الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / آراء / مفارقات.. الإنسان المسكين بين الوهم واليقين

مفارقات.. الإنسان المسكين بين الوهم واليقين

علي عقلة عرسان

مسكين الإنسان الممتد حركة، إرادية وغير إرادية، منظَّمة وعشوائية، في مسار طويل ويطول، يمتد بين المهد واللحد.. إنه التخبُّط في عالم اللايقين، والبحث عن جزرٍ وواحات، عن أفلاك وكواكب ونجوم، إن شئت.. يختال في عوالمها خيالٌ، يمرح ويعربد ويطمح، ويريد أن يتفلَّت من عالمه، لزعمه أن التخييل يقين، لكنه لا يلبث أن يعود إلى مربضه أو مربطه، مقيدًا بطبيعة الماء والطين..

علي عقلة عرسان كاتب وأديب سوري
الدنيا.. تصفو بعينيك وتتعكَّر بعينيك، فأنت الرؤية والتأويل، الوهم واليقين.. فيا أيها المبحر في مركب التيه تبحث عن يقين.. ماذا ينفعك أن تحلق بأجنحة الخيال في عوالم لا تُحَدّ، وأنت طين لازب وماء لا يستقر في الكف، ومآلك إلى الأرض حيث الماء والطين؟! إنك تبقى العمر في بحث دائب عن كنه الأشياء، وعن كنهك في الأشياء، وتعود لتستكين في حضن الأشياء بلا يقين، تزقو كفرخ طير حديث الولادة، يريد أن يطير والأجنحة مَهيضة. مُفَجَّعٌ أنت بالواقع والوقائع والأفعال والأقوال والنتائج، تصحو من صدمة لتدهمك أخرى.. آنًا ترى نفسك المعرفة، وأنت المشغوف بها، وصلت سدرة المنتهى فيها، فتنفش ريشك وترفع رأسك طاووس زمان، تتنقل من مكان إلى مكان، تزهو بما أنت، وتُزري بالخيلاء.. ولا عجب، فالمولَع يشغفه الحب، ويخال وهو في جحيم التوهم، أنه في نعيم اليقين.. وتَراك بعد حين، تعوم في بحور الوهم، ويتراءى لك اليقين مثل قُبَّرَةٌ، “نسميها عندنا مُلَهِيَة الرّعيان”، تتقافز بين يديك، تغريك ولا تواتيك، تمد يدك لتمسكها فتطير وتبقى في مدى النظر.. تلهيك حينًا وتصدمك في أحايين.. وأنت في هذا الترحال، تَرَجُّحٌ بين حال وحال، آنًا ينهال عليك الوهم صقيعًا ينتشر في شرايينك، ويكاد يذهب بك إلى حيث أَلْقَت رحلَها أمُّ قَشْعَمِ، ويخيل لك كأنما المعرفة وهم، أو هي للمشغوف بها، همٌ مقيم، وجرح وسكين.. وآنًا يتهادى اليقين بين يديك، ويبعث فيك همةً قعساء، وطموحًا يتألق بحب المعرفة، ويدفعك إلى غزو المجهول، لتراكم محصول المعارف تلولًا بعد تلول؟!
