الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في دوري عمانتل للمحترفين .. النهضة يعزف منفردا على القمة .. تفوق على النصر بثلاثية
في دوري عمانتل للمحترفين .. النهضة يعزف منفردا على القمة .. تفوق على النصر بثلاثية

في دوري عمانتل للمحترفين .. النهضة يعزف منفردا على القمة .. تفوق على النصر بثلاثية

متابعة ـ حمدان بن سعيد العلوي :
واصل النهضة تألقه وحصده للنقاط وتربعه على عرش دوري عمانتل للمحترفين بفارق 6 نقاط مؤقتا عن أقرب منافسيه فنجاء بعدما استطاع تحقيق الفوز بثلاثة أهداف لهدف في مباراة مقدمة من الأسبوع الثالث والعشرين
والتي جمعت بين المتصدر النهضة بالنصر صاحب المركز الثاني عشر بالمجمع الرياضي بصحار ليبقى النصر في مركزه وبذات النقاط فيما قفز النهضة إلى النقطة 48 بعد هذا الانتصار وينتظر النصر الجولة القادمة ربما يقدم ذات المستوى ويحالفه الحظ في محاولة البحث عن النجاة والهروب عن المراكز المتأخرة والتي تنذر بالخطر القادم بالهبوط وترك دوري عمانتل للمحترفين وما يزيد من تخوف النصر المستويات التي يقدمها صحار صاحب المركز الحادي عشر والذي تمكن من الفوز على المتصدر فنجاء في الجولة المنصرمة وما يعاني منه الفريق هذا الموسم ساهم في تراجعه وأثر سلبا في نتائجه على عكس النهضة الذي يعيش في أفضل حالاته وإليكم الوصف بما جاء به هذا اللقاء المثير .
الشوط الأول :
بدأت المباراة برغبة من قبل نادي النهضة تعزيز الصدارة بتحركات سريعة إلا أن النصر حاول التقدم بهدف مباغت بمحاولات مهاجميه في الدقائق الأولى من شوط المباراة أبرزها رأسية جوردي التي مرت فوق المرمى النهضاوي بعيدا عن الشباك واستغل النصر الهجمات المرتدة السريعة إلا أن مدافعي النهضة كانوا أكثر تركيزا وفي الدقيقة ال 11 تقدم للنهضة بهدفه الأول عن طريق سالم الشامسي بعد تمريرة من امتياز عبد المعطي الذي استلمها ومررها بامتياز ليودعها الشامسي في الشباك النصراوية ، ليؤكد بأنه خير بديل للمحترف الإيفواري أفلاي وبعد الهدف جاءت التحركات على عكس المتوقع ليضغط النهضة أكثر ويكثف هجماته ومن فاصل مهاري من جمعة سعيد بتجاوزه لثلاثة لاعبين جاءت أقدامه بهدف آخر بعد تسديدة قوية سكنت الشباك
وهدف ثان للنهضة حاول بعدها النصر تغيير النتيجة
ومن خطأ خارج منطقة الجزاء كاد أن يقلص النصر الفارق لولا براعة وتصدي رياض سبيت ليبعدها إلى ركنية للنصر، 20 دقيقة تمر والنهضة ما زال متقدما بالنتيجة والأداء إلا أن تحركات النصر تشكل خطورة على النهضة ولكن لم تترجم تلك الكرات إلى أية فرص حقيقية ومن خطأ نفذه محمد الشامسي لتذهب الكرة سهلة للغاية بين أحضان رياض سبيت ، بعد ذلك حاول النهضة عن طريق المتألق جمعة سعيد إلا أن مدافعي النصر تمكنوا من قطع الكرات وبناء هجمات معاكسة تقطع أيضا من مدافعي النهضة،وفي الدقيقة 28 عاد جمعة سعيد ليمارس هوايته من جديد ويتجاوز أكثر من لاعب في وسط الملعب انتهت بخطأ للنهضة نفذ ولكن جاءت مقطوعة من قبل مدافعي النصر ليعود بهجمة مرتدة سريعة عادت أيضا مقطوعة من مدافع النهضة لينحصر اللعب في وسط الملعب مع أفضلية للنهضة،وفي الدقيقة 31 يحصل النهضة على خطأ من الجهة اليسرى على مرمى النصر نذفها أنور العبري أبعدت من جانب مدافعي النصر ولم تمض سوى 3 دقائق حتى عاد الإيفواري ليتلاعب بدفاعات النصر كما يشاء ولولا أن طالت الكرة لكان قد جاء بهدف ثالث لتنتهي إلى ضربة مرمى للنصر،الأداء والنتيجة مازالت نهضاوية عطفا على ما يقدمه أبناء العزاني نعم هناك محاولات نصراوية و لكن كان لابد من أكرم سلمان عدم ترك الفرصة سانحة للنهضة وفتح اللعب فتحركات جمعة سعيد وانطلاقاته تعني أهداف صحيح أن تحركات لاعبي النصر ونقلاتهم سريعة ولكن لم تشكل تلك الخطورة التي تنبئ عن قدوم الجديد وتحقيق هدف نصراوي فالسرعة والإنتشار
والمهارة كانت نهضاوية والنصر لم نر منه ما كان منتظرا لما تحمله هذه المباراة من أهمية ولا مجال للتفريط والخسارة فسباق فرق المؤخرة والتنافس الشديد على تحسين المراكز محموم صحيح أنه يواجه المتصدر ولكن كان يجب عليه أن يغلق المنافذ على جمعة سعيد
