الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : مقتل عشرات الإرهابيين في عمليات للقوات
العراق : مقتل عشرات الإرهابيين في عمليات للقوات

العراق : مقتل عشرات الإرهابيين في عمليات للقوات

بغداد ــ وكالات: قتل أمس نحو 77 عنصرا من تنظيم “داعش” الإرهابي في عمليات أمنية وضربات جوية لطائرات التحالف الدولي في مناطق عدة من العراق. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أمس عن مقتل 40 من عناصر “داعش” وتدمير سياراتهم وأوكارهم في ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي في عدد من مناطق الأنبار.. فيما أفادت خلية الإعلام الحربي بمقتل 23 من عناصر التنظيم وتدمير أوكارهم بضربات جوية غرب الشرقاط شمال العراق.
على صعيد متصل أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن مقتل 12 من عناصر “داعش” خلال صد هجوم للتنظيم شمال الثرثار غرب بغداد كما قتل عنصران آخران في قاطع الحويجة شمال العراق.
من جانب أخر، استنكر رئيس الحشد الوطني ومحافظ نينوى السابق أثيل النجيفي ، طرح البعض ان مدينة الموصل تمثل حاضنة قوية للوجود والفكر “الداعشي” وذلك لكونها أول مدينة تسقط بيد التنظيم الإرهابي منتصف عام 2014 ، وقال :” أهالي الموصل ليسوا متعاونين أو متآمرين مع داعش ،ولكن كان هناك وضع سياسي غير مقبول لدى الأهالي في تلك المرحلة فضلا عن استيائهم من بعض تصرفات الجيش حينها، أما اليوم فالأهالي لديهم أمل في حاضر ومستقبل افضل واغلبهم يريد الخلاص من داعش “. وأردف “مشاركة جهات عدة بعملية تحرير المحافظة، منها التحالف الدولي، أوجد حالة من الثقة لدي الأهالي وبالتالي باتت العلاقات أفضل معهم حتى أننا نسمع عن خلايا نائمة بينهم تستعد للقيام بانتفاضه كبيرة لطرد داعش ، أي ان تتم عملية التحرير من داخل الموصل لا من خارجها”. وقدر المحافظ السابق “عدد مقاتلي داعش الموجودين بالمدينة بما يتراوح ما بين :6000 7000 مقاتل أغلبهم من العراقيين ونسبة قليلة جدا من المقاتلين الأجانب “. واعتبر النجيفي ان تصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والتي أشاد فيها بدور الحشد الشعبي وأشار لإشراكهم بمعركة تحرير الموصل ،وكذلك أشادة وزير الدفاع الأمريكي بهم، ” قد جاءت في اطار التصريحات المهدئة ونوع من الترضية لجهودهم وتضحياتهم التي بذلوها في مناطق متفرقة بالعراق ” ، معربا عن ثقته في أن ” القيادة العراقية ببغداد وحليفتها الأمريكية لا تحبذ في الواقع مشاركة الحشد الشعبي بتحرير الموصل “. ودعا النجيفي “لضرورة عدم الانتقاص من حجم ما قدمته بعض فصائل الحشد فعليا من تضحيات وشهداء في المعركة على داعش “؛.مشددا في الوقت نفسه على ان ” احترام التضحيات لا يعني ان يكون الحشد بديلا عن الجيش العراقي ولا عن اهالي المناطق ذات الأغلبية السنية في تحرير اراضيها”. ولفت إلي صعوبة مشاركة الحشد الشعبي من الناحية العسكرية ، وذلك لبعد الموصل عن أماكن تمركز قواتهم.
واستنكر النجيفي ما يطرح من قبل البعض حول ان مشاركة قوات البيشمركة في عملية تحرير الموصل تعد توسعا كرديا بمناطق عربية ،وقال ” الحظ نبرة اثارة المخاوف من الجيران من تركيا والأكراد والقوى العربية، واوضح ” الأكراد هم عراقيون يعيشون في نفس البلد وتحكمهم نفس التقاليد والقيم والدين ….من وجهة نظري ليس هناك داعي للتخوف… كما ان الخلافات حول منطقة ما يمكن ان تحل بطرق سياسية بيننا وبين جيراننا .. كما ان تلك الدول تقودها قيادات سياسية واعية لا تستخدم القوة كأسلوب للحل”.

إلى الأعلى