السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / جهود السلطنة في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي (2)

جهود السلطنة في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي (2)

د. سالم بن سعيد البحري
- عيادة الطب الشعبي
تم تأسيسها في عام 1988 بناء على الأوامر السامية لسلطان البلاد المفدى وذلك بهدف المحافظة على تراث عمان المتعلق بالطب الشعبي. تقوم العيادة بتقديم العلاج بالمجان للعديد من الأمراض. ويشرف عليها ديوان البلاط السلطاني وتضم العيادة عددا كبيرا من الأطباء الشعبيين لعلاج العديد من الأمراض.
-الندوات والمؤتمرات
-عقد بمركز عمان للموسيقى التقليدية بالتعاون مع المجمع العربي للموسيقى الملتقى الأول في مسقط عام 2014 تحت عنوان ” نحو قراءة جديدة في تأريخ الموسيقى العربية ” استعرض ثلاثة وعشرين بحثا موزعة على خمسة محاور هي: قراءة نقدية للكتابة التاريخية الموسيقية المتداولة، مداخل كتابة تاريخ الموسيقى العربية، تجارب نموذجية في تاريخ الموسيقى العربية نحو كتابة تاريخ الموسيقى العمانية إشكاليات واتجاهات أفقية وعمودية في تاريخ الموسيقى العربية.
- أقيم الملتقى الثاني في عام 2015 بفندق مسقط انتركونتيننتال ناقش / 21 / بحثا علميا محكما وزعت على محاور ” المرجعيات الأساسية للكتابات الأجنبية مساهماتها وتوجهاتها وخلفياتها ” و”الكتابات الأجنبية عند الباحثين العرب المعاصرين” و”استقصاء الكتابات الأجنبية وفق المدارس والاهتمامات ” واستعرضت أيضا ” أثر المستشرقين على كتاب تاريخ الموسيقى العربية: فن الصوت كنموذج ” مفهوم تحقيق المرجع الأجنبي مترجما حول الموسيقى والغناء في الكويت والبحرين”.
عقد بالسلطنة خلال الفترة 21-22 يناير 2002 منتدى دولي للملكية الفكرية يركز بالدرجة الأساسية على الموروثات والمعارف التقليدية تحت شعار ” الملكية الفكرية هويتنا ومستقبلنا ” وعقد المنتدى وصدر عنه بيان مسقط.

شاركت السلطنة في دولة قطر عام 2015 في فعاليات ورشة متخصصة بعنوان “حصر التراث الثقافي غير المادي القائم على المجتمعات المحليّة في دولة قطر”. هدفت الى التتعرف على حزمة من المفاهيم والمصطلحات الأساسية التي تساعد الباحث والدارس في إجراء عمليات الحصر القائمة على مشاركة الجماعات والمجموعات والأفراد وفق الموافقة الحرة والمسبقة والواعية”
اقيمت في السلطنةعام 2014 “الندوة الإقليمية حول تعزيز المفهومية القانونية للتراث الثقافي غير المادي” والتي جاءت بتنظيم من وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وهدفت هذه الندوة الى تحقيق اهداف عديدة منها العمل على وضع قانون استرشادي للتراث الثقافي غير المادي في الدول العربية تشترك في صياغته جميع الدول العربية، وقراءة واقع التراث غير المادي وعلاقته بالتنمية المستدامة في الدول العربية ووضع برنامج يتوافق والمجتمعات العربية في تنمية هذا القطاع وربطه بخطط التنمية في كل دولة، ووضع منهاج متكامل لصون هذا القطاع تشترك فيه المنظمات الإقليمية والدولية بجانب المؤسسات الوطنية في كل دولة، والعمل على رفع مستوى الوعي بأهمية هذا الإرث بصفته الهوية الثقافية وعنصر الوجود للمجتمعات والافراد الحاملين للعنصر، ودراسة متطلبات العمل الدولي وفق الاتفاقية الدولية لصون التراث غير المادي وذلك من اجل زيادة فاعلية الدول العربية وحضورها في الاتفاقية