ورفاقه ولكن هذا ما لم يحدث ما أدى إلى تقدم النهضة بهدفي سالم الشامسي وجمعة سعيد ، والنصر في سباق مع الزمن وشوط المباراة الأول يصل إلى دقائقه الأخيرة والنتيجة كما هي لم تتغير هدفين دون رد لصالح العنيد
ومن خطأ دفاعي بحت كاد محمد الشامسي أن ينفرد برياض سبيت لولا سرعة امتياز ليخلصها ويبعد الخطورة عن مرماه لتأتي صافرة نهاية الشوط الأول لتكون النتيجة خضراء نهضاوية خالصة بانتظار شوط المباراة الثاني فهل يأتي بجديد ؟
الشوط الثاني :
بهدف التعويض والعودة للمباراة بعد أن انتهى شوط المباراة الأول وبرغبة التعويض دخل النصر شوط المباراة الثاني وفي الوقت ذاته فإن النهضة يدخل هذا الشوط بهدف تعزيز الفوز وتأكيد الصدارة وبعد أن انتهى الشوط الأول نهضاويا جاءت البداية أيضا نهضاوية الذي بدأ ضاغطا عن طريق جمعة سعيد ولولا أنه لعبها عرضية ارتطمت بدفاعات النصر وغيرت اتجاهها نحو المرمى الخالي قبل أن تبعد من قبل الدفاع النصراوي في اللحظة الأخيرة وقبل عبور خط المرمى بقليل لكان هناك هدف ثالث في الدقيقة 47 ، جاء الشوط مفتوحا من الفريقين وهذا ينذر بدخول أهداف أكثر ، شوط سريع بتحركات لاعبي الفريقين وعلى عكس التوقعات دخل الفريقان بلعب مفتوح وعلى ما يبدو أكثر من شوط المباراة الأول وبعد أن ذكرنا أنه يجب على أكرم سلمان أن يكون حذرا من فتح اللعب أمام جمعة سعيد ورفاقه إلا أنه مصر على ذلك وكأنه يرى بأن الهجوم خير وسيلة لملاقاة النهضة في ظل الخسارة وليس أمامه سوى الهجوم للتعويض وفي الدقيقة 56 نفذ امتياز كرة ثابتة من خطأ خارج منطقة الجزاء في الجهة اليمنى للنهضة استطاع محمود اليوسف حارس النصر من تخليصها ببراعة قبل أن تصل إلى رأس محمد الشيبة ، ورغم تقدم النهضة بهدفين وفارق الإمكانيات إلا أن النصر
وهجماته المتتالية والخروج من التكتل الدفاعي حقق النصر المراد من إصرار أكرم سلمان بعد بالهجوم استطاع عبدالله نوح من تسجيل هدفه الأول وتقليص الفارق بعد أن استلم الكرة من رمية تماس واجه بها رياض سبيت لم يتوان من إيداعها في الشباك، وبعد الهدف استمر النصر ضاغطا ومحاولا إدراك التعادل بتكثيف الهجمات وفي الدقيقة 65 كادت أن تعلن عن هدف آخر للنهضة بعد أن سدد ناصر الشملي كرة قوية ارتطمت بالقائم الأيسر لمحمود اليوسف الحارس النصراوي ، شوط سريع ومثير بتبادل الهجمات بين الفريقين والنصر الذي لو كان قد قدم في جميع مبارياته السابقة بنفس الأداء لكان مركزه في جدول الترتيب غير ما هو عليه الآن ،عشرون دقيقة ما تبقى من عمر المباراة و النصر مازال يحاول ويكثف من تحركاته وضغطه على النهضة محاولا تعديل النتيجة مع هدوء نهضاوي في نقل الكرة والتحضير ومن انطلاقة سريعة قادها جمعة سعيد وبمجهود فردي جميل راوغ بها أكثر من لاعب واجه بها اليوسف حارس مرمى النصر وضعها أرضية على الزاوية اليسرى البعيدة ولكن لم تكن بالقوة المطلوبة لتهز الشباك ولو أن امتياز أكملها في المرمى لكانت هدفا للنهضة ولكنها مرت بردا وسلاما لتبعد من قبل مداعي النصر إلا أن امتياز عبد المعطي عاد من جديد ليعوض ذلك ويضيف هدفا ثالثا في الدقيقة 76 الذي وضعها في الشباك النصراوية بعد أن استلم كرة بينية واجه بها المرمى دون رقابة ، الدقائق تمضي سريعة على النصر وفي مرماه 3 أهداف فكيف له أن يتدارك ذلك ولم يتبق الكثير من الوقت ليسعفه في تقليل الفارق ويحقق التعادل على أقل تقدير وهو يواجه خصما عنيدا يسجل من أنصاف الفرص وفي أصعب الظروف وعلى ما يبدو أن الطريقة التي لعب بها أكرم سلمان لم تجد نفعا لإيقاف العنيد ، مر الوقت بعد ذلك ليعود النهضة ويتحكم في زمام المباراة وتسير المجريات كما يشاء دون فعالية تذكر لتحركات النصر ، ومازال بهذه النتيجة النصر لم يتحرك أي خطوة للأمام وعليه التفكير في قادم المباريات فلقاء النهضة بات محسوما على ما يبدو وعلى أكرم سلمان أن يعود بالفريق في قادم المباريات وإذا ما تمكن من تقديم ذات المستوى ربما يحالفه الحظ ويستطيع الهروب من مركزه الحالي ، لتنتهي هذه المواجهة نهضاوية بثلاثية ويحقق الانتصار رقم 15 ويصل إلى النقطة 48 بفارق 6 نقاط مؤقتا عن فنجاء.

إلى الأعلى