السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / قراءة في رواية غسان كنفاني “رجالٌ في الشمس”

قراءة في رواية غسان كنفاني “رجالٌ في الشمس”

بمناسبة الذكرى 44 لرحيله

في رواية “رجالٌ في الشمس”1963 لغسان كنفاني يلفت النظر ما فيها من التكثيف، مع القدرة على الإيحاء بأشياء كثيرة دفعة واحدة. ففي الصفحات الثلاث والتسعين التي ينبسط فيها نسيج الرواية يلجأ الكاتب إلى البنية الدرامية باستخدام تقنية تعدد الأصوات. فهاهو أبو قيس يتذكر،وأسعد تتداعى في رأسه أفكاره، ومروان يحدد موقفه من أبيه الذي تزوج من امرأة أخرى،ومن شقيقه زكريا الذي تخلى عن الأسرة طالباً منه أن ينهض بالعبء، وأن”يغوص في المقلاة مع من غاص”. ثم يعدل عن هذا لاجئاً للسرد المباشر عندما يلتقي أبو الخيزران ومروان أمام مكتب السفريات في البصرة،دون أن تفارقه النزعة الدرامية حتى في هذا القسم،ولا نعني بذلك اتساع مساحة الحوار الثنائي،وإنما كثرة اعتماد الكاتب على الأصوات الداخلية للشخوص،ففيما كان أبو الخيزران ومروان يسيران على مسافة من المكتب،يتحدثان حول ما يمكن أن يتقاضاه أبو الخيزران مقابل تسهيل دخول مروان للكويت،تداعت الذكريات، فإذا بابي الخيزران يعود بالقارئ إلى ما قبل سنوات ليروي عن طريق المنولوغ حكايته مع الشظية التي أفقدته رجولته،ثم حكايته مع الحاج رضا، ثم تتداعى في ذهنه أشياء أخرى. أما مروان فقد نسيَ أنه يسير مع أبي الخيزران، وتذكر الرسالة التي كتبها لأمه،وأخاه زكريا وما كان بينهما من علاقات تقوم على الاختلاف، وما اعتاد قوله لأمه عن أخيه الذي ترك فلسطين وغادر،وهو الآن يتزوج متخليا عن الأسرة: ” لا بأس،لا بأس.. أيام قليلة ويصل إلى الكويت،إذا ساعده زكريا كان ذلك أفضل،وإذا تجاهله فسوف يعرف كيف يهتدي لأول الطريق.. ”
وعلى الرغم من اعتماد المؤلف اللافت على أسلوب تعدّد الأصوات إلا أنه مزج بينه وبين أسلوب استخدام الراوي العليم، مقرّبًا بذلك روايته من الشكل التقليدي المألوف، مانحًا القارئ هامشًا أكبر للتمييز بين الشخوص: أبو قيس، وأسعد، ومروان، وأبو الخيزران. مضفياً على الحكاية،رغم واقعيتها، طابع السرد العجائبي الذي يكاد لا يصدق. فمن أين لأبي الخيزران أن يلتقي مروان،وأبا قيس،ثم ينضم إليهم أسعد لتعقد الصفقة؟ ألا ينمُّ ذلك على أن التقاء مثل هؤلاء بهذا القيادي إنما يشير إلى أرضية مشتركة، وهي البحث عن مخرج لأزمات داخلية فردية قادت كلا منهم إلى الطريق الذي جعل منه الكاتب فصلا من فصول روايته؟ وكيف تسنى للمؤلف أن يتخيل صهريجاً يقوده سائق فلسطيني يهرّب بوساطته ثلاثة شخوص عبر الحدود من صفوان إلى مركز المطلاع؟ أليس في هذه الحبكة المتخيلة غرابة تصل بواقعيتها حدود العجائب؟ ألا تنمّ الأوصاف،والنعوت،التي أسبغها على الصفقة(كذا)عن نهاية تعسة،قبل أن تدلفوا: ” عليكم أن تخلعوا قمصانكم. الحرُّ خانق هنا،ومُخيف،وسوف تعرقون كأنكم في مْقلىً “.