لا تتعب نفسك، فما يغيب عنك يقدَّر بالملايين، قياسًا لما يَحضُرُك ويبدو أنه يمتثل لك، من معارف يهيئ لك وعيك، أنها نهائية، وأنها مما لا يأتيه الباطل من أي جنب أو وجه أو جهة.؟! لا تنس أن الدنيا غَرور، وأن ما يغريك ويغرر بك قد يبعث فيك السرور. إن ما هو ملك يديك من بضاعة الدنيا، لا يمكن أن تركُن إلى أنه معرفة بالمطلَق، ثابتًا بالمطلَق، باقيًا بالمطلَق.. ذاك أن الأسرار تتكشَّف، أو تُكشَف، أو تكشِف عن نفسها في لمحات ولحظات، فإذا بها تطوِّح بك على متن هوجاء، تمر بك سريعًا، من عالم معرفة إلى عوالم جهل، ومن يقين إلى وهم، ومن وهم إلى يقين.. وتجعلك تدرك أن ما توهمته معرفة يخالطه الوهم، أو هو يقين ينقضُ يقينًا، في معارج المعرفة وتعرية الوهم.. وأن ما تتيقَّن من معرفته يتكشَّف لك عن مجالٍ أوسع، لمعرفة أصح وأدق وأشمل، مما يحتاج إلى كشف.. وهنا قد تبحر من جديد، ومركبُك الشك، تطوف وتطوف، وتعود إلى شاطئك بلا صيد، هذا إن عدت سالمًا آمنًا ناجيًا من وَكْزِ المثبِّطات.
فيا لهذا الكون بمحتوياته ومقوماته ومكوناته وقوانينه وتعقيداته.. يا له من مدى لا يُحد بحد، وعالم آبد أبعد من الأبَد، إذ لا أبَد.. وأنه أوسع من السَّعَة ذاتها، فلا ضفاف، ولا مسطحات ذات زوايا ونهايات.. إنه التكوير والتدوير، وفي تكوير المكورات السابحات في الفضاء اللامتناهي، تدخلُ/ندخل، من دوائر الواسع إلى دوائر الأوسع، بلا نهاية لمدى اتساع المعرفة. وتبدو المعرفة البشرية، بعد عصور وعصور من التراكم، مثل ذَرَّةٍ متناهية في الصِّغَر، أو كهباءَة في تيارات نور ساطع.. ذَرَّة أو هباءة راكمتها أجيال متعاقبة من البشر، وبقيت ذرة أو هباءة في ديجور، حيال المعرفة الشاملة الكاملة المتكاملة، التي تملك صفة اليقين.؟! ﴿ فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ ﴿٩٨﴾ وَاعبُد رَبَّكَ حَتّى يَأتِيَكَ اليَقينُ ﴿٩٩﴾ – سورة الحجر.
* * *
يوم صرختَ الصوت الأول، عند قدومك إلى عالم الضوء، خارجًا من عتمة الرحم.. كنتَ في عَماء، لا معرفة ولا رغبة ولا أدواء.. لا حدث آنذاك عن المعرفي، فمن هو في تلك الحال لا يَسأل، ولا يُسأل، ولا تُنتظَر منه أجوبةٌ على سؤال.. كانت كل خلايا جسمك تتحرك، ربما لتعرف شيئًا، أو لتهتدي إلى شيء. ومن بعد، دخلتَ التجربة بالتدريج، مدى العمر كنتَ التجربة، سواء أقصدت ذلك أم لم تقصده. وحين خرجت من عالم الضوء ذاك، وبدأت الدخول في عالم العتمة، عتمة الآخرة، متمِّمًا ثلاثيةً مَقْضيَّة: “عتمة، فنور، فعتمة”، كانت خلايا جسمك تتحرك، كأنما تَنكُت آخر معرفة لديك، على قارعة طريق من طرق الحياة.. وخرجت من الدنيا بعَماء كما دخلتها بعَماء.. فيا لله، كم أنت غيبوبة في عالم ذاتيِّ التَّغييب، تحضر فتغيب، وتغيب فيعاودك حنين إلى الحضور، وتسبح في مهمه اللا غياب ـ اللا حضور.