- المناهج الدراسية
أدى تطوير التعليم في سلطنة عمان إلى بناء المنهج التعليمي ليستجيب لأربعة متطلبات: حياة الطلاب، حاجات المجتمع، متطلبات العصر، وحاجات سوق العمل، ولذلك اختلف المنهج العماني الجديد اختلافاً كبيراً عن المنهج السابق، فلقد دبت الحياة في هذا المنهج، وإذا لم يكن المنهج من أجل الحياة فإنه لن يعد أفراداً قادرين على الحياة،
إن فلسفة النظام التعليمي ككل، والمنهج بصفة خاصة اشتقت من الرؤى الحكيمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، الذي أكد في مختلف خطاباته على الحق في التعليم، لأن عمان بحاجة إلى عمانيين أكفاء لبنائها والحفاظ على تقدمها ومجدها في الماضي والحاضر والمستقبل، ففي خطابه بمناسبة العيد الوطني السابع (18 نوفمبر 1977)، قدم جلالة السلطان رؤيته لما ينبغي أن يكون عليه المنهج العماني التربوي، حيث قال: (أعلنت لكم عن عزمي على إتاحة الفرصة أمام شبابنا ليس فقط لاستيعاب المناهج الدراسية، وإنما أيضاً لاستيعاب حضارة بلادنا وتراثها التاريخي العظيم، وبعد دراسة دقيقة وصلنا الآن إلى مرحلة إعداد منهاج دراسي لا يتطابق مع المستويات الدراسية العالمية فحسب، بل يتضمن أيضاً فحوى هذا التراث الوطني العريق، فالتعليم يجب ألا يبقى وسيلة لتثقيف الفرد فقط، بل يجب أن يعنى أيضاً بتكوين شخصيته حتى تلعب عمان دوراً مهماً في الشؤون العالمية، ذلك أن التأثير المتزايد لحضارة ومدنية القرن العشرين على جوانب الحياة في بلادنا يجب أن يبدو جلياً وواضحاً لكل واحد منا، فالكثير من هذه المؤثرات جلب نعمة الصحة والحياة الأفضل لشعبنا، وأنه من الأهمية بمكان بالإضافة إلى المحافظة على القيم الدينية والخلقية العناية أيضاً بالصحة الجسدية ووقايتها.
ولقد التقت تلك الرؤية مع رؤى أخرى لجلالة السلطان حول التنمية في عمان، ودور النظام التعليمي في تحقيقها من أجل إعداد جيل عماني قادر على العيش والعمل في حضارة بدايات القرن الحادي والعشرين الذي يختلف في أوضاعه السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية عن القرن السابق، والمتتبع للمنهج العماني الجديد يلاحظ أنه بني على أربعة مرتكزات بغية بناء شخصية عمانية قادرة على فهم ذاتها والآخرين، تمتلك مهارات الوصول إلى مصادر المعرفة وتوظيفها، وقد تضمن المنهاج الدراسي عددا من مفردات التراث الثقافي غير المادي .
• المهرجانات
المهرجانات لها أبعاد مختلفة ولها أهداف مختلفة وإن كانت متمركزة في محتواها على التراث غير المادي فمنها ما هو موجه أساساً لدعم الفرق أو الممارسين لمفردات التراث غير المادي في المقام الأول.