الشخوص والوظائف إلى جانب هذا البناء الحواري – إذا صحَّ التعبير – نجد بناءً من نوع آخر يمكن وصفه بالتشخيصي، فالكاتب تعامل مع النماذج الأربعة باعتبارهم شخوصًا لهم ملامح،وطباع، متميزة، فأبو قيس نموذج للفلسطيني المتشبث بالأرض، الذي لا يفرق بين رائحة الأرض غب المطر ورائحة الأنثى المستحمة للتو بالماء الفاتر. وهو إذا قدِّرَ له أن يبلغ الكويت،حيث النقود المتراكمة تنتظر من يجمعها،لا يطمع بأكثر من تعليم ابنه قيس،وشراء شجرتي زيتون، وفي أحسن الأحوال ببناء بيت صغير في مكان ٍما،أحلامه صغيرة،وبسيطة بحجم شخصيته، وهو رجلٌ لم يتعلـّم جيدًا،ولكنه يتذكر الأستاذ سليم الذي استمع لدرسه عن التقاء نهريْ دجلة والفرات في شط العرب.
وعلى هذا النحو صقل المؤلفُ شخصية أسعد الذي خدعه سائق يدّعي الوطنية(أبو العبد) وتركه هائمًا في صحراء (الأتشفور) لينقذه سائح أجنبي مع زوجته، ويصطحبانه معهما إلى بعقوبة. و وبذلك يضعانه على الطريق: “كلهم يتحدثون عن الطريق،وهم لا يعرفون من الطريق إلا لونها الأسود.” أما عمه فقد ساعده على السفر بإقراضه خمسين دينارا لكن بشرط: ” أنت تعرف لماذا.. أن تبدأ ولو في الجحيم حتى يصير بوسعك أن تتزوج من ابنتي ندى.. لا أستطيع أنْ أتصور ابنتي المسكينة تنتظر أكثر. هل تفهمني؟ ” ولكنَّ أسعد يتساءل: ” يا إله الشياطين! من قال له إنه يريد أن يتزوجها؟ من قال له إنه يريد أن يتزوج ؟ يريد أن يشتريه لابنته مثلما يشتري كيسًا من الروث للحقل؟”
فكل شخصية من هذه الشخصيات لها حكاية،والحكايات يجري تنضيدها في حكاية كبرى تمثل إطاراً جامعاً للحكايات الأصغر. فمروان له حكاية مع أبيه وأسرته كثيرة الأطفال، وأخيه الذي سبقه للكويت،وتوقف أخيرًا عن إرسال النقود لأمه.وعندما أهانه الرجل السمين في المكتب انبعث خلاصه على يديْ أبي الخيزران الذي: ” يوحي بالخيزران حقاً. فهو طويل القامة جدا،ونحيل جداً،ولكن عنقه وكفيه يعطيان الشعور بالقوة والمتانة. و يبدو لسببٍ ما أنّ بوسعه أن يقوّس نفسه حتى يضع رأسه بين قدميه دون أن يسبّب ذلك أيَّ إزعاج لعموده الفقري.”
ولهذا الرجل حكاية ليس أولها الطمع،ولا آخرها الكذب على الذقون. فعندما سأله أسعد وهو إلى جانبه في غرفة قيادة الصهريج:
- ألم تتزوّج أبداً؟
صدمه السؤال المفاجئ، وغاب عن الراهن،ليعود إلى ما قبل عشر سنوات عندما أفاق فجأة ليجد نفسه في مشفى وحوله فريق من الجراحين، يُحاولون استئصال شظية قنبلة من بين فخذيه، وقد أدت العملية لاستئصال رجولته. يتذكر هذه الحادثة لأن السؤال ذكـّره بالسنوات العشر التي يعيش فيها من غير ذكورة،مُحاولا تقبّل الوضع دون فائدة: “لقد ضيـّع رجولته في سبيل الوطن،وما النفع؟ لقد ضاعتْ الرجولة،وضاع الوطن،تباً لكلّ شيءٍ في هذا الكون الملعون”.
