الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / قارب العُمانية لإدارة المطارات المدعوم من عُمان للإبحار يحجز لنفسه مركزًا مع العشرة الأوائل
قارب العُمانية لإدارة المطارات المدعوم من عُمان للإبحار يحجز لنفسه مركزًا مع العشرة الأوائل

قارب العُمانية لإدارة المطارات المدعوم من عُمان للإبحار يحجز لنفسه مركزًا مع العشرة الأوائل

بعد مرحلتين من سباق الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي 2016م
بعد خمسة أيام من السباقات الحامية ومصارعة الرياح النشطة والأمواج العالية في سباق الطواف الفرنسي، صعد فريق العُمانية لإدارة المطارات بقاربهم من فئة ديام 24 المدعوم من عُمان للإبحار إلى المركز السابع ضمن منافسة مع 22 قاربًا من ذات الفئة، ولا زال أمامهم أسبوعان لشق طريقهم إلى أحد المراكز الخمسة الأولى حسبما يطمح إليه الفريق.
ويعد سباق الطواف الفرنسي واحدًا من السباقات المرموقة على مستوى العالم، وخضع للعديد من التغييرات منذ انطلاقه في عام 1978م، حيث شهد تغيير فئة القوارب ثمان مرات كان آخرها التغيير إلى فئة ديام 24 في هذا الموسم، كما تغيرت تشكيلة السباق ومساراته عدة مرات، حيث أصبح اليوم سباقًا يمزج بين السباقات الساحلية الطويلة نسبيًا، وسباقات المرسى القصيرة، ويمتاز بمراحله التسع، وأسلوب الانتقال من محطة إلى محطة ضمن الساحل الفرنسي، وقد أنهت الفرق المشاركة مرحلتين حتى الآن، كانت أولاها في دونكيرك خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو، وبعدها إلى مدينة دييب يومي 11 و12 يوليو.
شهدت المرحلتان الأولى والثانية رياحًا قوية وأمواجًا نشطة جعلت مهارات جميع أفراد الطاقم وقوة تحملهم على محك الاختبار حسبما قال الربان البريطاني ستيفي موريسون ومساعده الربان تييري دوليارد، وأضاف بأن هذه الظروف فعلت ما فعلت بالقوارب وأجهزتها، وتحدث موريسون -الذي مثل بريطانيا في فئة قوارب الـ49 مرتين في الألعاب الأولمبية- عن هذا الوضع وقال: “شهدنا خلال الأيام الفائتة رياحًا عاتية وأمواجًا عالية، ولذلك لم تسلم أغلب القوارب من عطل فني في أحد أجهزتها خلال السباقات. ونحن واجهنا مشكلة فنية مع دفة القارب في سباقات المرسى القصيرة في مدينة دييب في وقت كان أداؤنا يتجه فيه من قوة إلى قوة، حيث حصلنا على المركز الثاني مرتين، والمركز الثالث مرة، وكان العطل الفني حادثًا محبطًا بعض الشيء، ولكننا نبلي بلاءً حسنًا إذا ما قارنا أنفسنا بالطواقم الأخرى التي تضم العديد من أشهر أعلام الإبحار في العالم”.
يضم طاقم قارب العُمانية لإدارة المطارات المدعوم من عُمان للإبحار البحّارين العمانيين علي البلوشي وعبد الرحمن المعشري، وقد كرس هذان الاثنان كثيرًا من وقتهما خلال الفترة الماضية منذ شهر مارس من أجل الاستعداد الأمثل لهذا السباق، ولذلك فآمالهما عالية جدًا، وسيكون وقع الخسارة ثقيلًا عليهما، ولكنهما يدركان تمامًا أن مشكلة الدفة ليست سوى مشكلة مؤقتة وسيعودان بقوة وعزيمة أكبر في المرحلة الثالثة التي تنطلق يوم الخميس 14 يوليو وحتى يوم الجمعة 15 يوليو.
وعن تجربتهم خلال المرحلتين السابقتين قال علي البلوشي الذي شارك في سباق الطواف الفرنسي في خمسة مواسم سابقة: “شهدنا بعض اللحظات التي كنا الأفضل فيها في الانطلاقات وبعض القرارات التكتيكية، وخضنا المنافسات بكل ما لدينا حتى استطعنا التأهل للنهائيات في مرحلة دييب، وهو ما كنا نطمح له من بداية المرحلة، ولكن بعدها حصل ما لم يكن في الحسبان عندما تعطلت دفة القارب واضطررنا إلى مغادرة السباقات الأخيرة. ومع ذلك فنحن متفائلون لأنه لا زالت السباقات في بداياتها وأمامنا طريق طويل، ومركزنا السابع حاليًا يُعد مركزًا جيدًا في سياق المنافسة الشرسة التي رأيناها حتى الآن”. وأردف البلوشي وقال: “اليوم يوم استراحة واستجماع للأنفاس حيث قضينا ليلة أمس في تفكيك القارب وشحنه وتوصيله إلى موقع المحطة القادمة من السباق”.
تجدر الإشارة إلى أن الأعمال اللوجستية الشاقة في هذا السباق تُعد جزءًا مهمًا من تشكيلة السباق، حيث يتوجب على البحّارة تركيب قواربهم قبل كل سباق ثم إعادة تفكيكه عند الانتقال إلى المرحلة التالية، وهذا الجزء من تنظيم السباق يعد اختبارًا كبيرًا في حد ذاته ولا يقل أهمية عن التحدي الذي يخوضه البحّارة على المياه.
وأوضح ذلك الربان موريسون حين قال: “تصوّر أننا نقضي وقتنا على الماء من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الساعة الخامسة عصرًا، وبمجرد انتهاء السباق يتوجب علينا تفكيك القارب والاستعداد لليوم التالي. نعلم بأن العملية شاقة جدًا، ولكنها جزء من الفعالية وعلى الفرق التأقلم مع متطلبات السباق سواء على الماء أو خارجه”.
وتحدث موريسون عن أداء الفريق وقال بأن أداءهم يشهد تحسنًا ملحوظًا وأنهم مستمتعون بخوض المنافسات. وأضاف موريسون: “سرعتنا في السباقات أكثر ثباتًا وأشعر باننا نحرز تحسنا مع كل سباق، ولكن الأمر ينطبق على بقية الفرق أيضًا، لذا لا نتوقع بأن تصبح المهمة أسهل في المراحل المتبقية. علينا الضغط على أدائنا وترتيب أوراقنا بشكل أفضل من أجل تجنب الأخطاء غير الضرورية، وسنعمل على ذلك بكل تأكيد خلال المرحلة القادمة”.
يتكون طاقم فريق العُمانية لإدارة المطارات والمدعوم من عُمان للإبحار من الربان ستيفي موريسون، ومساعده تيري دوليارد، وعلي البلوشي، وعبد الرحمن المعشري، وبيير ليبوتشر، ويعمل هؤلاء الخمسة بنظام مناوبة الأدوار خلال الجولات التسع الباقية من أجل الظفر بأحد المراكز الثلاثة في إحدى هذه المراحل.
ستكون المرحلة القادمة من سباق الطواف الفرنسي في مدينة روسكوف، وستخوض الفرق سباقًا ساحليًا وبعدها في اليوم الثاني سباقات قصيرة بالقرب من المرسى، ويتوقع أن تستمر الظروف الجوية الصعبة في هذه المرحلة أيضًا.
أعضاء طاقم الفريق:
• علي البلوشي
• عبد الرحمن المعشري
• بيير ليبوتشر
• ستيفي موريسون
• تييري دوليارد

إلى الأعلى