توهُّمك هيأ لك أنك نعرف، وتيقُّنك كشف لك أنك الجهل، وتَعَرى الوهمُ واليقينُ أمامك، فتبدَّدتَ أنت وما تعرف، تطايرت زغبًا بلا لون، في عاصفة هوجاء مداها الكون؟! لقد كنت، ولقد اختلط لديكَ، أو فيكَ، “الوهمُ واليقينُ”، فصرتَ الحيرة، أو كنتها بعد الدهشة الكبرى، يوم صرختَ أول صوت. ووجدت نفسك في لحظات ولمحات، مُلقى على شاطئ موحش، يمتد بلا نهايات، يتناوبنك الضوء والعتمة، آناء الليل وأطراف النهار، تبحث عن ذاتك.. فمن ذا يقول لك، بيقين، أين أنت في عالم الماء والطين؟! وأي طريق تسلك، وكيف تهتدي إلى معرفة تتجلى يقينًا، تمسكه بين يديك فلا يذوب، ولا يتبخر، ولا يتحول إلى صقيع يدفنك في قبر وجودك، ويرميك حيرةً تُدوِّم في الوجود، تخالُها عواصف، لكنها لا تجرف أحدًا سواك، ولا يسمعُها أحدٌ سواك؟!.. لقد كنتَ، ولقد صرتَ، بعد أن رُحتَ وجئتَ، ورُحتَ وجئت.. تبحث عن معرفة ويقين، في ذاك الملكوت الواسع، وفي هذا الناسوت الضَّيِّق.. فخرجت كما دخلت؟!.. وبدا لك أن تقول: “يا هدى الله اهدِ غيري إلى أن يعتبر بي، فقد ضِعت عمرًا هو العمر كله، وأنا أبحث وأسأل: فهل إلى يقين من سبيل، وهل من صَعْقة عودة في لمحة باهرة، تعادل عمرًا، لكي أجدِّد البحث عن معرفة فيها اليقين؟!
الدنيا فضاء ذو سماء، ولسمائها سقفٌ، بعكس سماء الكون التي لا سقف لها، فهي الانفتاح بلا نهاية.. وسقف سماء الدنيا تكتشفه، تعرفه، حين يضربُ رأسَك لحظة الموت.. وتلك معرفة، يقين، لا تنتفع بها في حياتك، لأنك بالموت تودِّع الحياة وما فيها، وتغدو لا قدرة لك.. سماء الدنيا كالسماء بألف لون ولون، والدنيا ـ السماء تتلوَّن، إنها تلونك وأنت تلونها، وكلاكما في تلوّنٍ وتغيُّر وتحوُّل.. ترى أهذا يقين؟! أم أنه وهمُ كائنٍ من ماء وطين، أَدمن الوهمَ في بحثه عن يقين، وشغفه اليقينُ في خضم الوهم.. أم أنه القلب والعقل والبصر، في تكوين البشر، ذاك الذي تُلوِّن ويَتلوَّن، فيُري المرؤ ما لا يراه غيرُه، ولا يراه “الغير” بلون كذاك الذي أنت رأيته؟! في الجسم الواحد، القلبُ يتغير بذاته، يتلوَّن، يتحوَل، “بمعطيات الذات والحياة”، أما الإصبع في الجسم ذاته، فلا لا يتلون ولا يتحول بذاته، والروح مرايا، أما الأعضاء الأخرى فأدوات وطلاءات وموظّفات وأدوات لغايات.. هناك ثابت وهناك متغيّر، وهما أكبر بكثير من كل من تحدَّث، عن ثابت ومتحول ـ متغير بتضيّق ذي ضحالة، وتوجه فاسد ضيِّق، أَضيق وأكثر فسادًا من ماء مضيق راكد. فأي الثابت وأي المتغير هو عماد حياة، ومرجع حياة، ولون حياة، ووهم حياة، ويقين حياة؟! وأيّهما ينبغي أن نعدَّه رافعة، أو نرفعه مرتبة أعلى في الحياة.. ونحن مذ دَلَفنا إلى عالم الضوء من عتمة الرحم، نعيش دوامة بعد دوامة، نبحث عن معرفة وعن يقين، في كل ما نعيشه من سنين، ثم نفضي إلى.. إلى.. إلى اللاشيء أو إلى اللايقين؟! ما هي يا تُرى فاعلية المعرفة، إن أنت توهمت أنك قبضت عليها، في عالم داخلي مسكون بالشهوات والنزوات والغرائز والنزعات، بتناقضاتها، وتلوناتها، وتهيؤاتها، تلك التي تبدو متضاربة، بل متضادة، في أحايين، تكاد تمتد العمرَ كله.. يحتضنها عالمٌ خارجي لا تقل مخاطره عن مخاطرها، بل هو يضيف إلى ذلك ما يضيف، ويفعِّل من ذلك ما يُفَعِّل.. ونحن جميعًا نبحر في عالم العيش بين قلب وعقل، جسد وروح، تطلعات ورغبات، نزوات ونزعات، غرائز ومغريات، أجنحة وقيود، واقع وطموح كل منهما مكبول بواقع وطموح.. تحكمنا الثنائيات، ولا نتحكَّم بها، ولا بما لنا من حياة؟!