الزمن – والمقلاة
ومن يقرأ الرواية يلاحظ مثلما لاحظ كثيرون تركيز الكاتب المتكرّر على الصحراء، فالمكان يتضافر مع الشخوص،ومع أجزاء الحكاية،ومع الحوار، في إضفاء شكل جحيمي يحيط بالأشياء التي يتضمّنها النّصّ. فبدءًا من خروج أسعد،وتيهه في البيداء لدى الحدود بين الأردن والعراق،وابتداءً من الطريق، والوصف المتكرّر لحرارة الرمال،والشمس المتوقدة التي تكاد تذيب صفيح السيارة، والعرق المتصبب الذي تبتل الوجوه به تارة،ويقطر من الجفون والأهداب تارة أخرى،ذلك كله يضاعف أثر الصراع الدرامي الذي تمتلئ به الحكاية،وتضيق عنه احتمالات الشخوص. أما اللعب بالزمن، فهو بيت القصيد في الرواية، وهو الشيء الذي لا يخطئه النظر.
فعلى الرغم من أنها رواية مكثفة،ومن شأن السرد المكثف ألا يتيح للكاتب مزيدًا من التنوع في التشكيل الزمني المعبّر عن ترتيب الحوادث ترتيبًا مخالفاً للحكاية النسقيّة المُضْمرة في النص،إلا أنّ غسان يكثر من المفارقة الزمنية،التي يعدّها جنيت إحدى التقنيات التي تعيد تشكيل القصة على وفق رؤية الكاتب،ومنظوره السردي. ففي أثناء وجود أبي قيس في البصرة،ورؤيته شط العرب،وهو أمام مكتب الرجل السمين،تذكر الأستاذ سليم،معلم الجغرافيا،في قريته بفلسطين، وهو يردّد أمام التلاميذ: ” إذا اجتمع النهران: دجلة والفرات، يشكلان نهراً كبيرًا واحدًا هو شط ّالعرب”. فهذا الربط بين رؤية الشط والدرس وما يرتبط به يمتد صفحات، وعندما يفيق أبو قيس من شطحاته في الماضي لينظر مرة أخرى ” وراء هذا الشط توجد كلّ الأشياء التي حُرمَها.” ولكنها عودة يتم فيها لصق الشريط السابق من الذكريات بجزء جديد من الشريط: ” في السنوات العشر الماضية لم تفعل شيئا سوى الانتظار” وهذا التداعي يتخلله حوارٌ مطوّل مع أمّ قيس،قبل أن يصحو من هذه الذكرى على صوت السمين يقول له: ” الرحلة صعبة،أقول.. تكلفك خمسة عشر ديناراً.” وتتكرر المفارقة الزمنية مرارا،فأسعد،وفقا لزمن القصة الحقيقي، في البصرة،في مكتب الرجل،لكنه بمفارقة زمنية أخرى يعود بنا إلى السائق(أبو العبد) الذي عرض عليه أن ينقله من عمان إلى البصرة عبر الحدود، وهذه المفارقة يتخللها حوار كالسابق: ” لكنه كذب عليه. استغل براءته وجهله، ،أنزله من السيارة بعد رحلة يوم قائظ،وقال له: إنّ عليه أن يدور حول (الإتشفور) كي يتلافى الوقوع في أيدي حرس الحدود،ثم يلتقيه في آخر الطريق. ” ويتكرر استخدام كنفاني للمفارقة في الفصل ذاته،ففي أثناء الحوار الذي يدور بين أسعد وصاحب مكتب السفر يسمعه هذا الأخير وهو يقول: ” أبو العبد .. يلعَن أبوك. يلعن أصلك. ” فينهره السمين،وبذلك يوقظه من الاسترسال في الاسترجاع،ولكن أنّى له أن يفعل،وقد هيمنت عليه في تلك اللحظة ذكريات الماضي؟!
