج من الاتحاد الأوروبي، ثم تنتظر أربع سنوات أخرى لتصديق البرلمانات الوطنية بالدول الأعضاء بالاتحاد على الاتفاقية.
في غضون ذلك زاد قادة ألمانيا الضغط على رئيسة وزراء بريطانيا المقبلة تيريزا ماي بمطالبتها بتوضيح سريع لتوقيت بدء إجراءات انفصال بلادها عن الاتحاد الأوروبي.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي “مهمة رئيسة الوزراء الجديدة.. ستكون الوضوح، فيما يتعلق بالعلاقة التي تريد بريطانيا إقامتها مع الاتحاد الأوروبي.”
وقال وزير ماليتها فولفجانج شيوبله إن الوضوح مطلوب بشدة للحد من حالة عدم اليقين بعد تصويت البريطانيين المفاجئ لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي والذي يعصف بالاتحاد وألقى بثقله على عقود من التكامل الأوروبي.

إلى الأعلى