الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 م - ٣٠ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / جامعة الدول العربية تحذر من خطورة التصعيد الإسرائيلي فـي الأراضي المحتلة

جامعة الدول العربية تحذر من خطورة التصعيد الإسرائيلي فـي الأراضي المحتلة

«فتح» تنتقد مواقف المبعوث الأممي بشأن الصراع
القاهرة ــ «الوطن » :
رام الله المحتلة ــ وكالات:
حذرت جامعة الدول العربية من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة ضرورة دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة المخططات والممارسات الاسرائيلية العدوانية والاستيطانية . وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي ، في تصريحات له أمس، أن مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، الذي اختتم أعماله أمس في القاهرة، أصدر عدة توصيات هامة وشاملة حول التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية، بالإضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة للشعب الفلسطيني . وأضاف أن المؤتمر ناقش بالتفصيل دور وكالة غوث وتشعيل اللاجئين الفلسطينيين
«الأونروا»، وذلك في ظل أزمتها المالية الصعبة، مؤكدا ضرورة استمرار تقديم خدماتها لمجتمع اللاجئين دون أي انتقاص بالرغم من الأزمة التي تعاني منها، بالإضافة الى المستجدات على الساحة الدولية وصمود الشعب الفلسطيني في وجه المخططات والممارسات الاسرائيلية وخاصة ما يستهدف مدينة القدس خاصة المقدسات الاسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى سياسة الاستيطان الإسرائيلي الذي يتسارع بصورة غير مسبوقة لتهدد وتقوض اي أسس لتحقيق السلام وحل الدولتين . وأشار إلى أن المؤتمر تناول نتائج التقرير الخطير الصادر عن الرباعية الدولية والذي جاء مخيبا للآمال ويشكل خروجا فاضحا عن القانون الدولي واتهاماته للشعب الفلسطيني بأنه يمارس العنف والإرهاب وتناسوا ان من يمارس إرهاب الدولة هي إسرائيل، بالإضافة إلى ضرورة عقد المؤتمر الدولي للسلام خلال العام الجاري، مضيفا «ان جميع الوفود المشاركة في مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين أكدوا أهمية تحقيق نتائج ملموسة في عمليّة السلام وأهمية توفير المناخ لتحريك تلك الجهود الهادفة الى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتمكين الدولة الفلسطينية وممارسة سيادتها واستقلالها «. إلى ذلك، انتقدت حركة «فتح» مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف ومواقفه بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. واستهجن الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي ، في بيان صحفي له، تصريحات ملادينوف الأخيرة التي اعتبر فيها أن «العنف» الفلسطيني أحد الأسباب الرئيسية الذي يمنع العودة للمفاوضات. واعتبر القواسمي أن هذه التصريحات «مجافية للحقيقة تماما، وأن العنف الحقيقي الذي تجاهله ملادينوف يكمن في الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني». وقال القواسمي إن «الشعب الفلسطيني يناضل من أجل الحرية والاستقلال كباقي شعوب الأرض التي تعرضت للاحتلال والعنصرية والظلم والقمع والتعذيب، والعنف الحقيقي يكمن فقط في ممارسات الاحتلال العنصرية من استيطان وسرقة للأراضي الفلسطينية وبناء جدار الفصل وهدم البيوت». وطالب الناطق باسم فتح مبعوث الأمم المتحدة بالتراجع عن هذه التصريحات «لأن المساواة بين الجلاد والضحية ظلم كبير للشعب الفلسطيني، وانحياز مطلق للاحتلال، وهذا لا يخدم الجهود الدولية ومحاولات إنفاذ القانون الدولي».

إلى الأعلى