ومنها ما هو مقدم لاستيعاب السياحة وإيجاد مصادر للترفية والمشاركة، وهنا يظهر جلياً أهمية الموروث الشعبي أو التراث غير المادي في مجالات التنمية المستدامة بل، وقد يشكل مصدراً مهماً ومتميزاً أكيداً لتشجيع السياحة من خلال إنجاح الفعاليات الجماهيرية المصاحبة. ومن المهرجانات السنوية التي تقام ف في السلطنة مهرجان مسقط ومهرجان صلالة
• مهرجان مسقط وخريف صلالة
تعيش العاصمة مسقط في كل عام احتفالية رائعة تتمثل فى فعاليات مهرجان مسقط كما تعيش محافظة ظفارفعاليات خريف صلالة وتنطلق هذه الفعاليات بروح جديدة فى تقليد متجدد يحمل الكثير من السمات والعلامات الفارقة بما يقدمه من ألوان متباينة تجمع القديم بالحديث والمعاصر بالتقليدي كرسالة مفتوحة إلى كافة الشعوب لزيارة هاتين المدينتين الضاربتين بجذورهما التاريخية فى قلب التاريخ.
ويأتى المهرجانان ليضيفا بعدا جديدا وصورة أخرى تجسد روعة التواصل الحضاري بكل ما يحمله هذا التعبير من معان سامية. ويعمل المهرجانان على ترسيخ قيم العدالة الاجتماعية وحرية التعبيروالديموقراطية وحقوق الانسان من خلال المناشط والفعاليات الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية .ويحفل بالعديد من مفردات التراث الثقافي غير المادي مثل الفنون الشعبية والغناء والموسيقى والازياء وعرض الأدوات الحياة المختلفة بالسلطنة.
مهرجان فرق الفنون الشعبية العمانية
تنظمه سنويا وزارة التراث والثقافة وتحتضنه إحدى ولايات السلطنة. ويشتمل المهرجان على ندوة علمية حول الفنون يتم فيها استقطاب عدد من الحاضرين من داخل وخارج السلطنة بالاضافة الى الأمسيات الشعرية والفنون الشعبية. وما تم تقديمه في مجال حلقات عمل الفنون الشعبية يتمثل في : حلقة لفن العيالة أقيمت في البريمي، حلقة الرواح أقيمت في محافظة مسندم وحلقة أخرى للفنون الحماسية أقيمت في منطقة الباطنة بولاية صحار، وحلقة للفنون البحرية أقيمت في ولاية صور.
المعارض الثقافية
تحرص السلطنة على اقامة العديد من المعارض والمشاركة في المعارض داخل وخارج السلطنة ويمثل معرض «التسامح الديني في عُمان » والذي بدأت إقامته في عام 2010 وزار عدداً من الدول من بينها بريطانيا وألمانيا والنمسا وإيطاليا وفرنسا وإستونيا وليتوانيا وهولندا وبلجيكا واسبانيا والولايات المتحدة الاميركية يمثل استمرارًا لمسيرة عُمان الحضارية، القائمة على أن العالم لا يملك بديلا عن التعايش السلمي ونبذ التطرف والمزايدة. كما ان إقامة هذا المعرض تاتي انطلاقا من الجهود التي تبذلها السلطنة في مجال نشر ثقافة التفاهم والاعتدال ونقل تجربة السلطنة العريقة إلى الأمم والشعوب وحثهم على التمسك بمجموعة من القيم كاحترام المقدسات وتقدير الأنبياء واحترامهم ونبذ الكراهية والعنف والتطرف وتبين دور ومكانة المرأة العمانية. وتتلخص رسالة المعرض في فكرة مد جسور التعارف والتفاهم بين الشعوب الإنسانية؛ لذلك يحاول المعرض أن ينقل تجربة السلطنة في مجال قيم التعايش والتسامح الديني في البلاد، وتوضيح هذه الصورة، والتعريف بطريقة العيش في عُمان، ومقومات البلد والأسس التي يقوم عليها مبدأ التسامح، وأسباب اختلاف عُمان عن غيرها من الدول، وغيرها من المفاهيم والتي يسعى المعرض لنقلها لأكبر قدر ممكن من الجمهور العالمي، ويحتوي على العديد من الفعاليات المتنوعة والتي من بينها الخط العربي كفن من الفنون الإسلامية والإنشاد الديني العماني إضافة إلى العشرين لوحة التي تشرح الحياة الدينية والعامة في السلطنة ومدى التعايش الذي يتمتع به كل أطياف المجتمع وتعرف بدور المرأة العمانية في شتى الجوانب كما يتم بث فيلم عن التسامح الديني في عمان وتوزيع المطبوعات التي تعرف بالتسامح الديني بالإضافة إلى عرض نماذج من الجوانب
العلمية والتاريخية والحضارية التي تزخر بها السلطنة. وموقع إلكتروني، في 8 لغات وهي العربية والإنجليزية والفرنسية والالمانية والصينية والإيطالية والهولندية والإسبانية، وهو المعرض الأوحد على مستوى العالم يأتي بهذا الشكل، ويتم التركيز فيه على مجموعة من القيم أكدت عليها اتفاقيات الأمم المتحدة منها اتفاقية عدم التمييز ونبذ التطرف .