مسكين الإنسان الممتد حركة، إرادية وغير إرادية، منظَّمة وعشوائية، في مسار طويل ويطول، يمتد بين المهد واللحد.. إنه التخبُّط في عالم اللايقين، والبحث عن جزرٍ وواحات، عن أفلاك وكواكب ونجوم، إن شئت.. يختال في عوالمها خيالٌ، يمرح ويعربد ويطمح، ويريد أن يتفلَّت من عالمه، لزعمه أن التخييل يقين، لكنه لا يلبث أن يعود إلى مربضه أو مربطه، مقيدًا بطبيعة الماء والطين، وكلٌّ من الماء والطين بلا أجنحة، وكلاهما يلتصق بالأرض، ويعود ماءها وترابها؟! فمن أين للإنسان يا تُرى، وهو الماء والطين، من أين له، ذلك النزوع إلى التحليق في عوالم لا تحدّها حدود، وأن يطوَّف فيها مدى بعد مدى، بلا قيود؟! وكيف لا يشفيه مما هو فيه، تردِّيه من حوالق، حالق بعد حالق، ليعود إلى قبر الماء والطين، الذي هو اليقين الأشد من كل يقين؟! أهي الحياة في حركة حلزونيَّة دائبة، عُروج وانكفاء عن العروج، تنشُد تسلقًا نحو مرتفعات وجود لا تحده حدود، ثم تهوي بك إلى وهدات بعضها شديد الانحدار، حتى لتضنَّها مهوى بلا قرار؟! أم هو التعبير العشوائي عن الوجود، إذ الحياة الحركة، والحياة بمعنى من المعاني حركة.. أم أن ذاك هو المعطى الوحيد، والقدر الوحيد، لطاقة تبحث عن التجدّد في التجديد، بعيدًا عن الخمود والهمود، بعيدًا عن التخشُّب والتيبس، وبعيدًا عن التجمّد في الجليد؟!.. أم أنه، وهو اللاصق بالأرض، يحنُّ إلى السماء التي أُسقِط منها، ويحاول الاغتسال من أدرانه بالمعرفة، لكي يطَّهَرَ فيستحق العودة إليها، وما هو في كينونته كلها سوى تطلُّعٍ إليها؟!.. وهل يمكننا القول: إن السعي هو اليقين الوحيد، الذي يمكن أن يتقرَّاه بثقة، إنسانٌ مكبودٌ مُكبول بقيود، لا تضاهيها قيود من حديد، وعليه أن يسعى وليس عليه أن إدراك النجاح، فيريح ويرتاح، بل يبقى عذاب بروميثيوس وعبثية مصيره؟! يحار المرء في ذاته، ومع ذاته، وبذاته.. فكيف يكون وضعه في علاقاته مع محيطاته، ملء أرضه وملء فضاءاته؟!.. ويزداد حيرة عندما يَسأل، ويبقى القلق والمعاناة في الأحوال جميعًا.. يقلق ويعاني: حين يعقِل ويتوكل، وحين يتوكل ولا يعقل، وحين يعقل ولا يتوكل.. فهو طوفان وهمٌ يجرف معه كل يقين، وشك دائم يبحث عن الراحة في اليقين.