ففي أثناء تلمسه للدنانير في جيبه تذكـّر عمه، وهذه أيضًا مفارقة أخرى،يجري العدول عنها لتلتحم حوادث الماضي بالحاضر،فعندما سأله السمين عن الفندق الذي يقيم فيه، أجابه:
- فندق الشط
- آه.. فندق الجرذان؟؟
كلمة “الجرذان” تخرجه من سياق الزمن إلى زمن آخر مضى فيه تائها ساعات طويلة يتخبط في صحراء قاحلة منتظراً باحثاً بعينيه عن سيارة أبي العبد بلا فائدة. وما ذكـّره بذلك هو أنّ الصحراء والطريق مملوءتان بالجرذان،وقد توقفت سيارة السائح الذي أقله إلى بعقوبة بسبب جرْذ عبر الطريق. وتذكر بالطبع الحوار الذي دار بين السائح وزوجته عن الجرذان،ثم الحوار الذي اطـّرد بينه وبين الرجل ليتحوَّل إلى طريقة غير مباشرة يستخدمها المؤلف لتحليل شخصية أسعد،مُسْتخدمًا تدخلات الراوي العليم: “لم يكنْ يستطيع أنْ يُركـّز رأسَه على مِحْوَر واحد، كان ُمُشوشاً،ولم يكنْ بوسعه أنْ يهتدي إلى أول طريق التساؤلات لكيْ يبدأ. ولذلك حاول جهده أن ينام،من أين أنت؟ ”
ولا يستطيع كاتبٌ أيًا كان أنْ يُقدّم لنا شخصيته تقديمًا يبتعد فيه عن الأداء التقريري بغير هذه الطريقة: الاستبطان الداخلي،إلى جانب الحوار،ولمَسَات الراوي.
وتتكرَّرُ مثل هذه المفارقات في رسم الدور الذي أسنده المؤلف لمروان،ومروان أصغر الثلاثة،ولديه مشكلات لا يسهل التعبير عنها إلا بالمفارقة الزمنية،ولذا تضمن هذا الفصل مفارقات متعددة،ومتشابكة،لنقرأ الآتي: ” الآن- فقط -عرَفَ منشأ ذلك الشعور بالارتياح،والاكتفاء الذي لم يكنْ بوسعه قبل دقائق أنْ يكتشفه. إنه يفتح عينيْه بكلّ اتساعه، وبكلّ صفائه،بل إنه يهْدم،بشكل رائع،كل سدود الكآبة التي حالت بينه وبين معرفته. وها هو الآن يتملـّكه من جديد بسطوة لا مثيل لها قط. كانَ أول شيء فعله في ذلك الصباح المبكّر كتابة رسالة لأمه”. فالكاتبُ يُشيرُ – مثلما نرى- إلى الزمن الحاضر” الآن” تسانده عبارة : “إنه ينفتح أمام عينيه” ولكنَّ هذا الحاضر يتحدُ بالماضي لكونه “هَدَم” ثم ينبّهنا إلى أنَّ هذا الماضي يكتنفه الحاضرُ “ها هو الآنَ تملـّكه من جديد” و” إنّه يشعر الآن بمزيد” و”كتب لأمه تلك الرسالة”.
تكشف هذه الطريقة عن تشابك المفارقات الزمنية،فالكاتبُ يؤكد نبذه الطريقة التقليدية القائمة على السرد المتتابع(أكرونولوجي) وهي الطريقة التي كانت سائدة في معظم الروايات العربية في النصف الأول من القرن الماضي،وحتى صدور هذه الرواية. فهو يفتتح نسيجه السردي لتشكيلات متعدّدة يتخللها السرد المتتابع،والقائم على تقديم ما حقه التأخير،وتأخير ما حقه التقديم،والسرد القائم على الحذف،والتأجيل، والاستشراف. فتعرّف مروان على أبي الخيزران يجري في الفصل الثالث لكنّ التفاصيل التي تتعلق بشخصيّته،على المستوى النفسي، يجري بيانها في الفصل السادس الموسوم بالطريق.