طباعة الكتب ودعم الكتاب
- أصدر مركز عمان للموسيقى التقليدية بمناسبة انعقاد الملتقى الثاني للمؤرخين الموسيقيين العرب عن ثلاثة اصدارات جديدة شملت الدليل المصور” أنماط الموسيقى التقليدية العمانية وآلاتها ومناسبات أدائها ” وكتاب شمل ” بحوث الملتقى الأول للمؤرخين الموسيقيين العرب .. نحو قراءة جديدة لتأريخ الموسيقى العربية ” وقرص مدمج مرفق بمقال تحليلي باللغتين العربية والإنجليزية من الغناء التقليدي العماني.
- قامت وزارة التراث والثقافة بطباعة كتاب عن فن العازي، بمناسبة إدراج هذا الفن في القائمة التمثيلية للتراث غير المادي ، كم قامت بطباعة كتابين عن فني العيالة والميدان كما قامت بتسجيل الأغاني العُمانية الشعبية وحفظها في اسطوانات ممغنطة
- أصدرت الوزارة المُوسوعة العُمانية، لِمَا لها دور كبير في حفظ وتوثيق المفردات المادية وغير المادية للسلطنة.
- أصدر مركز عُمان للموسيقى التقليدية كتابين هما “دور المرأة في الحياة الموسيقية العُمانية” ومرفق معه شريط فيديو “ وعلم الموسيقى” في جزأين ومعه شريط فيديو والكتابان على الصعيد الموضوعي يقدمان جوانب عديدة من الموسيقى التقليدية العٌمانية وأنماطها والآتها.
- اصدر مركز عٌمان للموسيقى التقليدية الأقراص المدمجة والأشرطة السمعية.
- أصدرت وزارة الشئون الرياضية في عام 2012 م، كتابًا بعنوان “الألعاب والرياضات التقليدية العُمانية” ، مساهمة منها في الاهتمام بالتراث الثقافي غير المادي للسلطنة، حيث يحتوي الكتاب على شرح فني مفصل لكيفية أداء وممارسة لأكثر من عشرين لعبة تقليدية عُمانية ، كما يقدم الكتاب من المسح الشامل لأماكنها في مختلف محافظات السلطنة والتعريف بما تبقى منها وكيفية ممارستها وأعداد الممارسين لها وأماكن مزاولتها.
جمع التاريخ المروي
قامت وزارة التراث والثقافة بجمع التاريخ المروي لعدد من الولايات منها نزوى المصنعة وبركاء والرستاق ووادي المعاول.
الجهود الذاتية
وتتمثل في اهتمام مسئولي الدولة ورجال الأعمال بالتراث الثقافي غير المادي وهذه الجهود محددة في موسوعة للصناعات الحرفية بعنوان ” التراث الحرفي في سلطنة عُمان” ، حيث أتت الموسوعة في مجلدين كبيرين مساهمة ومبادرة من صاحب السمو السيد شهاب بن طارق بن تيمورآل سعيد تخليداً للصناعات الحرفية العُمانية.