* * *
وأودُّ أن أسوق هنا مثلًا، من تعبير وتقرير، يشوبهما التوهم واليقين، أو يقارب كليهما، في محاولة لتبيّن بعض مداخل الوهم إلى اليقين، حتى في صوغ فكره، والتعبير عن حكمة، وهو من أبسط البسيط في هذا المجال.. فكيف بالأكبر من الكبير.؟!
قال جَحْدَر المحرزي العُكليّ، وهو من شعراء الدولة الأموية:
إذا انقطعَت نفسُ الفتى، وأَجَنَّهُ من الأرضِ رَمسٌ ذو تُرابٍ وجَنْدلِ
رأى أَنما الدنيا غَرورٌ، وأنما ثَواب الفتى في صَبرِه والتوكُّلِ
قول العُكَليِّ هذا، على ما فيه من يقينٍ، مدخول من حيث تعبيره، بما ينقض اليقين، وبما يشيع شائبة التوهم، من جهة المنطق، فيما ذهب إليه من تعبير، رغم تمكنه من العبارة.. وفيه شكٌّ يناوِشُ اليقين، لجهة التثبت من نتائج، لا يملك القرائين المثبتة لها. فقد جعل تقرير خلاصة الرأي التي ينتهي إليها الفتى في الحياة، بعد عمْر من التجربة، مقرونة بأمرين تصدر عنهما مقتَرِنين، أو هي تأتي مشروطة باكتمالهما معًا.. كما جاء في البيت الأول، والأمران هما: “انقطاع نفْس الفتى، بمعنى انتهاء أجله.” و”دفنه في قبر تحت تراب وحجارة”.. عندها ينتهي إلى الرأي “اليقين”، الذي تضمنه البيت الثاني: “الدنيا غَرور”، و”الثواب في الصبرِ والتوكّل”.. وإذا كان الشرط الأول في البيت الأول يكفي لإبداء الرأي وإصدار الحكم، “الحكمة”، فإن الشرط الثاني يحتوى على استحالة منطقية، تكبل الشرط الأول وتكاد تنفي حدوثه.. فمن يُدفن ميتًا في قبر ويهال عليه التراب وتلقى على قبره الحجارة، لا يستخلص نتائج، ولا يعبر عنها.. فهو الميت. وأما تقرير الخلاصة الثانية فإنه مقترن بسلوك ونهج وإيمان، في أثناء الحياة، حيث يكون كلٌ من الصَّبرِ والتَّوكلِ لدى الفتى، صادرين عن يقين، مقترن بحياة فيها تفكير وتدبُّرٍ وتدبير وتفكير، وليسا نتيجة لحياة قد لا تكون مقترنة بذلك.. مما يجعل خلاصة الرأي في الشق الثاني مشوبة بتوهم يقين، أو بيقين ذي شُعَبٍ من التوهم. وقد سقت هذا مثلًا على تعبير شاعر يسجل ما يراه يقينًا، بعبارة ومنطق ينمّان عن توهم، رغم صدق النية ونقاء الطوية.. وهذا يأتي في سياق شعر يعبر عن رأي ورؤية وإيمان، فكيف لو كان تفتيق تجربة في الحياة، عبر مفاصل معايشة وتبحّر، وممارسة وتدبّر، وتحليق وهُويٍّ، وفشل ونجاح.. تصاحبهما مسرات ومرارات.. تغمر التوهم واليقين، بين حين وحين؟!
فسبحان الله الخالق، البارئ، المصوّر، الرازق.. رب العالمين، الذي هو وحده اليقين، ومَن يهدي إلى راحة ويقين.. ومن قال في القرآن الكريم:
﴿ فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ ﴿٩٨﴾ وَاعبُد رَبَّكَ حَتّى يَأتِيَكَ اليَقينُ ﴿٩٩﴾ سورة الحجر.

إلى الأعلى