الدال والمدلول
وقد يطولُ بنا الأمر إذا نحن رصدنا المواضع التي تتسم باستخدام تشكيلات زمنية تخالف ترتيب القصة الحقيقي، كالاسْتباق، والإلحاق، والتواتر وغيره. وإذا راعينا ما في الرواية من سرد مكثف اكتشفنا كم هي متقنة على مستوى البناء،وكم هي محكمة على مستوى التماسك الداخلي،ولا تفوتنا الإشارة إلى ما فيها من حبكة عزز تماسكها تواتر النبوءة التي رمز لها بالطائر الأسود الذي يُحلـّق في سماءٍ على غير هدى: “نظر إلى السماء،كانت بيضاء متوهجة، وثمة طائر أسْود يحلق عالياً وحيدًا على غير هدىً. ” ورمز لها أيضاً بالطريق السَّوداء: “كلهم يتحدثون عن الطريق،يقولون: تجد نفسك على الطريق. وهم لا يعرفون من الطريق إلا لونها الأسود”. ورمز لها بالمقلاة غير مرة: ” اترك المدرسة السخيفة التي لا تعلم شيئا،وعليك أنْ تغوص في المقلاة مع منْ غاص. ” وهذه تعبيرات تنذرُ،في الواقع، بأنّ الرواية لن تنتهي بتحقيق الهدف الذي ينشده الشخوص، فهي نذرٌ سودٌ توحي بأن الثلاثة سيلاقون حتفهم في تلك المقلاة،وأن الطائر الأسود،الذي ذكر في بداية الرواية،وكان يحلق على غير هدى، سواء أكان غرابا أم بومة، لا فرق، يعد بنتيجة واحدة.
لقد اعتمد كنفاني في “رجال في الشمس” على دوال متعددة، الطريق، الخزان، الصّهريج، السائق الخصيّ، الصحراء، المقلاة، الجرذان، الصفقة، المزبلة ورائحتها النتنة، الأوراق النقدية، والساعة التي تحيط بمَعْصم مَرْوان. وتدقيق أبي الخيزران في المشهد الأخير،وهتافه: لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟ لماذا؟ في اعتقادنا دوالّ لا تحتاج إلى مزيد نظر للوصول لشيء من التأويل البسيط،وعليه فإنّ في الرواية ذات الحبكة المتماسكة،حبكة أخرى موازية يمكننا أنْ ننسب إليها بعْض المبادراتِ الرمزيّة. وقد تنبَّه دارسون،فقالوا: أبو الخيزران يرمز للقيادات التقليدية المتخاذلة،التي أضاعت الوطن ومع ذلك تتشبث بمراكز القيادة*. وأنّ الطريق ترمز للبحث عن حلول فردية(رومانسية)لا تأتي بغير المأساوي والفاجع. وأنّ الخزان – الفرْن- يرمز لاحتراق الفلسطينيين بعد سنوات عشر من النكبة،وأنّ المقلاة ترمز- هي الأخرى – لهذا النفي الذي هو مرادف ٌ آخر للموت.
ونحن نعتقد أنّ كلّ عمل أدبي عظيم لا يخلو من ثراء يعبِّر عنه القراء عادة بهذا التصور الرمزي، أو ذاك، للشخوص، أو للمكان،أو لبعض الحوادث، فما الذي تعنيه فكرة إلقاء الجثث الثلاث في مَكبّ للنفايات نتن الرّائحة إنْ لمْ يعْن ِهذه الحقيقة؟

د. ابراهيم خليل
ناقد وأكاديمي من الأردن.

إلى الأعلى