الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / هاموند: بريطانيا يجب أن تعيد النظر في وتيرة خفض عجز الميزانية وسنفعل كل ما يلزم لدعم الاقتصاد بعد الانفصال

هاموند: بريطانيا يجب أن تعيد النظر في وتيرة خفض عجز الميزانية وسنفعل كل ما يلزم لدعم الاقتصاد بعد الانفصال

لندن ـ رويترز: قال وزير المالية البريطاني الجديد فيليب هاموند إنه سيعيد النظر في مدى سرعة وتيرة خفض الميزانية مما يوحي بأنه سيطبق أسلوباً أقل شدة عن سلفه جورج أوزبورن.
وقال هاموند لهيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي أمس الخميس “ما فعلناه في عام 2010 كان الأسلوب الصحيح للتعامل مع التحديات التي واجهت الاقتصاد البريطاني وقتئذ”.
وأضاف “لكننا الآن ندخل مرحلة جديدة في قصة الاقتصاد البريطاني بقرار الانفصال عن الاتحاد الأوروبي .. سيتغير اقتصادنا مع تقدمنا نحو المستقبل وسيحتاج مجموعة مختلفة من المعايير لتحقيق النجاح”.
واستكمل قائلا “بالطبع يجب أن نخفض العجز بدرجة أكبر لكن النظر في كيفية وموعد ووتيرة عمل ذلك هو أمر نحتاج للتفكير به الآن في ضوء الأحوال الجديدة التي يواجهها الاقتصاد”.
وسعى أوزبورن لتحويل عجز الميزانية ـ الذي بلغ نحو 4% من إجمالي الناتج المحلي ـ إلى فائض تجاري بحلول عام 2020 على الرغم من أنه قال في الآونة الأخيرة إنه لن يسعى الآن لتحقيق هذا الهدف نظرا للضربة غير المتوقعة التي تعرض لها الاقتصاد بعد قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير المالية البريطاني الجديد: إن محافظ البنك المركزي مارك كارني يقوم بعمله على أتم وجه في منصبه وإنه سيعمل معه لصياغة خطة لاقتصاد بريطانيا بعد التصويت لصالح خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وانتقد عدد من الشخصيات البارزة في حملة تأييد الانفصال البريطاني كارني قبيل التصويت في استفتاء الشهر الماضي معترضين على تحذيراته من أن الاقتصاد قد ينزلق نحو الكساد إذا صوت البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروربي.
وفي تصريحات لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) قال هاموند الذي كان من الداعين إلى بقاء بريطانيا في عضوية الاتحاد الأوروبي قبل أن يتولى منصب وزير المالية أمس الأول الأربعاء “أعتقد أنه يقوم بعمله بشكل ممتاز كمحافظ لبنك إنجلترا المركزي”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان سيلتزم بخطط سلفه فيما يتعلق بخفض ضرائب الشركات قال هاموند: أن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك الأمر.
وقال الوزير “لن أسرد كيف ستكون خططي هنا على شاشة التليفزيون، سأجلس مع الرموز البارزة في اقتصاد المملكة المتحدة مثل محافظ البنك المركزي وأنظر في الموقف الذي نواجهه وأطلع على التوقعات المستقبلية وأتخذ بعض القرارات خلال الصيف بعد دراستها دراسة متأنية”.
وقال: إنه سيفعل كل ما يلزم من أجل الحفاظ على استقرار الاقتصاد ومنح الثقة للأسواق المالية بعد اختيار البريطانيين الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.
وقال هاموند لقناة “آي.تي.في” البريطانية “تحتاج الأسواق لمؤشرات تدعو للطمأنينة وتريد التأكد من أننا سنفعل كل ما يلزم للحفاظ على استقرار الاقتصاد”.
وفي مقابلة اخرى مع قناة “سكاي نيوز” قال الوزير: إن بريطانيا لا تحتاج لميزانية طوارئ وإنه سيراقب في المقابل الوضع الاقتصادي خلال الصيف قبل تحديد أهداف الإنفاق في الخريف كما جرت العادة.
وانتقل هاموند من منصبه كوزير للخارجية ليتولى وزارة المالية في وقت متأخر أمس الأول الأربعاء بقرار من رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي.
وقال لسكاي نيوز “هناك الكثير الذي يتعين عمله الآن”، وأوضح أنه سيصدر بياناً في الخريف بالطريقة المعتادة وأنه سيراقب بحرص الوضع خلال الصيف.

إلى الأعلى