الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 م - ٢٨ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يغتال شهيدا ويهدم منازل بالقدس ويفتح النار بغزة
الاحتلال يغتال شهيدا ويهدم منازل بالقدس ويفتح النار بغزة

الاحتلال يغتال شهيدا ويهدم منازل بالقدس ويفتح النار بغزة

المقاومة ترى في الحرب الأخيرة تجسيدا للصمود
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
اغتال الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا بالضفة الغربية كما أقدم على هدم منازل بالقدس وفتح نيرانه على الفلسطينيين بقطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد شاب من بلدة الرام شمال القدس المحتلة، متأثراً بجروحٍ بليغة أصيب بها برصاص أحد جنود الاحتلال، فجر امس الأربعاء، خلال دهم المنطقة، بينما أصيب شاب آخر واعتُقل ثالث
وقال شهود عيان، إن قوة كبيرة من جنود الاحتلال وآلياتها العسكرية اقتحمت بلدة الرام فجر امس، وأغلقت الشارع الرئيسي، وشرعت بدهم ورشة حدادة كبيرة في المنطقة، وخلال ذلك دخلت سيارة فيها الشاب أنور صلاح السلايمة (24 عاما)، وهو من سكان ضاحية البريد ببلدة الرام، وكانت الوحيدة التي مرّت بالمنطقة، ودون مقدمات أطلق أحد الجنود الرصاص على السيارة من مسافة قصيرة، فاستشهد الشاب السلايمة وأصبب فتى بالرصاص، وتم نقلهما من المنطقة.
وأضاف شاهد العيان انه أعقب ذلك مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال امتدت من الشارع قرب بنك الاردن ومخبز العجلوني إلى شارع الكسارات وحي وادي عياد أطلقت خلاله قوات الاحتلال عشرات القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص الحي والمطاطي، اعتقلت خلالها شاب واقتادته الى جهة مجهولة.
وتم نقل الشاب المصاب الرشق إلى مستشفى هداسا لتلقي العلاج، ولم يتم تأكيد استشهاده رغم اعلان وزارة الصحة عن “استشهاد شاب”، توافق مع رواية الاحتلال التي أكدت ذلك في وقت مبكر من صباح امس.
وأفادت القناة الإسرائيلية الثانية أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على سيارة مسرعة كانت تحاول دهس مجموعة من الجنود خلال مداهمة مخرطة في بلدة الرام.
وأضافت أن السيارة كان يستقلها ثلاثة أشخاص، حيث استشهد أحدهم على الفور، فيما أصيب آخر بجراح لم تعرف درجتها بعد، وجرى اعتقال الثالث.
وأشارت إلى أنه لم يصب أحد من جنود الاحتلال.
وتسود الرام أجواء شديدة التوتر وسط تواجد مكثف لقوات الاحتلال بالقرب من مداخلها الرئيسية والفرعية.
كما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، امس الأربعاء، ثلاثة منازل في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
وتعودالمنازل الثلاثة لعائلات “عويسات”، و”أبو سكران”، و”عقيل” في منطقة الخارجة، وحي الفاروق، من البلدة.
وقامت جرافات الاحتلال بتعزيزات عسكرية بهدم المنزل الذي تعود ملكيته إلى المواطن عامر عويسات، بحجة البناء دون ترخيص.
وقال المتضرر عويسات إن جرافات الاحتلال داهمت المنطقة عند الساعة الرابعة والنصف فجرا، وشرعت بهدم منزله حديث الإنشاء، بحجة عدم الترخيص، وذلك دون قرار هدم، أو سابق إنذار.
وهدمت الجرافات المنزل وانسحبت قبل وصوله، والمنزل كان بمساحة 100 متر مربع، وكان جاهزا للسكن، وكان من المقرر أن ينتقل هو وعائلته إليه في هذه الفترة.
وفرض جنود الاحتلال طوقا عسكريا محكما حول المنزل، خلال عملية الهدم.
وعن المنزل الثاني، قال المتضرر محمد أبو سكران إن جرافات الاحتلال هدمت المنزل الذي كانت مساحته 120 متراً مربعاً، وشيدته العائلة ليسكن فيه شقيقه ضرغام، بعد خروجه من سجون الاحتلال هذه الأيام.
ولفت إلى أن بلدية الاحتلال اتبعت ذات الأسلوب، وهدمت المنزل دون تسليم قرار هدم، أو مخالفة.
وفي السياق ذاته، قال المتضرر محمد عقيل إن جرافات الاحتلال هدمت منزل عائلته، الذي كان يقطن فيه والده ووالدته بحي الفاروق، ومساحته كانت تقدر بـ70 مترا مربعا.
وأشار إلى أن جرافات الاحتلال اقتحمت الحي عند الساعة السادسة صباحا، وشرعت بالهدم دون وجود قاطنيه، لتنسحب في الساعة التاسعة صباحا، موضحا أن قوات الاحتلال برفقة طواقم البلدية داهمت الحي يوم أمس، وعلّقت أمرا بالهدم على المنزل المشيد على أرضه.
يشار إلى أن جرافات الاحتلال هدمت يوم أمس الأول الثلاثاء، 7 بركسات، ومزرعة، وورشة لتصليح المركبات، وأسوارا، وأغلقت طرقا زراعية فرعية، في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
وفي غزة أصيب شاب بجروح، ، جراء إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، بأن جنود الاحتلال المتمركزين في محيط المواقع العسكرية الجاثمة على الشريط الحدودي شرق بيت حانون أطلقوا الرصاص الحي صوب شاب اقترب من الحدود، ما أدى إلى إصابته برصاصة في يده نقل على إثرها إلى مستشفى بيت حانون، حيث وصفت حالته بالمتوسطة.
وفي السياق ذاته، أطلق جنود الاحتلال المتمركزين في أبراج المراقبة العسكرية شرق منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة، قذيفة مدفعية ورصاصا حيا تجاه منطقة مكب النفايات، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، كما جابت أجواء القطاع طائرات حربية من نوع “إف”16 بين الفينة والأخرى وأطلقت بالونات حرارية مضيئة على ارتفاعات منخفضة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال تطلق النار بشكل يومي صوب المزارعين في المناطق الحدودية شمال وشرق قطاع غزة، وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم لفلاحتها.
وفى السياق ، فتحت الآليات العسكرية الإسرائيلية، صباح امس الأربعاء، نيران رشاشاتها صوب أراضي وممتلكات المواطنين شمال بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال مراسلنا، إن تلك الآليات تطلق النار بين الحين والآخر، ولم يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.
في غضون ذلك قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، إن “الحرب الأخيرة التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة صيف عام 2014، جسّدت حالة التحدي والصمود للشعب والمقاومة الفلسطينيين”.
جاء ذلك في كلمة للحية مساء الثلاثاء بمدينة غزة، على هامش مهرجان نظمته حماس لتكريم عائلة “البطش” التي فقدت 17 شخصًا خلال الحرب الأخيرة.
وجدد الحية، التأكيد أن حركته تتمسك بالمقاومة المسلحة حتى تحرير كامل فلسطين، وأن الحرب الأخيرة التي انتصرت فيها المقاومة الفلسطينية، أكدت أن المقاومة وخاصة كتائب عز الدين القسّام، تحدت العدو بكل ما يملك، مضيفًا أن “المقاومة ماضية، ونحن (حماس) وقودها”.
واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية، خلال الحرب الأخيرة، بصاروخين منزل عائلة “البطش” شرقي مدينة غزة، مخلفة 17 قتيلًا من أفراد العائلة.

إلى الأعلى