• متحف “بيت الزبير” : هو متحف خاص يُعد في الأصل أحد البيوت التراثية بمدينة مسقط ، يضم مقتنيات خاصة وأخرى تاريخية وتراثية تحوي مفردات حرفية ورموزا تراثية تتمثل في مجموعة الخناجر والسكاكين والملاقط والأسلحة النادرة، فضلاً عن تشكيلة مختلفة من ملابس الرجال والنساء وأدوات الحُلي والمكاحل وأدوات فخارية ونحاسية وفضية… إلخ. تمثل مختلف مناطق السلطنة

التحديات التي تواجه التراث الثقافي غير المادي
- العولمة التي تهدد مفردات التراث الثقافي غير المادي بالاندثار والتلاشي ، وذلك عبر ما تقوم به العولمة من تنميط لمختلف مظاهر الحياة اليومية للفرد والجماعة ، والمقصود بالتنميط (أي التشجيع على نمط معين )
- العمالة الوافدة وما تمثله من تهديد لبعض المفردات
- قلة عدد الكوادر العاملة في هذا المجال من خلال النواحي الإدارية
- عزوف القطاع الخاص عن دعمه بصورة مناسبة
- قلة عدد الباحثين العمانيين.
التوصيات
- بناء القدرات الوطنية في مجال السياحة الثقافية المعتمدة على مفردات التراث الثقافي غير المادي
- رصد التحديات والمعوقات التي تعترض جهود السلطنة في صون التراث الثقافي غيرالمادي.
- نشر الوعي بأهمية التراث الثقافي غير المادي من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
- تشجيع البحث والابتكار في مجال التراث غير المادي وإصدار مجلة محكمة في مجال التراث
- وضع استراتيجية متكاملة تحقق الاستغلال الأمثل لهذه المفردات من خلال نظم إدارة محكمة تشجع القائمين على الحماية وتعظيم الفوائد الاقتصادية لتلك المفردات، وبالتالي تحويل إدارة التراث الثقافي غير المادي من عبء إلى عائد يساهم في خلق الفرص الوظيفية للعمالة الوطنية، ويحقق الشعور بالهوية الوطنية، ويضيف عائد مباشر وغير مباشر للإقتصاد الوطني.
- تشجيع فرص الاستثمار الخاص القائمة على حماية التراث الثقافي غير المادي وتوظيفه لأغراض السياحة الثقافية.
- إيجاد منظومة متكاملة لعملية المتابعة الدقيقة لبرنامج توظيف التراث الثقافي غير المادي للسياحة الثقافية.
———————
المراجع:

-أحمد على مرسي . مقدمة في الفلكلور ، القاهرة ، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية ، 1995م .

- موقع منظمة اليونسكو www.unesco.org/new/ar/unesco/ http:/// – - موقع وزارة التراث والثقافة. ttp://www.mhc.gov.om/arabic/tabid /81/Default.aspx
- موقع مركز عمان للموسيقى التقليدية www.octm-folk.gov.om/ http:///
- موقع الهيئة العامة للصناعات الحرفية www.paci.gov.om/ http:///
- موقع اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم http://www.onc.gov.om/
- وزارة الشئون الرياضية (2012) ، “الرياضات الشعبية التقليدية 2012م” سلطنة عمان See: Neil Richardson and, Maria Dorr. The
- د.آسية البوعلي ورقة ألقيت في ندوة ” تعزيز المفهومية القانونية للتراث الثقافي غير المادي في الدول العربية ” التي نظمتها وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية الثقافة والعلوم .
- اوراق عمل حلقة الويبو الوطنية التدريبية حول الملكية الفكرية للدبلوماسيين نظمتها المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) بالتعاون مع وزارة الخارجية مسقط، من 5 إلى 7 سبتمبر 2005

إلى الأعلى